- ربط بين «التطبيقي» والعديد من الجهات لمتابعة أبنائنا الخريجين وتوفير احتياجاتهم
عبدالله الراكان
أعلن مدير ادارة متابعة الخريجين وسوق العمل في الهيئة العامة للتعليم التطبيقي والتدريب د.طلال المسعد عن تخريج 90 الف طالب وطالبة في كليات الهيئة و32 الفا في معاهدها خلال 19 عاما، مضيفا ان الإدارة تعنى بمتابعة الخريجين وتقوم بعمل الدراسات وتعرض فرص العمل في القطاعين العام والخاص، لافتا الى ان معارض الفرص الوظيفية توفر الفرص المناسبة لابنائنا الطلبة تبعا لمتطلبات سوق العمل، مؤكدا انه يؤيد قرار فصل القطاع التطبيقي عن التدريب لاختلاف المجالات وتشعبها، وفيما يلي التفاصيل:
في البداية، حدثنا عن ادارة متابعة الخريجين وسوق العمل.
٭ هي احدى الادارات المعنية بتحقيق التنمية والتدريب ومتابعة الخريجين ونقوم بعمل دراسات ميدانية لمعرفة احوال الخريجين بعد التخرج، وعرض فرص العمل بالقطاعين الخاص والعام والتواصل المباشر مع الجهات تلك وابرام الاتفاقيات الخاصة المتعلقة بالتوظيف ولدينا اتفاقية مع مجموعة الملا القابضة والتي تقوم بتدريب مجموعة من الشباب وتهيئهم للدخول لسوق العمل، بالاضافة الى اتفاقية مع اتحاد الصناعات الكويتية حيث يعمل تحت ادارتها اكثر من 390 مصنعا، الآن يتم التركيز اكثر على القطاع الخاص ونقوم بتأهيل الطلبة ليكونوا فنيين ومهنيين واداريين.
ما التخصصات الاكثر قبولا من الطلبة في الهيئة العامة للتعليم التطبيقي؟
٭ لا نستطيع ان نحدد اي التخصصات المطلوبة اكثر، فمثلا لدينا شركات النفط تطلب الكثير من المساعدين والمهندسين وأيضا البنوك وشركات التأمين تطلب خريجين من تخصصات الاعمال المصرفية والتأمين، فيكون ذلك على حسب متطلبات سوق العمل واغلب الطلبة لا توجد لديهم مشكلات في التوظيف لأن غالبية الوظائف تكون متاحة، ويرجع السبب لتواصلنا الدائم مع ديوان الخدمة المدنية، اما بالنسبة للكليات والمعاهد فتكون البرامج الموجودة بالاساس متوافقة مع السوق ووفقا لاحتياجه.
كيف ترون واقع ومستقبل خريجي «التطبيقي» في سوق العمل بالكويت والخارج؟
٭ أجرينا احصائية ودراسة استطلاعية من عام 2000 وحتى 2015 وقمنا بمتابعة اكثر من 6435 خريجا على مدى 15سنة وسلطنا الضوء على الخريج نفسه هل سعيد في عمله؟ وهل يواجه اي مشاكل في بيئة العمل؟ بالاضافة الى رأي المسؤولين وارباب العمل في خريجينا، ولله الحمد النتائج مبشرة بالخير وتبين بشكل عام رضا المسؤولين عن مستوى طلبتنا خصوصا بالقطاع الخاص.
كم عدد خريجي الهيئة خلال السنوات الأخيرة؟
٭ بالنسبة للكليات على مدى السنوات الاخيرة، فمن عام 2000 إلى 2019 لدينا اكثر من 90 الف خريج في الكليات، اما بالنسبة للمعاهد فتبين الاحصائيات ان لدينا اكثر من 32 الفا، بالاضافة انه لدينا سنويا اكثر من 10 آلاف خريج.
