ما الألم وكيف نشعر به؟
٭ الألم وسيلة دفاعية للجسم، وهو يحدث عندما يتلف أي نسيج من انسجة الجسم فيسبب رد فعل عند الإنسان حتى تتم إزالة سبب الألم وحتى انشطة الإنسان البسيطة مثل الجلوس لفترة طويلة يمكن ان تسبب تلفا في انسجة الجسم نتيجة لقلة تدفق الدم في الجلد الذي يضغط عليه وزن الجسم وبالتالي يشعر الإنسان بقليل من الألم فيغير من وضع جسمه بطريقة آلية. ونحن نشعر بالألم عن طريق الجهاز العصبي، فأعصاب الإحساس تنتشر على الطبقة الخارجية للجلد وكذلك في بعض الانسجة الداخلية، وهي تنقل إلى المخ رسالة بالمثير الذي سبب الألم سواء كان ميكانيكيا مثل سقوط شيء فوق اصابعك او حراريا مثل ملامسة شيء ساخن جدا او كيميائيا مثل تذوق التوابل الحارة. وفورا يقوم المخ بتحليل الرسالة واتخاذ رد الفعل المناسب لتجنب الألم.
لماذا نشعر بالدفء عندما تقوم بالتمرينات الرياضية؟
٭ إن الآلات تحول الوقود الى طاقة تحركها، وكذلك الجسم الإنساني يحول الطعام الى طاقة، ومن انواع الطاقة نوع يخص العضلات يسمى «الطاقة الديناميكية» يتحول جزء منها الى طاقة حرارية عندما تستخدم العضلات في التمرينات الرياضية او الجري، وكلما اسرعت في الجري او في أداء التمرينات زادت درجة الحرارة داخل جسمك فتشعر بالدفء، وإذا زاد احساسك بالحرارة تصبب جسمك بالعرق لكن يقوم العرق بتبريد الجسم.
لماذا يصاب بعض الناس بالإغماء؟
٭ يصاب بعض الناس بالإغماء عند سماع اخبار سيئة او في حالات الخوف المفاجئ او الألم الشديد او الجوع او في بعض الحالات المرضية. وعند الإغماء تنخفض درجة حرارة الجسم ويغطى بالعرق ويصبح الوجه شاحبا، اما سبب الإغماء فهو عدم وصول كمية الدم الطبيعية الى المخ نتيجة للعوامل السابقة مما يؤدي الى حالة من فقدان الوعي المؤقت او الإغماء. ويمكن اذا احس الانسان انه على وشك الإغماء ان ينحني ويجعل رأسه بين ركبته، وهذا الوضع يساعد الدم على الاندفاع الى المخ مما يمنع حدوث الإغماء، اما اذا اصيب الانسان بالإغماء فعلا فيمكن ان نمدده على الارض ونجعل رأسه في وضع منخفض عن جسمه فهذا يساعده على استعادة وعيه.
من كتاب: حول العالم ـ مصطفى غنيم