- علي خاجة: لا أبحث عن مجد شخصي ومن السذاجة اختزال البرنامج في شخص بعينه
- وجود شعلة القرشي إضافة لأي برنامج.. و«عصاري» لم ينته وقد يستمر بشكل أقل كثافة ولن نتخلى عنه
- بشار الجزاف: «لما كلمني علي فكرت على طول بوجود شعلة معانا» وطلبت منها العودة
- جاءت لي عروض من جهات مختلفة وكانوا يعتقدون بوجود خلاف بيني وبين «مارينا إف إم» وهذا غير صحيح
- شعلة القرشي: الانتماء والولاء الذي يربطني بـ «مارينا إف إم» يتخطى حدود العمل
- تغيبي عن «الديوانية» في الفترة الماضية أثمر تقديم برنامج ناجح اسمه «عصاري».. وما حققته خلال 15 عاماً برهان كافٍ على التميز
سماح جمال
أطلت «الديوانية» بحلة جديدة، عبر أثير إذاعة «مارينا اف ام» في دورتها البرامجية الجديدة، بعودة علي خاجة وبشار الجزاف والمدير العام للبرنامج شعلة القرشي، مع استمرار عبدالعزيز النصار وانضمام لولوة الملا وفهد كميل.
«الأنباء» التقت خاجة والقرشي والجزاف وتحدثت معهم عن الغياب والعودة والقادم، وفيما يلي التفاصيل:
شلون كانت ردتكم لـ «الديوانية» من يديد؟
٭ علي خاجة: صرحت في حواري السابق مع جريدة «الأنباء» بأن تواجدي في «الديوانية» كان مرهونا بالاقتناع بشكل البرنامج والإحساس بأنه من الممكن أن أكون إضافة فيه، وهو الأمر الذي لم أشعر به في الفترة السابقة، إلا أننا اليوم ونظرا للعمل مع مجموعة منسجمة ومتفاهمة تجمعها رؤية واحدة وأعني هنا تحديدا شعلة القرشي وبشار الجزاف، فإن العودة لهذا البرنامج مريحة، وأتمنى أن تحقق المأمول منها، وخلال التحضيرات لدورة البرامج الجديدة في «مارينا اف ام» عرضت علي فكرة العودة لبرنامج «الديوانية» مجددا، فكان الاتفاق مع إدارة «المارينا» ممثلة بالزملاء طلال ملك وعلي نجم وطلال الفصام على العودة من خلال هذا الفريق، الأمر الذي لاقى القبول والترحيب من الإدارة.
بشار الجزاف: كنت على تواصل مع علي وأخبرني بالفكرة، وأكدت له أننا إذا كنا سنعود مع الفريق القديم وبالطبع لا بد أن يكون بقيادة شعلة القرشي التي نعتبرها أكثر من رئيسة فريق للبرنامج، وتعرف إمكانيات ونقاط القوى والضعف لكل من يعمل معها.
تابعتم «الديوانية» بالفترة السابقة، كيف اختلفت عما تقدمونه اليوم؟
٭ علي: شخصيا لا أرى وجود صح وخطأ في القوالب الإعلامية بل رؤى مختلفة، فبحكم رؤيتنا وخبرتنا مع «الديوانية» نرى أنه لا يعتمد على كونه برنامجا حواريا «توك شو» قائما على مقابلة أسماء لامعة لهم وزنهم فقط، فتوقيته ومستمعوه بحاجة لمحتوى إعلامي مختلف، ولتحقيق ذلك فنحن بحاجة لعناصر منسجمة وقيادة جماعية لهذا الفريق، ولكن في نفس الوقت أكن كل التقدير والاحترام للزملاء الذين قدموا «الديوانية» في الفترة السابقة وشخصيا لا أرى نفسي في ذلك القالب، كما لا أرى نفسي كذلك مقدما لبرنامج «نغم الصباح» أو برنامج «ريفرش» فهي قوالب مميزة بلا شك وأثبتت نجاحها.
