كشفت صحيفة «نيويورك تايمز» أن الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون حاول تنسيق مكالمة هاتفية بين الرئيسين الإيراني حسن روحاني والأميركي دونالد ترامب لكن روحاني رفض.
وحسب الصحيفة الأميركية، فإن محاولة تنسيق المكالمة جرت على هامش اجتماع الجمعية العامة للأمم المتحدة الذي انعقد في نيويورك الأسبوع الماضي. وذكرت «نيويورك تايمز» في تقرير لها نقلا عن مصادر مطلعة على هذا التحرك الديبلوماسي، أن ماكرون الذي سعى منذ أشهر لـ«تذويب الجليد» بين واشنطن وطهران، حرص على تثبيت خط هاتفي آمن في قاعة بالفندق، حيث كان روحاني يقيم.
ووفقا للصحيفة، فإن روحاني ومساعديه كانوا مصدومين بالعرض الذي قدمه لهم الرئيس الفرنسي في زيارة غير معلنة في مقر إقامتهم في فندق «ميلينيوم هيلتون». وكان ماكرون مع فريق صغير من الاستشاريين ينتظر خارج غرفة روحاني، ويتواصل معه عبر مساعديه. لكن روحاني رفض في نهاية المطاف ـ وفقا لتقرير «نيويورك تايمز» ـ الخروج من غرفته والرد على المكالمة، بينما كان ترامب ينتظرها على خط الهاتف الآخر.
على صعيد آخر، أصدر القضاء الإيراني حكما، امس، بالسجن 5 سنوات بحق حسين فريدون شقيق الرئيس حسن روحاني، بعد إدانته بقبول رشاوى.
ولا يتشارك الشقيقان اسم العائلة ذاته، منذ أن غير الرئيس روحاني اسم عائلته عندما كان شابا.
وأوقف فريدون وهو شقيق ومستشار روحاني الخاص، في يوليو عام 2017، بعد أن ذكر اسمه في قضايا فساد عدة، وأشار القضاء آنذاك إلى أنه متهم بارتكاب «جرائم مالية».
وقال مسؤول المجمع القضائي لموظفي الدولة في طهران القاضي حسيني، بحسب وكالة انباء «فارس» شبه الرسمية: «لقد برأت المحكمة ساحة حسين فريدون من بعض التهم المنسوبة إليه فيما أصدرنا الحكم ضده بالسجن فيما يتعلق بتهم أخرى».
من جهة أخرى، قضت محكمة ايرانية بالإعدام على متهم بالتجسس لصالح وكالة المخابرات المركزية الأميركية (سي.آي.إيه) وبالسجن عشر سنوات على اثنين آخرين بنفس التهمة وعلى شخص رابع بتهمة التجسس لصالح بريطانيا.
ونقل موقع «ميزان» الإخباري التابع للسلطة القضائية في ايران عن المتحدث غلام حسين إسماعيلي قوله «تم إصدار الحكم بحق شخص بالإعدام بتهمة التجسس لصالح أميركا، لكن تم استئناف الحكم».
وأضاف أن المحكمة أصدرت حكما نهائيا على اثنين آخرين هما علي نفريه ومحمد علي بابابور بالسجن عشر سنوات بتهمة التجسس لصالح المخابرات الأميركية وبرد مبلغ 55 ألف دولار كانا قد حصلا عليه. وذكر إسماعيلي أنه صدر حكم بسجن شخص يدعى محمد أمين نسب عشر سنوات بتهمة التجسس لصالح المخابرات البريطانية.