ناصر العنزي - هادي العنزي
حول السالمية تأخره بهدف إلى فوز كاسح قوامه خمسة أهداف جميلة على الساحل في المباراة التي جمعتهما على ملعب ثامر ضمن منافسات الجولة «7» لدوري «VIVA». ورفع السماوي رصيده إلى «14» نقطة في حين بقي الخاسر على نقاطه الـ«8».
وسجل الأهداف مدافع الساحل محمد العنزي في الدقيقة الثانية من المباراة، وأدرك التعادل للسالمية مساعد ندا من تسديدة قوية من خارج منطقة الجزاء أخطأ الحارس بدر صعنون في التعامل معها ودخلت مرماه «7»، وأضاف الهدف الثاني المهاجم فهد الرشيدي بضربة رأسية «20»
ولعب مدرب السالمية سلمان عواد بعناصره التي أشركها سابقا وغاب عنها عدي الصيفي المنتقل للقادسية، وبعد ان استوعب السماوي صدمة الهدف المبكر انطلق لاعبوه نحو مرمى الخصم وتعادلوا سريعا ثم لحقوه بهدف ثان، فيما لم يكن الساحل سيئا إنما بادل منافسه الهجمات واقترب من منطقة جزاء خصمه.
وفي الشوط الثاني أضاف باتريك فابيانو الهدف الثالث من تسديدة قوية «47» وأضاع بعدها ركلة جزاء بعدما صد الحارس بدر صعنون كرته «59»، وعاد فهد الرشيدي وسجل الهدف الرابع «48» ثم سجل محمد السويدان الهدف الخامس «66» وسط انهيار خطوط الساحل في الشوط الثاني وفرص ضائعة للسالمية.
أدار المباراة الحكم هاشم الرفاعي واحسن في إدارتها.
وفي مباراة سبقتها، رفع كاظمة رصيده إلى 13 نقطة بعد تغلبه على التضامن 3-1 في المواجهة التي جمعتهما أمس على ستاد ناصر العصيمي، فيما بقي «العنيد» على رصيده السابق 6 نقاط، وسجل لكاظمة ناصر الفرج (هدفين) وبرونو ماجادو، فيما سجل هدف التضامن هيرمان كواو.
بداية نشطة لكاظمة، هدد في دقائقها الأولى مرمى الحارس حمد بدير، لكن التراخي وعدم التركيز في سرعة إنهاء الهجمات المتتالية حال دون تسجيل هدف السبق للبرتقالي، ولم تستمر أفضلية كاظمة طويلا، بعدما تحرر لاعبو التضامن من تحفظهم الدفاعي المبالغ، لكنهم لم يحسنوا بدورهم ترجمتها لأهداف، بعدما تبارى عبدالوهاب الصليلي وزميله المحترف هيرمان كواو في إضاعتها، وجاءت أخطر فرصهم في الدقيقتين (25) و(29) تواليا.
وفي الدقائق الخمس الأخيرة من الشوط الأول، عاقب ناصر الفرج التضامن بتسجيل أول أهداف المباراة بتسديدة دون مراقبة سكنت الزاوية اليسرى لبدير (40)، ولم يكتف كاظمة بالهدف الأول، ليضيف مهاجمه البرازيلي برونو ماجادو (43) بعدما تلاعب بمدافعي التضامن.
شوط الـ «فار»
جاء الشوط الثاني مغايرا لمجريات سابقه، وبفاعلية أكثر من التضامن، الذي حرم من ركلة جزاء صحيحة (51) بعدما ردت يد أحد مدافعي كاظمة تسديدة مهند الأنصاري، ولم يركن كاظمة للدفاع، بل جارى خصمه هجوما، وولولا براعة الحارس بدير لكان الهدف الثالث من نصيب عمر حبيتر (57) و(77) تواليا.
فورة البداية سرعان ما تبعها هدوء نسبي وركون إلى وسط الملعب من كلا الفريقين، مع أفضلية نسبية لكاظمة، وتمكن هيرمان كواو من تقليص الفارق بهدف التعديل
لـ «العنيد» (83) من نقطة الجزاء، بعدما احتسب الحكم أحمد العلي ركلة جزاء إثر رجوعه لتقنية الڤيديو (VAR) لأول مرة، وفي اللحظات الأخيرة للمباراة (96) ومن هجمة مرتدة سريعة تمكن ناصر الفرج من تسجيل الهدف الثالث بعد تمريرة ممتازة من شبيب الخالدي، لتنتهي المواجهة بفوز مستحق لكاظمة.