أكد رئيس أركان الجيش الجزائري أحمد قايد صالح امس، أن أحرار الجزائر لن يسمحوا بالعبث بمستقبل الأمة.
وقال صالح، في تصريحات صحافية:«سنتخذ الإجراءات اللازمة في الوقت المناسب باسم القانون، ولن يسمح أحرار الجزائر بالعبث بمصير الأمة». وأضاف أن من يحاول عرقلة المسار«مسار الانتخابات» ظلم نفسه لأن الشعب اتخذ قراراه، داعيا كل من يريد قياس حجمه الحقيقي إلى التقدم للشعب والترشح في الانتخابات المقررة في 12 ديسمبر المقبل.
وقال إن «المؤسسة العسكرية لا تتكلم من فراغ، وإنما تتحدث عن معطيات تورط العصابة»، موضحا أن «هذه العصابة، لا تملك حق التفكير والأطراف التي تحركها هي من تخطط لها».
وتزامن ذلك مع تظاهر آلاف الجزائريين في شوارع قلب العاصمة امس، منددين بإجراء الانتخابات الرئاسية «في ظل الظروف غير المشجعة». وأكد المحتجون عدم رفضهم مبدأ الانتخابات في حد ذاتها، معبرين عن رفضهم المطلق لما وصفوه بـ«إرغام الشارع على القبول بالرئاسيات وسط الظروف غير الديموقراطية التي تمر بها البلاد»، رافعين شعار «حرروا مناضلي الحراك من سجونكم». واعتبر المحتجون أن الإعلام «أصبح خاضعا للسلطة أكثر من أي وقت مضى»، مرددين هتافات «حرروا أقلامكم».