دارين العلي
طمأن مدير عام الهيئة العامة للبيئة ورئيس مجلس إدارتها الشيخ عبدالله الأحمد المواطنين والمقيمين بأن الخطط والتجهيزات مهيئة في جميع وزارات الدولة والجهات الحكومية المعنية لمواجهة أي طارئ ممكن أن يحصل في المحيط الإقليمي.
كلام الأحمد جاء في تصريح للصحافيين أمس على هامش رعايته حفل افتتاح المنتدى التدريبي ومعرض الفرص الوظيفية للمهندسين الكويتيين الذي نظمته جمعية المهندسين الكويتية تحت رعاية وزير الشؤون الاقتصادية مريم العقيل.
وقال الأحمد في رده على سؤال حول رفع مجلس ادارة الهيئة الاستعدادات إلى درجتها القصوى، إن مجلس الادارة الذي يتكون من 14 جهة حكومية وجمعيتي نفع عام يحرص على الارتقاء بالخطط الوطنية لمواجهة أي طارئ، مؤكدا أن هذه الجهات لديها تجهيزات ترقى للمستوى المطلوب سواء في الدفاع المدني أو وزارة الصحة أو الجهات الأخرى المعنية بالتعامل مع أي حادث في حال وقوعه.
وشدد على أن الهيئة لديها خططها الداخلية للتعامل مع أي مشكلة إقليمية أو دولية بيئية، حيث سيتم التعامل معها وفق الإجراءات التي وضعت من خلال خطط مجلس إدارة الهيئة العامة للبيئة والاستراتيجية البيئية في الدولة.
وطمأن الجميع أن الخطط والتجهيزات مهيئة في جميع جهات الدولة لمواجهة أي طارئ، مؤكدا أن الحذر واجب على الجميع وأن الجميع يقوم بدوره في تنفيذ جميع الخطط للتعامل مع ما يمكن أن يحصل في المحيط.
وفي كلمة له ممثلا العقيل قال الأحمد خلال الافتتاح إن الكويت تعد من أولى الدول التي تقدم الدعم المطلق لكل الكوادر البشرية، وتوفر أكبر عدد ممكن من الفرص الوظيفية في القطاع الحكومي، وتستوعب مؤسساتها غالبية الخريجين والخريجات من مختلف التخصصات.
وأشار إلى أن عجلة الاقتصاد باتت بحاجة ماسة الى المزيد من المهارات والكفاءات البشرية في مختلف المجالات، لذلك يجب ملاقاة هذا الدعم الحكومي الكبير للمشاركة في دعم تنويع مصادر اقتصادنا وجعله اقتصادا إنتاجيا من خلال تطوير المهارات ومواجهة الصعاب وخلق فرص عمل واستغلال المتاح منها سواء في القطاع الخاص أو العام.
وقال الأحمد إن الكويت مقبلة على مشاريع تنموية عملاقة في إطار تحقيق رؤية سمو الأمير «كويت 2035»، وجل هذه المشاريع سيكون موجها لصالح شباب اليوم ورجال الغد، ولهذا فإن المشاركة الإيجابية مطلوبة من خلال الاستعداد ورفع الكفاءة ودعم التوجه الحكومي لتحقيق التنمية البشرية والإدارية.
وأوضح أن المنتدى والجهات المشاركة والراعية له ستوفر عشرات الفرص الوظيفية لحديثي التخرج، وسيتم تدريب المهندسين والمهندسات على العمل في القطاع الخاص، وهذا يعكس اهتمام جمعية المهندسين وإحساسهم بما يطمحون اليه.
من جهتها، تحدثت نائب المدير العام للقوى العاملة إيمان الأنصاري أن الهيئة وقعت مذكرة تفاهم مع جمعية المهندسين لزيادة أعدادهم في القطاع الخاص، لافتة الى أن عدد المستفيدين من دعم العمالة 62 ألف مواطن منهم 3262 من المهندسين، حيث تم صرف 4.750 مليارات دينار، فيما يبلغ أعداد الخريجين والخريجات الذين يتلقون العلاوة الاجتماعية 73.416 ألف خريج.
وشددت على أن الهيئة تقدم العديد من الخدمات للخريجين للحصول على فرص عمل من خلال إدارة التوظيف والإرشاد التي تعمل على تقديم الفرص الوظيفية المتاحة وتقديم خدمات الإرشاد الوظيفي واختبارات القبول.
بدوره، أكد أمين سر جمعية المهندسين م.فهد العتيبي أن الجمعية ماضية في دعم سياسة إحلال المهندسين الكويتيين في كل مجالات العمل الهندسي، حيث إن هناك مئات المهندسين من مختلف التخصصات لا عمل لهم بسبب سوء التوزيع وعدم وجود دراسة حقيقية لاحتياجات السوق من التخصصات الهندسية.
وقال إن القطاع الخاص قد أبدى حاجة حقيقية وماسة للكثير من التخصصات الهندسية، مشيدا بمشاركة ديوان الخدمة المدنية وهيكلة القوى العاملة والهيئة العامة للبيئة وهيئة الشباب وغيرها من الجهات العامة والخاصة حيث تعتبر هذه المشاركة خطوة جادة من الطرف الحكومي للدعم بمزيد من الخطوات التنفيذية لإنجاز مشروع الإحلال الهندسي والاستفادة من المزايا المتاحة في مشاريع الدولة العملاقة التي تتضمنها خطط «الكويت 2035».
وأشار إلى أن الجمعية تتطلع الى مزيد من الدعم والمؤازرة من قبل الجهات العامة والخاصة، لافتا إلى أن المنتدى يخدم مصلحة مشتركة لأطراف العلاقة سواء في القطاع الحكومي والمهندس حديث التخرج والقطاع الخاص، حيث سيتم تدريب حديثي التخرج واطلاعهم على متطلبات ومزايا العمل في القطاع الخاص.