ناصر العنزي
تعاود فرق دوري VIVA للدرجة الممتازة مساء اليوم منافساتها في انطلاق الجولة الخامسة بعدما دخلت البطولة مراحلها الصعبة للمنافسة على اللقب والبقاء في دوري الأضواء.
وتقام اليوم مباراتان، حيث يلتقي في الأولى القادسية صاحب المركز الثاني برصيد 8 نقاط مع اليرموك التاسع بنقطة واحدة على ستاد صباح السالم، ويتطلع الأصفر للوصول إلى الصدارة مؤقتا بانتظار تعثر الكويت المتصدر أمام الساحل غدا، وفي المباراة الثانية يلتقي السالمية الثالث بـ 7 نقاط مع التضامن السابع برصيد 6 نقاط على ملعب محمد الحمد بنادي القادسية من أجل تعزيز موقعيهما في سلم الترتيب.
الأصفر بالموجود
في المواجهة الأولى يبحث القادسية عن الفوز اليوم كي ينفرد بالصدارة بعدما فقدها في الجولتين الماضيتين إثر تعادله مع الساحل والكويت، ويدخل الأصفر مباراة اليوم وهو مؤهل للفوز بسبب تأخر خصمه في الترتيب وتفوقه فنيا وخبرة، وقد داهمت الإصابات صفوف الأصفر وأبرزهم الحارس الأساسي خالد الرشيدي الذي سيغيب للمرة الثالثة بسبب إصابة في ظهره ولعب مكانه أحمد الفضلي وأخطأ في مباراة الكويت الماضية وتسبب بهدف في مرماه، وربما يستعين المدرب اليوم بالحارس الاحتياطي أو يبقيه لحاجته إلى خبرته في مثل هذه البطولات.
ويتفوق القادسية على خصمه بوجود عدد من اللاعبين الدوليين أصحاب الخبرة ولكن لن تنفعه اليوم إذا لعب وكأن الفوز مضمون، كما حدث في مباراة الساحل 1-1.
في المقابل، فإن اليرموك مازال يعاني وإن استمر في هدر النقاط فسيجد نفسه يصارع على البقاء في الدوري الممتاز، حيث لم يحقق أي فوز في مبارياته الأربع الماضية وخسر من التضامن في آخر مباراة 1-2.
السماوي متحفز
وفي المباراة الثانية، فإن السالمية المتحفز يبحث عن تحقيق الفوز من أجل التقدم إلى مراكز المقدمة ومزاحمة الكويت والقادسية، وقدم في المباراة الماضية عرضا جيدا بإشراف مدربه الوطني سلمان عواد في أول مهمة له توجها بالفوز على النصر 3-1.
ولعبت عناصر الخبرة في صفوف السالمية مثل باتريك فابيانو واليكس ليما وعدي الصيفي دورا مهماً في تحسين صورة الفريق، وما يعانيه السالمية هو ضعف الحراسة، حيث قام المدرب سلمان عواد بإشراك الحارس أحمد عادي بدلا من نواف المنصور.
أما التضامن فقد فاز في مباراتين وخسر مثلهما ويبقى كعادته متعلقا في مراكز الأمان، ويستمر غياب مدافعه الكسندر هانز بسبب الإصابة ما سيؤثر على خط الدفاع.
ويعتمد التضامن على حيوية لاعبيه الشباب، ولكن على مدربه الصربي زيلكو ماركوف عدم الاندفاع للهجوم على حساب الدفاع، حيث دخل مرماه حتى الآن 10 أهداف.