كانت الاتحادات الطلابية في السابق مؤسسة نقابية وطنية، أما الآن فقد أصبحت خاضعة للقبلية والطائفية وكان الاتحاد الوطني لطلبة الكويت له أهمية قصوى وليس مقتصرا على القضايا الطلابية والأكاديمية منذ تأسيسه في ديسمبر 1964، وفي الذكرى الخامسة والخمسين يذرف الاتحاد الوطني دموع الألم والحسرة على ما وصلت اليه الحركة الطلابية.
وبكل أسف رأينا الأحداث الأخيرة في انتخابات اتحاد طلبة أميركا وما حدث بين القوائم، وكل هذا يعود إلى سبب رئيسي واحد وهو عدم إشهار الاتحاد كما هو معمول به في اتحاد «التطبيقي» وهذه المشكلات تحدث في السنوات السابقة ورأينا مثلها في اتحاد طلبة مصر قبل أعوام، ولا نعلم ما هو السبب الذي يمنع الاتحاد الوطني لطلبة الكويت من اشهار الاتحاد ومنحه صفة رسمية وقانون لتنظيم ادارة الجمعية العمومية للاتحاد وتنظيم الانتخابات.
ومنذ بداية الثمانينيات وهناك من يقول ان ملف الإشهار على طاولة وزير التربية فهل يعقل أنه منذ الثمانينيات ولا يوجد وزير رأى هذا الملف الذي لابد من حله؟! فالاتحاد جمعية نفع عام ويجب إشهاره تحت مظلة وزارة الشؤون.
ونوجه رسالتنا لجميع القوائم بجميع توجهاتها بالضغط المستمر وتوحيد الرأي لإشهار الاتحاد حتى لا يكون الخصم هو الحكم في العملية الانتخابية ولضمان نزاهة الانتخابات.. دامت الحركة الطلابية حرة مستقلة، وحفظ الله الكويت وشعبها من كل مكروه.
طارق الزوبع - نقابي سابق