شريف حمدي
رغم توالي إفصاحات البنوك والشركات عن نتائج الربع الثالث من العام الحالي محملة بنمو ملحوظ في الأرباح، إلا أن أداء البورصة جنح للهدوء بشكل لافت أغلب جلسات الأسبوع، خاصة مع تراجع الطلب على الأسهم القيادية بعد أسبوعين من الإقبال اللافت على هذه النوعية من الأسهم.
وكان لافتا تحسن أداء مؤشر السوق الرئيسي على وقع زيادة الإقبال على الأسهم المتوسطة والصغيرة، وهو ما ظهر من زيادة السيولة التي استقطبها مؤشر هذا السوق مقارنة مع أسابيع سابقة، فضلا عن إقفال مؤشر السوق الرئيسي على ارتفاع في ظل انخفاض مؤشر السوق الأول بشكل طفيف.
ومن المنتظر أن يتحسن أداء السوق خلال الفترة المقبلة في ظل ترقب نتائج الشركات التي لم تكشف عن نتائجها للفترة المالية المهمة التي يتحدد على إثرها ملامح النتائج المالية الختامية للعام المالي الحالي.
ورغم انخفاض الطلب نسبيا على الأسهم القيادية ذات القيم السعرية العالية، إلا أن السيولة شهدت تحسنا ملحوظا بنهاية تعاملات الأسبوع، إذ ارتفعت المحصلة بنسبة 19% إلى 118 مليون دينار بمتوسط يومي 23.6 مليون دينار، ارتفاعا من 99 مليون دينار بمتوسط يومي أقل من 20 مليون دينار الأسبوع الماضي، ومع هذا التحسن يظل معدل ضخ السيولة في البورصة دون الطموحات.