حنان عبدالمعبود
أكدت استشارية ورئيسة قسم التخدير والعناية المركزة في مستشفى ابن سينا للتخصصات الطبية د.حنان الحربي أن المستشفى يسعى من خلال استضافة أطباء عالميين إلى صقل الخبرات، ومواكبة احدث التقنيات لإعطاء تخدير آمن لحالات جراحة المخ والأعصاب للأطفال.
حاء ذلك في تصريح صحافي لها على هامش ورش العمل والمحاضرات التي تم تنظيمها بالتنسيق مع مجلس أقسام التخدير والعناية المركزة حيث تمت استضافة د.مايكل مرزوق رئيس قسم التخدير والعناية المركزة في مستشفى ارنولد بلامر للأطفال في ولاية فلوريدا - أميركا. وهو أيضا أستاذ مشارك بجامعة سنترال فلوريدا والذي قام بتحضير وتخدير لحالات ستجرى لها جراحة مخ وأعصاب على درجة عاليه من الدقة والخطورة.
وأضافت أنه تم اختيار الحالات بالتعاون والتنسيق مع قسم جراحة المخ والأعصاب للأطفال في مستشفى ابن سينا، مبينة انه لسلامة المرضى هناك بروتوكولات وترتيبات يجب اتباعها قبل وأثناء وبعد العملية لتفادي مخاطر التخدير المتوقعة وغير المتوقعة حسب المعايير والقياسات العالمية.
وكشفت ان زيارة د.مايكل تعتبر هي الأولى التي تتم فيها زيارة طبيب تخدير أطفال عالمي للمستشفى، وتمتد الى 4 أيام تتخللها محاضرات وورش عمل في مستشفى ابن سينا، موضحة أن ورش العمل كانت في مجال «التخدير الموضعي»، كما سيتم التنسيق مع مجلس أقسام التخدير لعمل محاضرة لأقسام التخدير على مستوى القطاعين الحكومي والخاص للاطلاع على التطورات والتوصيات الحديثة في مجال التخدير لجراحات الأطفال، مشيرة إلى أن استمرار استضافة أطباء عالميين في مستشفى ابن سينا سيحدث نقلة نوعية في الارتقاء بالخدمات.
وذكرت الحربي ان أطباء قسم التخدير على درجة عالية من الخبرة والمهنية في مستشفى ابن سينا التخصصي، والذي يقوم بتقديم خدمة التخدير لجميع الجراحات التخصصية الدقيقة كجراحات الأطفال التي قد تصل الى اطفال حديثي الولادة وقد تصل أوزانهم الى اقل من 500 غرام كما يقدم خدماته لمرضى جراحة المخ والأعصاب وعمليات الحروق والتجميل والعيون وزراعة الأعضاء..وأيضا لجراحات اليوم الواحد والأشعة وأيضا علاج الآلام المزمنة.
واختتمت الحربي حديثها بتوجيه الشكر لوزارة الصحة ورئيس مجلس أقسام التخدير د.عبدالرحمن الرفاعي على الدعم المتواصل والكبير في استضافة الكفاءات العالمية لصقل الخبرات والارتقاء بمستوى الخدمات الطبية للمواطنين والمقيمين وضمان سلامة المرضي.
من جهته اكد د.مايكل ان مستشفى ابن سينا به من الأطباء والمهنيين والفنيين من هم على درجة عالية من الخبرة حيث انهم يقومون بمجهود كبير ويمتلكون القدرة على تخطي مخاطر التخدير حسب البروتوكولات العالمية.