- أتيت من الرياض وحفاوة الترحيب تجعلني أعتقد أني مازلت في الرياض
- أصبح اليوم لدينا نقطة ثلاثية تجمع بيننا وبين الكويت والعراق
أحمد مغربي و«كونا»
استقبل صاحب السمو الأمير الشيخ صباح الأحمد بقصر بيان أمس، وبحضور سمو ولي العهد الشيخ نواف الأحمد، وزير النفط ووزير الكهرباء والماء د.خالد الفاضل وصاحب السمو الملكي الأمير عبدالعزيز بن سلمان وزير الطاقة بالمملكة العربية السعودية والوفد المرافق، وذلك بمناسبة زيارته للبلاد.
جاء ذلك عقب توقيع اتفاقية ملحقة باتفاقية تقسيم المنطقة المحايدة واتفاقية تقسيم المنطقة المغمورة المحاذية للمنطقة المقسومة بين الكويت والسعودية، والتي تمت أمس بمقر وزارة الخارجية الكويتية، والتي تتعلق بإجراءات استئناف الإنتاج النفطي في الجانبين. وخلال جولة ميدانية لحقل الوفرة عقب توقيع اتفاقية تقسيم المنطقة المحايدة مع السعودية، قال صاحب السمو الملكي الأمير عبدالعزيز بن سلمان: «أصبح اليوم لدينا نقطة ثلاثية تجمع بيننا وبين الكويت والعراق، فلن تكون هناك نقطتان حدوديتان بين السعودية والكويت وإنما نقطة ثلاثية بيننا وبين شقيقتنا العراق».
وتابع: جئت بتكليف من خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز وصاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان ولي العهد نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الدفاع، لأنهما أسسا لهذا الاتفاق التاريخي ووضعا أسسا تم التوافق عليها مع الجانب الكويتي، وعلى ذلك يسرا علينا خلال الاجتماعات الثلاثة التي تم عقدها مع الإخوة في الكويت.
وأكد الأمير عبدالعزيز بن سلمان ان ما حدث من مناقشات خلال الفترات الماضية كان للتوافق وليس للوصول إلى اتفاق، مشددا على ان الفرق بين المعنيين شاسع، مؤكدا أن الدولتين نجحتا في وضع ترتيبات واستدامة تعزز التعاون طويل الأمد والعمل كفريق واحد وتمكين العمليات المشتركة في الوفرة والخفجي من عودة الإنتاج بطريقة سليمة وصحيحة طويلة المدى.
وفي مزيد من التفاصيل فقد استقبل صاحب السمو الأمير الشيخ صباح الأحمد بقصر بيان أمس، وبحضور سمو ولي العهد الشيخ نواف الأحمد، وزير النفط ووزير الكهرباء والماء د.خالد الفاضل وصاحب السمو الملكي الأمير عبدالعزيز بن سلمان وزير الطاقة بالمملكة العربية السعودية والوفد المرافق وذلك بمناسبة زيارته للبلاد.
استقبال صاحب السمو الأمير للوزيرين والوفود المرافقة لهما جاء عقب توقيع اتفاقية ملحقة باتفاقية تقسيم المنطقة المحايدة واتفاقية تقسيم المنطقة المغمورة المحاذية للمنطقة المقسومة بين الكويت والسعودية، والتي تمت أمس بمقر وزارة الخارجية الكويتية، حيث تتعلق مذكرة التفاهم بين حكومة البلدين بإجراءات استئناف الإنتاج النفطي في الجانبين.
وقد وقع الاتفاقية الملحقة عن الجانب الكويتي وزير الخارجية الشيخ د.أحمد ناصر المحمد، وعن الجانب السعودي وزير الطاقة صاحب السمو الملكي الأمير عبدالعزيز بن سلمان، كما وقع وزير الطاقة السعودي مذكرة تفاهم مع نظيره وزير النفط ووزير الكهرباء والماء د.خالد الفاضل.
وفي هذا السياق أكد الجانبان أن توقيع الاتفاقية الملحقة ومذكرة التفاهم هو تجسيد للعلاقات الأخوية المتميزة والخاصة التي تجمع البلدين الشقيقين بقيادة صاحب السمو الأمير الشيخ صباح الأحمد وأخيه خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز والتوجيهات السامية من لدنهما، وسمو ولي العهد الشيخ نواف الأحمد، وأخيه صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان ولي عهد السعودية، نائب رئيس مجلس الوزراء، ووزير الدفاع، فقد تم هذا الإنجاز التاريخي من خلال التعاون الكبير بين فرق العمل السياسية والفنية والقانونية من كلا الجانبين التي بذلت جهودا كبيرة في تحقيق رؤية القيادتين في البلدين الشقيقين وبما يتوافق والمصالح المشتركة للبلدين والشعبين الشقيقين.
