طالب المرشح للانتخابات الرئاسية التونسية نبيل القروي والمسجون في قضايا تتعلق بالفساد بتأجيل الجولة الثانية من الانتخابات والمقررة في 13 أكتوبر الجاري.
جاء ذلك في بيان أصدره المكتب الإعلامي لحملته، أكد فيه استمراره في خوض الانتخابات، مطالبا بتأجيلها إلى حين إطلاق سراحه من السجن.
وجاء في البيان «أنه متمسك بحقه في خوض الدور الثاني من الانتخابات الرئاسية لسنة 2019 بعد انتخابه للدور الثاني احتراما لإرادة الشعب والناخبين».
وأضاف البيان «ان الإشاعات حول انسحابه من السباق الرئاسي لا أساس لها من الصحة، لكنه يرفض الإدلاء بأي تصريحات أو حوارات لأي جهة أو محمل صحافي وإعلامي وهو في السجن، وذلك احتجاجا على سجنه ظلما ولأسباب سياسية إضافة إلى انعدام تكافؤ الفرص والحظوظ بينه وبين منافسه المرشح الثاني قيس سعيد الذي يتمتع بكامل حقوقه الدستورية والانتخابية».
وفي سياق متصل أكدت سلوى السماوي، زوجة المرشح الى الانتخابات الرئاسية نبيل القروي، خلال لقائها مع مجموعة من الشباب في أحد مقاهي تونس، أنها ليست سياسية، قائلة «أنا هنا لأن رفيق دربي مسجون. أقف معه لأنني أثق فيه».
وخصصت السماوي معظم وقتها لخوض حملة انتخابية عن زوجها نبيل القروي الموجود في السجن بتهمة غسيل أموال والذي تأهل للدورة الثانية من الانتخابات الرئاسية المقررة في 13 الجاري.
وفي المقهى الثقافي تدون سلوى ملاحظات وتتحدث الى شبان وشابات وتجيب عن أسئلتهم بخصوص برامج الحزب وتستعين في ذلك بأرقام وإحصاءات دقيقة.
ويقول أنيس البرقاوي (32 عاما)، وهو عاطل عن العمل ويتحدر من ولاية سليانة، «كانت بمنزلة الرجل، قرار جريء نجحت فيه أكثر من زوجها».