هل من تخصصات جديدة في الهيئة قيد الطرح في الهيئة مستقبلا؟
٭ توجد دائما لدينا تخصصات تطرح على حسب احتياج سوق العمل، بالاضافة الى ان بعض الكليات والمعاهد تطرح بعض البرامج الحديثة مثل الامن الالكتروني او السيبراني فهذا امر مطلوب عالميا والسوق حاليا متعطش لمثل هذه التخصصات، ونرى مدى احتياج سوق العمل ولا ننكر انه يجب علينا طرح تخصصات اضافية في الوزارات والمؤسسات فديوان الخدمة المدنية يحتاج الى ان يطور جهازه لمواكبة العالم ونحتاج الى طرح تخصصات أكثر مرونة.
كيف تقومون بمتابعة الخريجين عقب الالتحاق بسوق العمل؟
٭ عملية متابعة الخريجين تكون عن طريق التواصل المباشر سواء بوسائل التواصل الاجتماعي او نقوم بدعوتهم للمعارض التي نقيمها أو بالرسائل الالكترونية، او عن طريق «الايميل»، ولكن الى الان لم يتم تفعيله نظرا لأن الطلبة لا يحبذون استخدامه، ومستقبلا سنقوم بتفعيله نظرا لأهميته، ولدينا فكرة مطروحة وهي انشاء مكتب خاص لمتابعة الخريجين والاستفادة منهم حتى بعد التخرج.
ما الدورات التدريبية التي تقدمونها للطلبة قبل التخرج لكي تؤهلهم للالتحاق بسوق العمل؟
٭ للاسف، لم يطرح هذا الموضوع بسبب القصور في الميزانية، فنحن الى الآن بحاجة الى ميزانية كبرى لتوفير الافضل لهم، ولكن لدى ابنائنا الآن بعض المهارات التي اكتسبوها عن طريق التدريب الميداني في الكليات والمعاهد، ولا ننكر مدى اهمية الدورات الاخرى مثل كيفية عملية المقابلة الشخصية او كتابة السيرة الذاتية بشكل احترافي بالاضافة الى تقوية المهارات في اعداد الرسائل والرد على مخاطبات الجهات الرسمية.
هل تؤيدون رؤية فصل التعليم التطبيقي عن التدريب في الهيئة، ولماذا؟
٭ كوني امثل رابطة التدريس او عضو هيئة التدريس افضل الفصل لأسباب رئيسية منها أن التدريس يختلف عن التدريب، فلكل منهما مجالات وطرق، ولكن لا يمنع من وجود بعض الامتيازات لكلا الطرفين، واعتقد ان عملية الفصل تقوم بتطوير كلا المجالين بشكل افضل.
حدثنا عن اهداف ورؤية معارض الفرص الوظيفية التي تنظمها «التطبيقي»؟
٭ معرض الفرص الوظيفية والدراسية السنوي ينظم في نهاية شهر نوفمبرالجاري، واصبح اليوم من اكبر المعارض بالنسبة لعدد المشاركين، وهو مختص بتوفير الفرص الوظيفية لابنائنا الطلبة، فنحن نجمع الجهات التي يحتاجها طلبتنا مثل الجهاز العسكري والبنوك والقطاع العام والمستشفيات والجامعات الخاصة وشركات الاتصالات والجهات النفطية، حيث تقوم بعض الجهات بعمل مقابلة شخصية مع الخريجين، وهذا ما يسمى بالتوظيف المباشر.
ماذا عن التعاون والتنسيق بين الهيئة ومؤسسات الدولة الاخرى؟
٭ يوجد تنسيق وتعاون بين الهيئة و«التأمينات» بالاضافة الى ربط مع «الخدمة المدنية» ونسعى للربط مع «القوى العاملة» بهدف متابعة ابنائنا الخريجين وتوفير احتياجاتهم.
حدثنا عن دور القطاع الخاص في دعم انشطة الادارة واستقطاب الخريجين؟
٭ للامانة، القطاع الخاص داعم رئيسي لنا في موضوع الانشطة، واكبر دليل دعمهم لمعرض الفرص الوظيفية خصوصا في التكاليف والاعلانات وحتى الهدايا التي توزع، فلدينا شراكة وتواصل مباشر مع القطاع الخاص.