الجدير بالذكر، ان مراسم التوقيع شهدت حضور كل من: نائب وزير الخارجية السفير خالد الجارالله، وسفير خادم الحرمين الشريفين لدى الكويت سمو الأمير سلطان بن سعد بن خالد آل سعود، وأعضاء الوفد السعودي المرافق، واللجان المختصة في كلا البلدين الشقيقين، إضافة إلى كبار المسؤولين في وزارة الخارجية.
الفاضل: عودة الإنتاج لن تؤثر على قرارات «أوپيك»
قال وزير النفط ووزير الكهرباء والماء د.خالد الفاضل ان احتفالية عودة الإنتاج في المنطقة المقسومة تعتبر حدثا مميزا للجميع، معربا عن تفاؤله بذلك الحدث المهم بين الجانبين الكويتي والسعودي، حيث تتميز العلاقات بين البلدين بأنها علاقات راسخة وتاريخية.
وأضاف الفاضل: ان الجانب الكويتي شغوف بعودة الإنتاج من المنطقة المقسومة مثلما هو الحال في الجانب السعودي، مؤكدا أن عودة الإنتاج غير مرتبطة بالالتزام الدولي المتعلق باتفاق خفض الإنتاج لدى منظمة الدول المصدرة للنفط (أوپيك)، بل هي مجرد عملية إنتاج تعود بالنفع الاقتصادي على البلدين.
«الوفرة»: جاهزون لخطة عودة الإنتاج
قدم المدير العام لعمليات الوفرة المشتركة حاتم الرويلي عرضا شرح خلاله الخطوة الموضوعة لعودة الإنتاج في حقل الوفرة، حيث أعرب عن أمله في أن تكون خالية من الحوادث والمشاكل في الأيام المقبلة.
وأضاف: «لقد وضعنا خطط التشغيل وجاهزون للتشغيل، حيث سيتم تشغيل المولدات أولا بالديزل لتوفير الطاقة لمرافق العمليات ولاحقا سيتم تشغيل آبار الغاز والنفط الخفيف، ثم تشغيل آبار النفط الثقيل».
ما يجمع البلدين الشقيقين دم وعروق وتاريخ مشترك وإرث.. وخادم الحرمين الشريفين وولي العهد وضعا أسساً لهذا الاتفاق التاريخي
عبدالعزيز بن سلمان: قدوتنا خادم الحرمين وصاحب السمو
- أتيت من الرياض وحفاوة الترحيب تجعلني أعتقد أني مازلت في الرياض
- ما حدث من مناقشات بالفترات الماضية كان للتوافق وليس للوصول إلى اتفاق
- الفاضل: اتفاقية عودة الإنتاج حدث مميز ومهم.. والعلاقات بين البلدين تاريخية
- عودة الإنتاج بالحقول المشتركة لن تؤثر على قرارات «أوپيك» بخفض الإنتاج
أحمد مغربي
قال وزير النفط ووزير الكهرباء والماء د.خالد الفاضل ان احتفالية عودة الإنتاج في المنطقة المقسومة تعتبر حدثا مميزا للجميع، معربا عن تفاؤله بذلك الحدث المهم بين الجانبين الكويتي والسعودي، حيث تتميز العلاقات بين البلدين بأنها علاقات راسخة وتاريخية.
وأضاف الفاضل، خلال زيارة ميدانية لحقل الوفرة عقب توقيع اتفاقية تقسيم المنطقة المحايدة مع السعودية، ان الجانب الكويتي شغوف بعودة الإنتاج من المنطقة المقسومة مثلما هو الحال في الجانب السعودي، مؤكدا أن عودة الإنتاج غير مرتبطة بالالتزام الدولي المتعلق باتفاق خفض الإنتاج لدى منظمة الدول المصدرة للنفط (أوپيك)، بل هي مجرد عملية إنتاج تعود بالنفع الاقتصادي على البلدين.
ولفت إلى أن زيارة وزير الطاقة السعودي صاحب السمو الملكي الأمير عبدالعزيز بن سلمان إلى الوفرة ومنها إلى منطقة الخفجي تعد مشاركة لفرحة العاملين، ورسالة واضحة بأن مسؤولي البلدين يقفون جنبا إلى جنب مع العاملين في كل ما يحتاجونه من دعم ومساندة، متمنيا أن يرتقي مستوى الإنتاج والعمل إلى مستوى هذا اليوم التاريخي.
