أطلقت الكلية الأسترالية في الكويت حملتها السنوية «للتوعية حول سرطان الثدي»، والتي من أهم أهدافها تشجيع وتسليط الضوء على أهمية الكشف المبكر وإجراء الفحوص بشكل دوري لضمان السلامة من المرض.
وقد تضمنت الحملة عددا من الفعاليات لرفع مستوى الوعي بين الطلاب والموظفين، حيث قام قسم العلاقات العامة بتنظيم العديد من الأنشطة التفاعلية داخل حرم الكلية مستهدفا الموظفين والطلاب، إضافة إلى تزويد رواد صفحات التواصل الاجتماعي بمعلومات علمية مهمة وإعطائهم الإرشادات والنصائح المتعلقة به، وذلك للوصول إلى أكبر شريحة ممكنة.
وإيمانا من الكلية بدور وانخراط طلابها بالفعاليات الاجتماعية وتطوير المهارات الشخصية لديهم، قام قسم العلاقات العامة بتشكيل فرقة متطوعين خاصة بالحملة التوعوية لتنسيق الفعاليات المقامة وتوزيع المنشورات التي تتضمن معلومات تثقيفية عن طرق الوقاية وتشجيعهم على عدم الخوف من إجراء الفحص بشكل متكرر لأن الكشف المبكر يمكن أن ينقذ الأرواح.
إن زيادة الوعي بهذه القضية أمر مهم للكلية الأسترالية في الكويت لأنها تؤمن بالقيام بدور نشط في تثقيف المجتمع حول القضايا الصحية الأساسية.
صرحت مدير أول ـ لقسم العلاقات العامة لدى الكلية الأسترالية في الكويت مي المسلم «بأن هذه الفعاليات والحملة السنوية التي نطلقها تستهدف كل شرائح المجتمع وتهدف إلى رفع الوعي لديهم وخصوصا النساء منهم ولتسليط الضوء على أهمية الكشف المبكر عن المرض، وتقديم النصائح إلى الطلاب وموظفي الكلية.
وختمت قائلة، من منطلق المسؤولية الاجتماعية وإيمانا بضرورة الإسهام والتفاعل بشكل إيجابي في جميع القضايا التي تهم المجتمع سواء كانت صحية أو تطويرية أو تطوعية أو تعليمية نحرص دائما على خلق برامج ونشاطات تخدم هذه القضايا ونحن سعيدون وفخورون بتجاوب طلابنا ومساهمتهم الدائمة لجميع نشاطات وفعاليات الكلية».