تفاعل الشريحة الأكبر مع أي من القوالب التي قدم فيها «الديوانية»؟
٭ علي: حسب الأرقام، وهو ما نقيس عليه الأمور دون أي تدخل للأهواء أو الآراء الخاصة، فالتفاعل الحالي من الجمهور في الموسم الجديد كبير، كما أن هناك زيادة ملحوظة في الإعلانات، وأعزو هذا الأمر لإدراك المعلنين أن أجواء الديوانية في شكلها الحالي تستقطب جمهورا أكبر، علما أن الاتصالات الواردة للبرنامج في الأيام الخمسة الأولى تجاوزت حاجز الألف، وهذا اذا دل على شيء فيدل على أن القالب الحالي قريب لقلوب المستمعين.
شعلة: قد أختلف هنا مع علي في نقطة الاتصالات، فليست كل المواضيع تتطلب وجود اتصالات على الهواء أو مشاركة متصلين، والتفاعل معنا اكبر دليل على النجاح وعدم اقتصاره على الاتصالات، ونعمل حاليا على تنويعات مختلفة مع الجمهور لنكون راضين عن المحتوى الذي نقدمه، وبالنهاية الهدف هو تقديم محتوى راضين عنه.
علي، النجاح الذي حققته في برنامج «عصاري» ألم يكن مرضيا لك للاستمرار فيه وعدم العودة إلى «الديوانية»؟
٭ برنامج «عصاري» لم ينته وقد يستمر بشكل أقل كثافة ولن نتخلى عنه، خاصة أنه يمس شريحة مختلفة من الجمهور وتحديدا موظفي القطاع الخاص والقطاع النفطي، وهم شريحة عمرية أصغر، ونطرح القضايا من زوايا مختلفة، فعلى سبيل المثال طرحنا قضية تخطيط المدن وليس توزيع البيوت، ولقاؤنا مع سعد الفرج تناولنا فيه مسلسل «درب الزلق» وليس مشواره الفني.
شعلة، تركك لـ «الديوانية» كان مستغربا؟
٭ تواجدي في محطة «مارينا اف ام» أكبر من أن يتم اقتصاره على عملي ببرنامج بعينه، فبحكم الانتماء والولاء الذي يربطني بها يتخطى حدود العمل، ومن خلال الفرص التي منحتني إياها هذه المحطة على مدار مشواري الإعلامي كنت دائما عند حسن ظنهم واستطعت إثبات جدارتي في مختلف البرامج التي عملت بها، ومنها «نغم الصباح» و«حوا» وغيرهما، وأما مسألة تغيبي عن «الديوانية» في الفترة الماضية فهي مرحلة انتهت واليوم أنا اشرف على برنامج «الديوانية» من جديد، ولا هدف لي أو للفريق سوى النجاح والتميز، كما أن غيابي عن «الديوانية» في الفترة الماضية أثمر العمل مع علي في برنامج حقق نجاحا وصدى كبيرا رغم قصر المدة وأعني هنا برنامج «عصاري».
شعلة، رغم كل محبتك لبرنامج «الديوانية» كنت آخر من انضم له بحلته الجديدة؟
٭ لأنني لم تكن لدي الرغبة في العودة للبرنامج مجددا بسبب علي خاجة (تضحك)، فالفترة التي عملنا فيها ببرنامج «عصاري» ولحرصنا الشديد على التفاصيل وأن يخرج البرنامج بصورة كاملة ومن دون أخطاء نشبت بيننا العديد من السجالات والمشاحنات.
علي: لنكن منصفين، لدي قناعة تامة بأن عودتنا إلى «الديوانية» تعتمد أساسا على وجود بشار الجزاف وشعلة القرشي، ولكن عندما بدأنا التحضيرات للعودة طرحت على الإدارة اسم بشار فقط، لأنه كانت لدي نفس التخوفات الموجودة عند شعلة بأن السجالات قد تتكرر ما سيؤثر على البرنامج، فعلى الرغم من القناعة التامة بأهمية وجودها إلا أن التردد كان حاضرا في عودتنا للعمل معا.
كيف جاءت خطوة انضمام شعلة الى البرنامج؟
٭ علي: شرعنا بالفعل في التحضيرات للبرنامج مع فريق العمل والمميز جدا عبدالله البكور، والذي يعد إضافة رائعة للبرنامج، إلا أن وجود شعلة وخبرتها وقدرتها على استثمار طاقاتنا كان أمرا ملحا فعلا ونحتاج له في البرنامج.
بشار: «لما كلمني علي فكرت علطول بوجود شعلة معنا وطلبت منها العودة».
شعلة (ضاحكة): «بشار هددني وقال لي.. قدامچ يومين».
