قال الرئيس الأميركي دونالد ترامب إنه قد يرغب في الادلاء بشهادته في تحقيق مساءلته الذي يقوده الديموقراطيون بمجلس النواب والهادف الى عزله.
وقال ترامب على تويتر امس «رغم أنني لم أرتكب أي مخالفة، ولا أحب أن أعطي مصداقية لخدعة الإجراءات القانونية هذه، فأنا أحب الفكرة وسأدرسها من أن أجل أن أعيد للكونغرس تركيزه مرة أخرى».
من جهة أخرى، الرئيس الأميركي دونالد ترامب مهاجمة الشهود الذين يدلون بإفاداتهم في الجلسات العلنية ضمن التحقيق الذي يقوده ديمقراطيو الكونغرس والهادف الى مساءلته وعزله من منصبه.
ووبخ ترامب جنيفر وليامز وهي مساعدة لنائبه مايك بنس في مجال السياسة الخارجية، قائلا إنها لم تكن: «مطلقا من مناصري ترامب».
وكتب تعبيرات بحسابه الشخصي على «تويتر» تنم عن ازدرائه لجنيفر وليامز التي قالت انها ستدلي بشهادتها أمام مجلس النواب اليوم لكنها نشرت نصها، إن بعض ما قاله الرئيس الاميركي خلال اتصال هاتفي مع نظيره الأوكراني فولوديمير زيلينسكي الصيف الماضي «لم يكن ملائما».
وقال ترامب «قولوا لجنيفر وليامز، أيا كانت، اقرأي نسختي الاتصالين الرئاسيين.
بعد ذلك يجب أن تلتقي مع الأشخاص الآخرين الذين لم يكونوا مطلقا من مناصري ترامب، والذين لا أعرفهم وفي الغالب لم أسمع حتى عنهم مطلقا، لإعداد هجوم أفضل على الرئاسة».
وكانت وليامز متابعة للاتصال الهاتفي وقالت في شهادتها إن إصرار ترامب على أن تجري أوكرانيا تحقيقات ذات حساسية سياسية «أدهشني بوصفه أمرا غير معتاد وغير ملائم».
وأشارت الى أن الحديث بين ترامب وزيلينسكي كان «ذا طبيعة سياسية» أكثر من الاتصالات الهاتفية مع الزعماء الأجانب الآخرين وتضمن ما اعتبرته إشارات محددة «للبرنامج السياسي الشخصي» لترامب.
وكان الرئيس الأميركي قد هاجم سابقا شاهدة أخرى في التحقيق ذاته وهي سفيرة الولايات المتحدة السابقة في أوكرانيا ماري يوفانوفيتش أثناء إدلائها بشهادتها خلال جلسة علنية الجمعة الماضية، وقال: «أينما تحل ماري يوفانوفتيش يحل الخراب».
وكان ترامب قد حط من قدر يوفانوفيتش سابقا خلال مكالمته الهاتفية مع نظيره الأوكراني، واصفا إياها بـ «الأخبار السيئة» قائلا بشكل غامض: «إنها سوف تمر ببعض الأشياء».
واعتبر نواب ديموقراطيون إن إدلاء ترامب بهذه التصريحات خلال إدلاء يوفانوفيتش بشهادتها، وهي لحظة غير عادية، تعد بمنزلة «تخويف» للشاهدة.
في هذه الأثناء، قال محامي ترامب، رودي جولياني في تغريدة على «تويتر» انه «ليس لدى الديموقراطيين أي جريمة ولا ضحية!» كما وصف التحقيق بإقالة الرئيس بأنه «مهزلة وإحراج لبلدنا».