- بحيرة جنيف تقدم العديد من الأنشطة الممتعة ولحظات من وحي الخيال على ضفافها
- تجربة تسوق فريدة لأفخم الماركاتمن الملابس والساعات والشوكولاتة
جنيف ـ أحمد مغربي
عرفت بعاصمة السلام، انها «جنيف» التي تأسر قلوب زوارها من كل أنحاء العالم، فتبدو هذه المدينة السويسرية من الأعلى كأيقونة وسط بحيرتها الكبيرة فلا شيء يعلو على صوت الطبيعة الحاضن والهدوء لتصنف عدة مرات من بين أفضل 10 مدن للعيش في العالم، ويعزى ذلك بشكل رئيسي إلى بيئتها الطبيعية، وخدماتها العامة، ومستوى السلامة فيها، ومحيطها الاجتماعي الثقافي ومعالمها السياحية المذهلة.
فبدعوة كريمة من هيئة سياحة جنيف، كان لـ «الأنباء» جولة في تلك المدينة الساحرة التي تقدم تجربة سياحية من الطراز الأول بفضل ما توفره من أنشطة تتكامل مع أجوائها الطبيعية الأخاذة ومعالمها الثقافية الكثيرة.
تعد جنيف وجهة متكاملة للسياح الخليجيين، حيث تحتل موقعا استراتيجيا في قلب أوروبا، ما يجعل منها نقطة انطلاق مثالية لخوض مغامرات في مواقع شهيرة عالميا.
كذلك تعتبر الخيار الأمثل لمن ينشدون تمضية عطلة في المدينة ولمحبي المغامرات الجبلية على حد سواء، فما عليك سوى قيادة السيارة إلى أحد الجبال القريبة من المدينة وستنعم بمناظر خلابة على مد العين والنظر.
وتلبي جنيف تطلعات السياح العرب الباحثين عن وجهات سفر مميزة تجمع المغامرات مع عطلات المدن في مكان واحد، حيث سيجد الزوار في هذه المدينة السويسرية كل ما يخطر على بالهم، من المغامرات المشوقة إلى تجارب الاسترخاء في أحضان الطبيعة الغناء وذلك لتميز جنيف بالحياة النابضة والطابع العالمي، وبفضل موقعها بين جبال جورا، جبال الألب السويسرية وبحيرة جنيف، فإن جنيف توفر جنبا إلى جنب عددا لا يحصى من المغامرات المتنوعة سواء الداخلية منها أو في الهواء الطلق.
لذا، فإن جنيف بخياراتها الترفيهية التي لا تحصى تعتبر ملاذا عائليا مثاليا ووجهة رائجة للمسافرين من كل الأعمار، إذ إنها تضم معالم سياحية طبيعية وثقافية توفر أنشطة غير محدودة ترضي الجميع.
فيمكنك الذهاب في نزهة على متن القارب للاستمتاع ببحيرة جنيف التي تعتبر أكبر بقعة مياه نقية في أوروبا، فيما تمتع ناظريك بجبال الألب ومون بلان من جهة وجبال جورا من جهة ثانية.
وننصحك أيضا بزيارة الحدائق النباتية والمستنبت الزجاجي حيث ستجد عدة مساحات للعب وأشجارا يمكن تسلقها وباقة وافرة من النباتات والحيوانات، أما إذا كنت من محبي الأنشطة الداخلية، فتوجه إلى متحف التاريخ الطبيعي في جنيف الذي لا يفوت.
هذا المكان يتجاوز كونه مكانا ترفيهيا للأطفال فهو سيغني معرفتهم وسيدهش الأهالي بالوقائع المشوقة حول كوكب الأرض والفصائل التي تعيش عليها. ولمزيد من التحفيز الفكري، يشكل المتحف التفاعلي الجديد Exploracentre الوجهة المنشودة، فهو يعتبر مكانا رائعا للأطفال من عمر الخمس سنوات حيث سيتمكن المغامرون الصغار من الاستمتاع باختبارات تفاعلية كثيرة وورش عمل تتمحور حول مواضيع محددة وعروض ممتعة حول مفاهيم علمية ورقمية وبيئية.