شعلة، كنت تخافين أنهم يطلعون في «الديوانية» من دونك؟
٭ متأكدة أنهم «راح يردون» فهم يعتمدون علي وهم على الهواء، وذلك رغم ثقتي الكبيرة في مهنيتهم وقدرتهم على الظهور على الهواء من دوني، لكن «قلبي راح يعورني لأني أدري راح يتعبون»، وبالنهاية نحن زملاء وأصدقاء «وعلى قلب واحد».
شعلة، ما قمت به في برنامج «عصاري» من مجهود مضاعف كان رسالة لمن استبعدك؟
٭ هذه الطريقة في التفكير لا تعبر عني ولو كنت افكر بهذا الأسلوب لما وصلت إلى هذه المكانة، ما حققته خلال 15 عاما برهان كاف على النجاح والتميز، وبرنامج «عصاري» فكرة تستحق أن تقدم بالصورة التي قدمت فيها بل وأن تتوافر لها ظروف أفضل لتنجح أكثر، فهذا اللون من البرنامج حواري جديد علي لاعتماده على الحوار مع الضيوف من دون مداخلات مع الجمهور، وطبعا مقدم برامج بكفاءة ومهارة علي خاجة كمحاور شهادتي فيه مجروحة، وكفريق عمل استمتعنا بالعمل ونجحنا في التحديات التي كانت أمامنا.
بشار، عودتك إلى «الديوانية» كانت مستغربة لتناقضها مع تصريح نائب المدير العام ومدير البرامج في «مارينا اف ام» علي نجم لـ «الأنباء» بأن عودتك لها مستبعدة؟
٭ توقفت عن تقديم «الديوانية» وانتقلت لتقديم برنامج مسابقات صباحي ولكن التفاعل كان أقل مقارنة مع برامج المسابقات التي تذاع مساء، ففضلت أن أركز على الأعمال التي كنت أصورها في تلك الفترة، وعندما تحدثت مع علي نجم في ذلك تفهم الأمر، خاصة أن الأعمال كان يتم تصويرها خارج الكويت، واليوم عندما سنحت الفرصة وكانت مناسبة عدت مجددا، فأنا لم أترك يوما «مارينا اف ام» فالعلاقة التي تربطنا أقوى من ذلك.
علي: أتفهم تصريح علي في تلك الفترة أنه كان من منطلق أن طبيعة البرنامج في تلك الفترة بعيدة عن المضمون أو الإطار الذي يتناسب مع بشار، ولذا كان من المنطقي أن تكون عودته مستبعدة.
خلال الفترة الماضية، ألم تفكروا في الانضمام لمؤسسة إعلامية أخرى؟
٭ شعلة: «احنا مو چذي» واعتدنا على الظهور بطريقة معينة والعمل وفق معايير محددة.
بشار: شخصيا جاءت لي عروض من جهات مختلفة، وكانوا يعتقدون بوجود خلاف بيني وبين «مارينا اف ام»، وأوضحت لهم أنه لا يوجد خلاف بل تعارض في التنسيق بين تصوير أعمال خارج الكويت والظهور في البرنامج.
انضمام لولوة الملا وفهد كميل ماذا أضاف لكم؟
٭ بشار: قلت لعلي خاجة ان هذه الأسماء ستضمن لنا جولة رابحة بكل تأكيد، وشخصيا عملت مع لولوة الملا وعبدالعزيز النصار وأعرف جماهيريتهما وموهبتهما، وحتى فهد كميل كنت أتابعه في برامج رياضية وتواجدهم إضافة لنا.
علي: كابتن فهد كميل وجوده معنا هو إضافة للبرنامج بحكم الشريحة العمرية التي يخاطبها وخفة دمه وقربه من الجمهور في طرحه للمواضيع والتي لا تنحصر في الرياضة وتمتد إلى الاجتماع والشعر، ولولوة الملا كانت على رأس القائمة المرشحة للانضمام للبرنامج، وأجد انسجاما بيني وبين عبدالعزيز النصار منذ أن قدمنا لفترة «الديوانية» معا وكانت الفرصة مناسبة لنستفيد منه.
علي، لماذا اخترت أن تكبر دائرة المقدمين ولم تركز الأضواء عليك أكثر؟
٭ من السذاجة التفكير بهذه الطريقة أو أن يختزل البرنامج في شخص بعينه.