نقطة ثلاثية
من جانبه، قال وزير الطاقة السعودي صاحب السمو الملكي الأمير عبدالعزيز بن سلمان: «أصبح اليوم لدينا نقطة ثلاثية تجمع بيننا وبين الكويت والعراق، فلن تكون هناك نقطتان حدوديتان بين السعودية والكويت وإنما نقطة ثلاثية بيننا وبين شقيقتنا العراق».
وتابع بن سلمان في كلمته خلال الحفل: «أصبح لدينا وضوح بأن الخط الحدودي الدولي لا يمثل عائقا، لأن الذي يجمع البلدين دم وعروق وتاريخ مشترك وإرث يمكنه تجاوز أي اتفاقيات».
وأضاف: «قدوتنا في البلدين متمثلة في أصحاب السمو خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز، وصاحب السمو الأمير الشيخ صباح الأحمد، لأنهما من أسسا لهذا الاتفاق التاريخي، وما نراه اليوم هو تجسيد لهذه المبادرات التي قاموا بها طوال الفترات الماضية».
وأكد بالقول: «ليس المهم توقيع اتفاقية عودة الإنتاج، وإنما حفاوة الاستقبال التي غمرنا بها صاحب السمو الأمير الشيخ صباح الأحمد من اهتمام وترحيب، فما نراه اليوم ما هو إلا امتداد للعلاقة الوطيدة التي تربط بين البلدين». وأضاف: «أتيت من الرياض، وأعتقد بأنني مازلت في الرياض». وتابع: «جئت بتكليف من خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز وولي العهد الأمير محمد بن سلمان، لأنهما أسسا لهذا الاتفاق التاريخي ووضعا أسسا تم التوافق عليها مع الجانب الكويتي، وعلى ذلك يسرا علينا خلال الاجتماعات الثلاثة التي تم عقدها مع الإخوة في الكويت».
وأكد ان ما حدث من مناقشات خلال الفترات الماضية كان للتوافق وليس للوصول إلى اتفاق، مشددا على ان الفرق بين المعنيين شاسع، وذكر أن الدولتين نجحتا في وضع ترتيبات واستدامة تعزز التعاون طويل الأمد والعمل كفريق واحد وتمكين العمليات المشتركة في الوفرة والخفجي من عودة الإنتاج بطريقة سليمة وصحيحة طويلة المدى.
وشدد على حرص القيادة السعودية على توقيع اتفاقية عودة الإنتاج في الأراضي الكويتية، كما سيتم تنظيم جولة غدا (اليوم) في منطقة الخفجي.
روابط قوية
بدوره، قال رئيس شركة شيفرون العربية السعودية محمد المري ان الاتفاق الذي تم التوصل إليه بين حكومتي السعودية والكويت يجسد الروابط القوية التي تربط بين البلدين، معتبرا هذا الحدث تاريخيا ويستحق الاهتمام به. وأضاف المري في كلمته: «شركة شيفرون عملت في السعودية والكويت منذ أكثر من 80 عاما، ولدي فخر واعتزاز بالروابط القوية والإرث الطويل الذي بنته الشركة الأم في منطقة الخليج».
وقال انه على الرغم من توقف عمليات الإنتاج إلا أن شيفرون حافظت على الروابط المتينة مع نفط الخليج وتم العمل على الحفاظ على سلامة الأصول والمنشآت استعدادا لعودة الإنتاج.
من جهته، قال رئيس الشركة الكويتية لنفط الخليج بالوكالة عبدالله السميطي إن الشريكين الكويتي والسعودي حافظا على المنشأة خلال السنوات الـ 5 الماضية، وتم إعداد العديد من الخطط لعودة الإنتاج والحفاظ على الأصول والأرباح.
وخلال الزيارة لحقل الوفرة، قدم المدير العام لعمليات الوفرة المشتركة حاتم الرويلي عرضا شرح خلاله الخطوة الموضوعة لعودة الإنتاج في حقل الوفرة، حيث أعرب عن أمله أن تكون خالية من الحوادث والمشاكل في الأيام المقبلة. وأضاف: «لقد وضعنا خطط التشغيل وجاهزون للتشغيل، حيث سيتم تشغيل المولدات أولا بالديزل لتوفير الطاقة لمرافق العمليات ولاحقا سيتم تشغيل آبار الغاز والنفط الخفيف، ثم تشغيل آبار النفط الثقيل».