الانفاق في سبيل الله
توجد لدينا أموال بعدما توفي والدنا، وكانت هذه الأموال تستثمر بالتعامل مع البنوك الربوية، ولما بلغنا سن الرشد وأردنا أن نقبض أموالنا ذكر لنا ان ما زاد على رأس المال لنا فيه ربا ولا يجوز أخذه، والآن السؤال هل يجوز لنا أخذ هذه الارباح وامتلاكها؟ أو هل يجوز لنا أخذها وصرفها على المحتاجين؟ أم ندعها؟
٭ إذا تأكدتم ان ما زاد على رأس المال كله ربا فإنه لا يجوز لكم تمول هذا المال الزائد، ولا تتركوه للمصارف الاجنبية ولا للمصارف الربوية، لأن في ذلك تقوية لهم على الاثم، والذي تراه اللجنة ان تأخذوا هذه الاموال وتنفقوها في سبيل من سبل الخير، على ألا تنشئوا بها مسجدا، ولا تطبعوا بها مصحفا.
اقراض الذهب
هل يجوز اقراض الذهب كذهب: يسدد فيما بعد كقرض حسن؟
٭ يجوز اقراض الذهب على ان يسدد فيما بعد بمثله وزنا وتطبق عليه أحكام القرض.
هل يجوز لاحد تجار الذهب استقراض الذهب من تاجر يبيع الذهب، مع العلم انه لا يقرضه الا لمعرفته انه سيترتب على ذلك جر منفعة له لانه سيكون زبونا دائما له؟
٭ لا يمنع صحة القرض ان يكون الغرض منه تحسين العلاقة ما بين المقرض والمقترض، لأنه ليس من النفع المحظور، ولكن لا يجوز ان يشترط ذلك في عقد القرض، إذ يبطل القرض باشتراط المقرض منفعة معينة. والله أعلم.
أسس شرعية
نسأل عن استثمار الاموال عن طريق انشاء مصنع وقبل انشاء المصنع توضع الاموال في البنك وتؤخذ عليها فائدة الى حين انشاء المصنع وشراء المعدات؟
٭ ينبغي لصاحب السؤال ان يحاول اقناع الاعضاء القائمين على هذا المشروع بإيداع الاموال في بنك يلتزم بالتعامل على اساس الشريعة الاسلامية، فإن لم يقتنعوا بذلك فليقم بما ينويه من تجنب الفوائد والعائد المقبل له من الارباح بقدر ما يرى انه يعادل ذلك ويحل له ما عدا ذلك من الارباح والله أعلم.
الزكاة والضرائب
ما رأي اللجنة في إنسان بعدما اخرج الزكاة هل يجوز له ان يدفع منها الضرائب؟
٭ افتت الهيئة انه لا يجوز ان تحتسب الضرائب التي يدفعها اصحاب الاموال من اموالهم من زكاة ما تجب فيه الزكاة منها، بل يجب ان يخرج الزكاة المفروضة ويصرفها في مصارفها الشرعية التي نص عليها سبحانه وتعالى بقوله «إنما الصدقات للفقراء والمساكين».