مفرح الشمري
Mefrehs@
استضاف مركز الشيخ جابر الأحمد الثقافي الروائي المصري احمد مراد من خلال فعالية «حديث الاثنين» التي أقيمت امس الأول في القاعة المستديرة وتصدت لإدارتها الكاتبة بثينة العيسى.
حملت هذه الفعالية الأدبية عنوان «بين الرواية والسينمــا» وحـضــرها المهتمون بشؤون الرواية والسينما، حيث أكد الروائي احمد مراد من خلالها انه بدأ مشروعه الأدبي عام 2009 بكتابة رواية «فيرتيجو» قبل أن تترجم إلى الإنجليزية والفرنسية والإيطالـيــة والألمـانيــة، ثم تحولت بعد ذلك إلى مسلسل تلفزيوني عرض عام 2012، ونالت في عام 2013 جائزة البحر المتوسط الثقافية من إيطاليا، وبعد ذلك أصدر روايته الثانية «تراب الماس» وترجمت إلى الألمانية والإيطالية، وحولت العام الماضي إلى فيلم سينمائي من إخراج مروان حامد وبطولة آسر ياسين ومنة شلبي، أما رواية «الفيل الأزرق»، التي رشحت ضمن القائمة القصيرة لجائزة البوكر للرواية العربية عام 2014، فقد تم تحويلها إلى فيلم سينمائي في العام نفسه من إخراج مروان حامد وبطولة كريم عبدالعزيز، ونيللي كريم، ثم كتب جزءا ثانيا للفيلم، عرض العام الحالي ليحقق أعلى إيرادات في تاريخ السينما المصرية.
وأكد أحمد مراد للحضور أن السينما الطريق الأمثل لأي رواية، خصوصا عندما يتعامل معها مخرج متمكن من أداوته ورؤية إخراجية، مؤكدا أن الأدب لا يمكن أن يندثر أو يتخفى في زمن العولمة والسموات المفتوحة، فالأديب ليس بعيدا عن الناس، والكاتب عندما يمسك بالقلم فهو متورط ومنغمس لا محالة في الحياة الحديثة بكل تفاصيلها.