- الموسيقى عابرة للقارات ومهمتنا تعميق التواصل وإيصال شعورنا بالاستمتاع والسعادة عندما نعزف ليشعر بها المستمعون أيضاً
دارين العلي
تستضيف السفارة الأميركية خلال مهرجان اكتشف أميركا في موسمه السابع فرقة سلاح الجو الأميركي الموسيقية للعزف في عدد من العروض المباشرة أمام الجمهور الكويتي بهدف تسليط الضوء على الوجه الثقافي الأميركي عبر الموسيقى العابرة للقارات.
«الأنباء» التقت قائد الفرقة الكابتن فيل إيموري، الذي عبر عن فخره لاختيار فرقته كجزء من المهرجان الذي يشكل تجسيدا مصغرا للحياة في أميركا.
وقال إيموري إنه يشعر بالحماس للتواصل مع الشعب الكويتي عبر الموسيقى التي لا تعرف حدودا معربا عن إعجابه بالطعام الكويتي والقهوة التي تقدم في المناسبات الرسمية.
وأعلن عن توجه مستقبلي للعزف المشترك مع عازفين محليين لإثراء التجارب الموسيقية والمزج بين أنواع الموسيقى المختلفة.
وفيما يلي التفاصيل:
بداية ماذا يمثل لكم أن تكونوا جزءا من مهرجان اكتشف أميركا في نسخته السابعة؟
٭ نحن كفرقة موسيقية تابعة لسلاح الجو الأميركي نشعر بالفخر لوجودنا هنا ولدينا حماس كبير للمشاركة في هذا الاحتفال الذي يشكل نسخة مصغرة للثقافة الأميركية، بل وجميع نواحي الحياة في الولايات المتحدة سواء التجارية أو الاقتصادية وما يتعلق بالطعام أيضا وكذلك الترفيهية، ونحن كموسيقيين سنحاول أن نتشارك بلغتنا الخاصة مع جمهور هذا المهرجان.
وكموسيقيين ما هو هدفكم من المشاركة في مهرجانات مماثلة؟
٭ إنه سؤال مهم جدا فأهداف الموسيقيين عادة تكون مختلفة قليلا من خلال تقديم العروض، فأهدافنا أن نرى الابتسامة على وجوه الجمهور. نحن نسعى للسعادة من خلال سماع الموسيقى ومحاولة إيصال شعورنا بالاستمتاع والسعادة عندما نعزف حتى يشعر بها المستمعون أيضا.
وما أنواع الموسيقى التي تعزفونها؟
٭ نعزف مختلف أنواع الموسيقى والأغاني الأميركية ولدينا اهتمام خاص بموسيقى الجاز التي يستمتع بسماعها جميع الشعوب.
وما هي الرسالة التي تودون إيصالها للجمهور الكويتي عبر موسيقاكم؟
٭ الموسيقى الأميركية التي نعزفها لا تقتصر بمكان بل تأتي من مختلف الثقافات سواء الأوروبية أو الشرق أوسطية، فنحن ممكن أن نعزف مختلف أنواع الموسيقى، فمثلا عازف الدرامز لدينا ممكن أن يعزف النغمات الأفريقية وأنغام أميركا الشمالية بأسلوب فريد، وهذه هي الرسالة الأهم التي نود إيصالها بأن الموسيقى لا تعرف حدودا وأننا يمكن أن نتحدث مختلف اللهجات واللغات ولكن تجمعنا لغة واحدة وهي الموسيقى.
هل يعني ذلك أنكم تتواصلون مع الشعوب العربية من خلال الموسيقى؟
٭ نعم بالطبع فهي وسيلة مهمة للتواصل، ونحن نعتز بهذا التواصل خصوصا مع الأطفال الذين ربما لا يفهمون لغتنا وإنما يتفاعلون معنا بشكل عجيب، وذلك بمجرد البدء باللعب على الآلات الموسيقية، إنه شعور لا يوصف من الرضا والسعادة، إنه دليل على أن الموسيقى تكسر الحواجز ومنها حاجز اللغة.
أين تكمن مهمتك كموسيقي وكجندي في سلاح الجو الأميركي؟
٭ إنها تختص تحديدا بفن التواصل مع الناس، فأنا كموسيقي أقدم موسيقاي للجمهور وقد سمح لي كوني جنديا بسلاح الجو أن أجول العالم للعزف والتواصل مع الناس من خلال هذه الموسيقى، هذا الأمر ليس مخيفا بل على العكس هو فرصة للقاء الآخرين والتعرف على الحضارات والثقافات المختلفة، أعتقد أنني اكتسبت كثيرا من خلال هذه التجارب وأتمنى أن أكون قد قدمت وزملائي ما يستفيد منه الآخرون.
