مفرح الشمري
Mefrehs@
المتابع لمسيرة الوكيل المساعد لقطاع الإذاعة الشيخ فهد المبارك الصباح في وزارة الإعلام وتحديدا منذ ان عمل بها عام 1988 وحتى يومنا هذا يجده «حالة خاصة» مرت على وزارة الإعلام لأنه يعمل بصمت لتحقيق التميز لأي عمل يقوم به وهذه من صفات الرجل المثابر والمخلص في عمله فمن عمله بـ «المنوعات» الى «التنسيق» ومن ثم «مدير القنوات» وصولا الى وكيل مساعد في وزارة الإعلام.
هذا المشوار الطويل في الوزارة يستحق ان يطلق عليه «جوكر» الإعلام فهو ينجز أي عمل يسند إليه ويكون محل تقدير واحترام عند مسؤوليه.
خطته في تطوير قطاع الإذاعة مستمرة خصوصا انه يجهز حاليا 3 استديوهات حديثة ديجيتال للبث الإذاعي والتي ستكون جاهزة للعمل بها مطلع العام الجديد، بالاضافة الى سعيه للمحافظة على أرشيف «التمثيليات» الإذاعية التي انطلقت من الستينيات، وذلك باستحداث محطة خاصة لهذه التمثيليات التي ساهمت في معرفة الناس برواد الحركة الفنية بالتلفزيون والمسرح وهذه المحطة سترى النور في شهر يناير المقبل حتى تكون أرشيفا لمن يريد ان يتعرف على الفن الكويتي عن قرب.
«بومبارك»، مهما تتحدث عن إنجازاته لا يمكن حصرها ويكفي ان «بابه» مفتوح للصغير والكبير من العاملين في قطاعه وهذا الأمر نادرا ما نجده عند بعض المسؤولين سواء في وزارة الإعلام أو غيرها من وزارات الدولة، وقد اثبت «بومبارك» من خلال سياسة «الباب المفتوح» انها هي السياسة المطلوبة في الفترة الحالية لتحقيق الإنجازات والتميز على المستوى المحلي والخليجي والعربي.