أعلن وزير الخارجية الأميركي مايك بومبيو أن الولايات المتحدة ستسعى خلال أعمال الجمعية العامة للأمم المتحدة المقررة خلال سبتمبر الجاري إلى الحصول على مساندة دولية في مواجهة إيران التي تتهمها واشنطن باستهداف منشأتين نفطيتين في السعودية.
وقال بومبيو في تصريحات إلى قناة «ايه بي سي» الأميركية امس الاول إن «الرئيس (دونالد) ترامب وأنا شخصيا نريد منح الديبلوماسية كل فرص النجاح».
وأضاف: «أنا في نيويورك، سأكون في الأمم المتحدة طوال الأسبوع للحديث عن ذلك»، مضيفا: «نأمل أن تتبنى الأمم المتحدة موقفا حازما».
وأشار بومبيو إلى أن المنظمة الدولية «أنشئت تماما لهذا النوع من الأمور - حين تهاجم دولة أخرى - ونأمل أن تتحرك على هذا الصعيد»، مجددا التأكيد على أن ما تعرضت له السعودية كان «هجوما إيرانيا نفذ بصواريخ كروز».
وتعليقا على إعلان «الپنتاغون» إرسال تعزيزات عسكرية إلى المنطقة، أوضح بومبيو أن الهدف يكمن في «إجبار إيران على اتخاذ قرار التحول إلى بلد طبيعي».
وقال: «نأمل أنه في ظل هذا الردع الإضافي، والعمل الذي أتممناه في مضيق هرمز لتركه مفتوحا، والآن مع أنظمة الدفاع الجوي والقدرات التي سنضعها في المنطقة، سنصل إلى الهدف».
وفي ذات السياق، وفي لقاء مع شبكة «سي بي اس نيوز» الأميركية حينما سئل بومبيو عن نفي وزير الخارجية الإيراني محمد جواد ظريف لأي مسؤولية لطهران بخصوص هجوم السعودية وما إذا كانت واشنطن ستكشف عن الدليل الذي يبرهن بأنه كاذب، قال: «نعم لدينا.. فهناك أدلة كافية تثبت أن الهجوم تم بأنظمة تم تصنيعها داخل إيران.. ولا أعلم لماذا ينصت أي أحد لوزير الخارجية الإيراني؟ ليس لديه (ظريف) أي علاقة بالسياسة الخارجية الإيرانية.. لقد كذب لعقود ثم استقال.. الأمر حتى لا يستحق الرد عليه..».
في غضون ذلك، توجه الرئيس الإيراني حسن روحاني إلى نيويورك لحضور اجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة في مسعى لكسب التأييد لبلاده في مواجهة الضغوط «القاسية» التي تفرضها الولايات المتحدة.
وتزامنا مع مغادرته، أعلنت إيران عن الانتهاء من الإجراءات القانونية اللازمة للإفراج عن ناقلة النفط السويدية التي كانت ترفع العلم البريطاني عند احتجازها قبل أكثر من شهرين.
لكن المتحدث باسم الحكومة الإيرانية علي ربيعي لم يحدد الموعد الذي سيسمح فيه للناقلة بالإبحار.
وقال روحاني قبيل الصعود خلال مؤتمر صحافي في مطار مهر أباد قبيل مغادرته طهران: «من الضروري بالنسبة إلينا أن نشارك في اجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة وعقد محادثات على كافة المستويات».
وأضاف أنه «يجب كشف الإجراءات القاسية التي اتخذت ضد إيران والقضايا الشاقة والمعقدة التي تواجه منطقتنا لشعوب ودول العالم».
وفي سياق متصل، شددت إيران على شروطها لعقد محادثات مع الولايات المتحدة.