هل زرت مناطق أخرى في الوطن العربي عدا الكويت؟
٭ نعم لقد زرت الأردن والإمارات وعمان ولدينا خطط لزيارة مناطق أخرى في الخليج العربي.
ماذا تتوقعون من زيارتكم هذه إلى الكويت؟
٭ نحن دائما ننظر لتحقيق التواصل مع أبناء البلد الذي نزوره، ونقدم لهم الموسيقى التي يسعدون بالاستماع إليها والتفاعل معها فحتى الأطفال داخل المدارس أو الناس في المجمعات التجارية أو حتى طلاب الجامعات وكل من سنقدم لهم موسيقانا هم أناس ذوو أهمية بالغة بالنسبة لنا ونعمل على إسعادهم والتواصل معهم من خلال الموسيقى التي يحبها الجميع.
وما أكثر ما أحببتم في الكويت حتى الآن؟
٭ أستطيع القول إن الطعام الكويتي والقهوة التي تقدم من الأمور الرائعة تماما، كما أنني أحاول أيضا أن أستفسر من العارفين هنا عما يجب أن أجرب وما هو الأفضل، لنستغل وقتنا بالحضور إلى هنا مع أعضاء الفرقة للتعرف والتعلم عن ثقافة هذا البلد، فنحن نتحدث مع مختلف أنواع الناس والتخصصات بهدف الحصول على أكبر قدر ممكن من التواصل والتعارف فيما بيننا.
هل استمعتم إلى الموسيقى الكويتية؟ وما رأيكم بها؟
٭ نعم طبعا استمعنا إلى الموسيقى الكويتية وقد أثارت اهتمامي كثيرا حتى أنني تساءلت مع أحد المدراء الموسيقيين في فرقتنا عن إمكانية أن تكون هناك فرصة في المستقبل للعزف مع عازفين محليين في خطوة ربما ستكون مؤثرة في مجال المزج بين أنواع الموسيقى المختلفة، ونحن نعرف أن هناك العديد من الموسيقيين والعازفين المميزين في الكويت.
كلمة أخيرة
٭ في كلمة أخيرة أود أن أشكر السفارة الأميركية لإتاحة الفرصة لنا للعزف أمام الجمهور الكويتي عبر عدد من العروض سواء في الجامعات أو المدارس والمجمعات التجارية، فنحن ننتظر هذه الفرص للتواصل والتقارب مع الناس.
قدمت أحد عروضها الفنية المميزة ضمن أنشطة مهرجان اكتشف أميركا
فرقة سلاح الجو الأميركي غنت لطلاب «الأمريكية» في الهواء الطلق
دارين العلي
في أول ظهور لها، قدمت فرقة سلاح الجو الأميركي الموسيقية حفلا مساء أمس الأول لطلاب الجامعة الأمريكية بالكويت، وذلك في الهواء الطلق بحديقة الجامعة، وسط حضور حشد من الطلاب وإدارة الجامعة، وذلك ضمن فعاليات مهرجان اكتشف أميركا الذي اعتادت السفارة الأميركية لدى البلاد تنظيمه منذ سبع سنوات.
ورحب مسؤول العلاقات العامة في السفارة الأميركية ماث زيل بطلاب الجامعة، معتبرا ان الموسيقى أحد الأوجه الثقافية التي تعتبر نقطة التواصل ما بين الشعوب.
ولفت إلى أن الموسيقى الأميركية هي من الأمور التي تدخل ضمن النطاق الترفيهي الثقافي لمهرجان اكتشف أميركا الذي يتخلله عدد كبير من الفعاليات المتنوعة سواء الاقتصادية أو العلمية والترويجية.
وقد أدت الفرقة عددا من الأغنيات في موسيقى الجاز والروك وتفاعل معها الجمهور بشكل كبير تصفيقا وغناء ما ساعد على خلق أجواء من الفرح.
ومن المفترض ان تقدم الفرقة عددا من العروض في مختلف كليات الجامعة الأمريكية، بالإضافة إلى حفل في أحد المجمعات التجارية وأحد الفنادق.
وتتألف الفرقة من الكابتن فيل ايموري قائدا للفرقة، وايريك سوليفان مغنيا، وجوزيف هاوتن عازف اورغ، وجيوف ريسر عازف غيتار، وماثيو موري وناديا سونوسكي مغنية، وجيمس وولف مهندس الصوت، ودنيال دولنغ عازف الدرامز.