قرر قيس سعيد المرشح للدورة الرئاسية الثانية في تونس امس، عدم القيام بحملته الانتخابية أمام تواصل توقيف منافسه نبيل القروي بتهم غسل أموال وتهرب ضريبي.
ونشر سعيد بيانا امس، أكد فيه على أنه «لن يقوم شخصيا بحملة انتخابية للانتخابات الرئاسية التونسية، ويعود ذلك أساسا لدواع أخلاقية، وضمانا لتجنب الغموض حول تكافؤ الفرص بين المرشحين».
وشدد البيان في اشارة الى ضرورة منح القروي الحق في التصريحات الإعلامية، على أن «تكافؤ الفرص يجب أن يشمل أيضا الوسائل المتاحة لكلا المترشحين».
وقال سعيد في تصريحات صحافية سابقة انه يتمنى الإفراج عن منافسه القروي الموقوف وبين في حوار بثه التلفزيون الوطني سابقا «الوضع غير مريح بالنسبة لي أخلاقيا، صدقا كنت أفضل أن يكون طليقا».
وفي السياق ذاته، دعت منظمة الأمم المتحدة الى ضمان تكافؤ الفرص في الدورة الانتخابية الرئاسية الثانية، وقالت المنظمة في بيان نقل تصريحات الناطق الرسمي باسم الأمين العام امس الاول «نحث جميع الأطراف المعنية على ضمان أرضية متكافئة لجميع المترشحين، بما في ذلك تكافؤ الفرص مع الاحترام الكامل للقانون التونسي ولصلاحيات السلطة القضائية».
وتابع نص البيان «نذكر السلطات والمرشحين بمسؤوليتهم في ضمان إجراء انتخابات سلمية وحل أي شكاوى وفقا لما ينص عليه القضاء».