أجاز الرئيس الأميركي دونالد ترامب استئناف مشاركة باكستان في برنامج أميركي للتعليم والتدريب العسكري، بعد أكثر من عام من تعليقه.
يشير هذا الإجراء إلى أن الدفء بدأ يدب في العلاقات عقب لقاء في البيت الأبيض العام الماضي بين ترامب ورئيس الوزراء عمران خان ويأتي أيضا فيما تلعب إسلام أباد دورا رئيسيا في عملية السلام الأفغانية.
وقال الجنرال المتقاعد طلعت مسعود لوكالة الأنباء الألمانية (د.ب.أ) امس: «إنها خطوة أولى باتجاه علاقات أوسع وأعمق بين الدولتين».
وأضاف أن الولايات المتحدة لا يمكنها تجاهل باكستان.
من جانبها، قالت القائمة بأعمال مساعد وزير الخارجية الأميركي لشؤون جنوب ووسط آسيا أليس ويلز في تغريدة إن ترامب «أجاز استئناف» برنامج التدريب والتعليم العسكري الدولي لباكستان لتعزيز التعاون العسكري وتحسين الأمن الوطني الأميركي.
غير أنها أضافت أن «التعليق الكلي للمساعدة الأمنية في باكستان لايزال قائمة».
وجاء الإعلان بعد ساعات من دعوة وزير الخارجية الأميركي مايك بومبيو لرئيس هيئة الأركان الجنرال قمر جاويد باجوا.
وجرى تعليق كل المساعدات الأمنية الأميركية تقريبا لباكستان في يناير 2018 بعدما اتهم ترامب إسلام أباد بعدم اتخاذ إجراءات صارمة بحق الجماعات الإرهابية بما في ذلك تلك التي تعمل في أفغانستان التي تتمتع إسلام أباد بنفوذ عليها.