عبدالكريم العبدالله
أقامت رابطة السكر الكويتية الحفل الختامي لفعاليات مخيم المستقبل السادس لأطفال السكري.
وقالت رئيس مخيم المستقبل ونائب رئيس رابطة السكر الكويتية د.حصة الكندري: إن رابطة السكر الكويتية هي جمعية نفع عام تعمل بالتعاون مع الاتحاد الدولي للسكر وتحرص من خلال أنشطتها على رعاية ومساعدة المصابين بالسكر في الكويت ونشر التوعية بهذا المرض.
وأضافت: لقد أولت الرابطة اهتماما خاصا بالأطفال والشباب المصابين بهذا المرض فعملت على تنظيم مخيمات سنوية داخل الكويت والمشاركة بمخيمات خارجية تقام في دول شقيقة منها قطر والإمارات والبحرين والأردن تهدف هذه المخيمات إلى تعزيز الثقة بالنفس وتدريب المشاركين على الاعتماد على النفس والتعايش بأمان مع السكري والتمتع بحياة طبيعية وصحية. وأشارت إلى استضافة هذا المخيم على مدى يومين ويضم 24 طفلة مصابة بالسكري تراوحت أعمارهن ما بين 9 و12عاما تحت إشراف ومتابعة مستمرة من طاقم طبي متخصص في رعاية السكري، ويتكون من ١٧ طبيبا و١٣ مثقفة صحية و٩ اخصائيات تغذية.
وبينت ان الإعداد للمخيم استغرق شهورا من التخطيط والتنسيق والعمل لكي يظهر بالصورة التي ترونها، حيث اشتمل البرنامج التدريبي على أنشطة بدنية وألعاب رياضية كالسباحة والتزلج تعزيزا لأهمية النشاط البدني في إدارة مرض السكري ولتدريب الفتيات على كيفية التحكم بالسكر واختيار الأكل الصحي ومبادئ حساب النشويات وموازنة ذلك مع جرعات الأنسولين للحفاظ على مستويات سكر طبيعية.
وتابعت: بالإضافة إلى تشجيعهم على اتباع أسلوب حياة صحي مليء بالنشاط والحركة والغذاء الصحي الملائم والمتوازن. ولم يقتصر برنامج المخيم على الجانب التعليمي فقط، بل تخلله العديد من الأنشطة الترفيهية والفعاليات الهادفة التي اشتملت على أعمال فنية مثل الرسم وتنظيم الزهور والفخار وغيرها.
وأفادت بأن المخيم أتاح الأجواء الملائمة للتعايش مع السكري بشكل إيجابي، وللخروج من أي شعور بالعزلة قد يعاني منه أحيانا بعض الأطفال المصابين بالسكري، بالإضافة إلى توفير بيئة اجتماعية ملائمة لتوطيد العلاقة مع الطاقم الطبي ولتكوين صداقات جديدة مع أقرانهم.
ويأتي تنظيم رابطة السكر الكويتية لمثل هذه الفعاليات والأنشطة البناءة والهادفة، تحقيقا وتماشيا مع رسالتها في نشر الوعي الصحي بين أفراد المجتمع، ولاسيما فئة اليافعين والإسهام في الوقاية من مرض السكري وما يترتب عليه من مضاعفات، ومد يد العون لمرضى السكري ومساعدتهم.