بشار: وجود نكهات مختلفة في البرنامج أمر مهم وأساسي لضمان متابعة أكبر من مختلف الشرائح، وحتى لا تكون هناك حالة من الملل وتكون هناك أجواء متجددة باستمرار.
شعلة: «الديوانية» تتطلب تنوعا في الآراء ووجهات النظر التي نقدمها من جميع الجوانب ورسمة البرنامج وطبيعته تفرض هذا القالب المتنوع، كما أن التوقيت الذي يبث فيه يحتاج لذلك وأن يكون الإيقاع سريا.
حدثونا عن الحلقة الأولى التي ظهرتم فيها من برنامج «الديوانية»؟
٭ شعلة: تعاملنا مع الأمر وكأننا توقفنا بالأمس عن تقديم البرنامج، ولم نرغب في تسليط الضوء على فترة الغياب، وأسعدتنا ردود فعل الجمهور ومحبتهم الكبيرة.
علي: كان قرارنا كفريق عمل ألا نلمح ولو بكلمة، وفي الوقت نفسه نحن نقدر ونحترم كل الجهود التي قدمها زملاؤنا في الفترة السابقة، وهدفنا في النهاية هو القيام بعملنا بمنتهى الإتقان وبصورة عامة وليس التركيز على حلقة واحدة وتوجيه رسائل «مدفونة» لطرف ما، وعملنا هو من يتحدث عنا من خلال جودة الفواصل والأفكار وحتى الإعلانات والفقرات المسجلة، فنحن حريصون على أن يكون الدخول في البرنامج تدريجيا وليس صادما، مع توافر «الوناسة والاستفادة» دائما، وهناك تحد بيننا وبين أنفسنا «إذا لم ننجح نمشي».
معادلتكم قابلة للفشل؟
٭ علي: مقياس النجاح في أي وسيلة إعلامية يعتمد على عنصرين هما الجماهيرية والمبيعات، وحاليا نستطيع ان نقول بمنتهى الثقة إن المبيعات ارتفعت بوضوح، وحتى الجماهيرية والتأثير واضح، ففي إحدى الحلقات تطرقنا إلى أغنية هي «لو تمشي» صدرت في الثمانينيات وعلى حد علمنا المطرب لم يعد متواجدا على الساحة وهو غير كويتي، وبعد الحلقة فوجئت باتصال على جوالي من هذا الفنان العراقي علي محمود وعتاب منه على أننا ركزنا على هذه الأغنية وكلماتها وليس بقية الأعمال التي طرحت في الفترة نفسها، ما اود ان اقوله هو اننا تطرقنا ولدقائق قصيرة من عمر البرنامج الى هذا الموضوع القديم، واذ بهذه الاشارة البسيطة للاغنية في البرنامج تصل الى المطرب نفسه فورا، وهذا مدى تأثير ووصول البرنامج لكل الفئات وكيف ان ما يقال في «الديوانية» على الهواء له اثر ومسموع.
شعلة: وفي إحدى الحلقات كذلك وردنا لنا اتصال من مستمع تراءى له بأن هناك حريقا في جامعة الشدادية لتتوالى بعده الاتصالات بين مؤكد وناف للخبر، وهذا مؤشر على مدى المصداقية والتأثير الموجود للبرنامج، ونحن في البرنامج لا نخرج أي شيء على الهواء دون التأكد من الكلام الذي سيقال، خاصة في أمور كهذه ونتأكد من مصدر كلامهم، لأننا نشعر بالمسؤولية في المحتوى الذي سيقدم وهذا هدفنا وليس إثارة الجدل والانتشار.
لولوة الملا: «الديوانية» فرصة لا تفوت
تحدثت الفنانة لولوة الملا لـ «الأنباء» عن مشاركتها في برنامج «الديوانية» عبر أثير «مارينا اف ام»، وقالت: مشاركتي في «الديوانية» فرصة لا تفوت، خصوصا أن البرنامج له جماهيرية واسعة، وسبق وتعاونت في أعمال فنية مع زملائي بشار الجزاف وعبدالعزيز النصار وحتى باقي فريق العمل حدث بيننا توافق وانسجام، وأشعر بمسؤولية كبيرة كوني كنت على رأس القائمة المرشحة للانضمام للبرنامج.