باهي أحمد
استعرض رئيس مجلس الأعمال الأميركي بالكويت أوزوالدو رويدا، آليات تنمية العلاقات التجارية والاستثمارية بين كل من الولايات المتحدة الأميركية والكويت وآلية العمل والشراكة في القطاع النفطي وذلك لتعزيز العلاقات الاستثمارية والتجارية بين مجلس الأعمال الأميركي وبحضور نخبة من رواد القطاع النفطي بالكويت.
جاء ذلك خلال ندوة بعنوان «مستقبل النفط والغاز في الكويت» بمشاركة مجلس الأعمال الإيطالي وبتنظيم من السفارة الأميركية إضافة إلى مشاركة عدد من رواد شركات النفط في الكويت، وأضاف رويدا أن مجلس الأعمال الأميركي مكرس لتعزيز وتطوير الأعمال الأميركيين والمصالح التجارية الأميركية في الكويت، حيث تسعى «ABCK» لتعزيز وعي أفضل من الشركات الأميركية، والمنتجات، والخدمات في الكويت، ويدعو إلى تعزيز مناخ الأعمال في الكويت.
وأشار إلى أن «ABCK» تسعى لتعزيز استباقي لفهم التحديات والقضايا التي تواجه مصالح الشركات الأميركية العاملة في الخارج، وذلك بالتعاون مع غرفة التجارة الأميركية وهي أكبر اتحاد رجال الأعمال في العالم التي تمثل مصالح 3 ملايين عضو وعدد من الشركات من جميع القطاعات والمناطق، فضلا عن الدوائر الحكومية والمحلية والجمعيات الصناعية بهدف دفع عجلة التقدم البشري من خلال نظام اقتصادي وسياسي واجتماعي قائم على الحرية الفردية والحوافز والمبادرة والفرصة والمسؤولية.
بدوره، قال مدير مجموعة إدارة سلامة العمليات في شركة نفط الكويت يوسف الحمود إن العلاقات بين الولايات المتحدة الأميركية والكويت هي علاقات متميزة في العديد من القطاعات وأبرزها هي القطاع النفطي، حيث يتم تبادل الخبرات بين العديد من الشركات في الولايات المتحدة الأميركية والكويت خاصة في مجالات عديدة كالحفر والتنقيب وسلامة العمليات وغيرها مما يوضح عمق العلاقات بين البلدين إضافة إلى تبادل الخبرات والشراكات في العديد من القطاعات الأخرى.
وأضاف أن الكويت تركز على محور النمو في تطوير صناعة النفط والغاز، والعمل على زيادة التكامل بين مختلف أنشطة القطاع النفطي لتحقيق القيمة المضافة، كما أنها تفتح ذراعيها للجميع لتبادل الخبرات والثقافات لمختلف الدول بهدف تحقيق الاستفادة القصوى من الإمكانيات التي لديها والخبرات المتراكمة على مدار السنين من التعاون بين العديد من الدول وعلى رأسها الولايات المتحدة.