بالإضافة إلى ذلك، تقدم بحيرة جنيف وفرة من الأنشطة الصيفية الممتعة، قم بنزهة في الطبيعة خلال فترة بعد الظهر أو عند غروب الشمس واستمتع بلحظات من وحي الخيال على ضفاف البحيرة مع أحبائك.
أحجز رحلة بحرية لمدة ساعة واحدة واكتشف شواطئ المدينة الخلابة وسط أجواء تعمها السكينة والهدوء.
ستنعم برحلة لا تنسى مع إطلالات منقطعة النظير على جبل مون بلان، ونافورة جنيف، وأبرز المعالم والفلل الشهيرة فضلا عن المنتزهات والحدائق الغناء.
الرحلات الجبلية
على مسافة 35 دقيقة بالسيارة يمكن لمحبي الجبال الوصول إلى قمة جبل مونت ساليف. هناك، وعلى ارتفاع 1.100 متر، تنتظرهم أعداد لا تحصى من المغامرات بما في ذلك الهبوط بالمظلات، تسلق الجبال، ركوب الدراجات الجبلية، المشي في الجبال وبالطبع إطلالة لا تفوت على المدينة الرائعة.
وإن كان السياح جاهزين لرفع مستوى التحدي، فبإمكانهم متابعة الرحلة إلى أعلى سلسلة جبال الألب، وهي قمة مون بلان، والتي تقع على مسافة قريبة من جنيف حيث يمكنهم كذلك التمتع بأنشطة مصممة لأصحاب القلوب القوية.
الإقامة
ومن نافذة فندق فريزر سويتس في جنيف، تشاهد شروق الشمس، وهي تصارع قمة جبل مون بلان في الجانب الفرنسي، لترسل أشعتها الذهبية إلى سطح البحيرة، كما تمر الطيور المهاجرة في رحلة الشتاء أمام النافذة التي تم تصميمها بشكل واسع من سقف الحجرة إلى أرضيتها، لتسمح بدخول الضوء للغرفة في منظر رومانسي جميل، ويختصر الفندق مفهوم الترف على ضفاف البحيرة موفرا اطلالة خلابة على نافورة الماء الشهيرة.
متحف «باتيك فيليب» للساعات
خمسة آلاف عام على تطور صناعة الساعات حول العالم تركت أروع قطعها الفريدة في متحف «باتيك فيليب» للساعات، ويمكن للزائر أن يطلع على التطور الزمني الذي مرت به الساعات بشتى أنواعها بمرافقة الدليل الذي يأخذه في جولة تعريفية عبر طوابقه الأربعة شارحا تاريخ كل مجموعة.
فبعد مشاهدة الفيلم التقديمي «إرث العباقرة» في الطابق الأرضي، يستطيع الزائر الاطلاع على ورشة العمل النموذجية التي تجسد مراحل العمل الأولى التي عمل فيها صناع الساعات القدماء وأدواتهم التي استخدموها آنذاك، ليأخذك المرشد الى الطوابق العليا لتبحر في عالم الساعات.
شكر خاص
تتوجه جريدة «الأنباء» بالشكر الخاص الى كل العاملين في هيئة سياحة جنيف، وعلى رأسهم مدير أسواق دول مجلس التعاون الخليجي والهند في هيئة سياحة جنيف فرانك رومانيت، والذين بذلوا أقصى ما في وسعهم من جهد لتوفير كل متطلبات نجاح رحلة ممثلي وسائل الإعلام، وتوفير كل أشكال الدعم والتعاون والمساعدة في اكتشاف المعالم السياحية في مدينة جنيف، كما نتقدم للشكر إلى مدير العلاقات العامة في وكالة ترافيل كونكشنز أرابيا بشار أنطون.