Search Mobile
  • alanba twitter
  • Alanba Facebook
  • Alanba Threads
  • Youtube
  • Alanba Instagram
  • alanba TV
  • alanba Tiktok
  • الرئيسية
  • أخبار الكويت
  • أمن وقضاء
  • عربية وعالمية
  • اقتصاد وأعمال
  • رياضة
  • المجتمع
  • فنون
  • منوعات
  • حول العالم
  • كتاب وآراء
    • كتاب وآراء
    • أرشيف الكتاب
  • تقارير خاصة
  • الأخيرة
    • الأخيرة
    • الوفيات
  • alanba english
  • alanba logo white
  • لمحه عن الأنباء
    • عربي
    • English
  • الصفحات الملونة PDF
  • BBC NEWS | عربي
  • أوقات الصلاة
  • الطقس
  • الوفيات
  • مؤشر البورصة
  • كاريكاتير
  • بودكاست
  • تقارير مصوّرة
  • عناوين الموضوعات
  • الإعلان والتسويق
  • التوزيع والاشتراكات
  • خدمة RSS
  • اتصل بنا
 
  • الرئيسية
  • اتصل بنا
  • لمحه عن الأنباء
    • عربي
    • English
  • الإعلان والتسويق
  • التوزيع والاشتراكات
  • خريطة الموقع
  • صفحات PDF
  • السبت - 19 من المحرم 1448 - 4 يوليو 2026 - العدد: 17731
Mobile Logo
Logo
 
للتواصل معنا:
  • Twitter
  • Facebook
  • Threads
  • alanba TV
  • Instagram
  • RSS
  • Whatsapp
  • Youtube
كويتية يومية سياسية شاملة
 
  • الرئيسية
  • أخبار الكويت
  • أمن وقضاء
  • عربية وعالمية
  • اقتصاد وأعمال
  • رياضة
  • المجتمع
  • فنون
  • منوعات
  • حول العالم
  • كتاب وآراء
    • أرشيف الكتاب
  • تقارير خاصة
  • الأخيرة
    • الوفيات
  • alanba english
عاجل
  • كأس العالم.. مصر تواصل مشوارها التاريخي وتتأهل إلى دور الـ 16
  • البرتغال تتجاوز كرواتيا بهدف" قاتل " في مونديال 2026
  • ولي العهد هنّأ وزير التربية: ما تم اتخاذه من تدابير استباقية أسهم في تمكين الطلبة من أداء الاختبارات بكل سهولة ويسر
  • الأمير: نقدّر جهود العاملين بـ«التربية» في الإعداد للاختبارات الورقية للصف الـ 12 وإجراءاتهم لأدائها بكل سهولة ويسر
  • 90 يوماً لتحديث بيانات المستفيدين من المساكن الحكومية المؤجرة
  • تحويل إقامات «محظورة» لـ 27 ألف وافد
  • Facebook
Note: English translation is not 100% accurate
  • الرئيسية
  • اقتصاد وأعمال
  • twitter
  • facebook
  • whatsapp
  • viber
  • email

خارطة طريق الإصلاح المالي للموازنة العامة للدولة..بقلم: بدر مشاري الحماد

27 ابريل 2020
المصدر : الأنباء
A+
A-
Printer Image
خارطة طريق الإصلاح المالي للموازنة العامة للدولة..بقلم: بدر مشاري الحماد
خارطة طريق الإصلاح المالي للموازنة العامة للدولة..بقلم: بدر مشاري الحماد
خارطة طريق الإصلاح المالي للموازنة العامة للدولة..بقلم: بدر مشاري الحماد
خارطة طريق الإصلاح المالي للموازنة العامة للدولة..بقلم: بدر مشاري الحماد
خارطة طريق الإصلاح المالي للموازنة العامة للدولة..بقلم: بدر مشاري الحماد
خارطة طريق الإصلاح المالي للموازنة العامة للدولة..بقلم: بدر مشاري الحماد
  • عدم الموافقة على المقترحات بقوانين المقدمة من النواب والتي تتسم بأنها شعبية أكثر من أنها تنموية
  • الاقتصاد الكويتي يعاني أصلاً من اختلالات اقتصادية مما ضاعف العبء على الدولة في مواجهتها
  • %95 نمو المصروفات خلال 10 سنوات مالية قبل خصم احتياطي الأجيال مقارنة بالسنة المالية 2010/2009
  • أهم الإجراءات الإصلاحية إقرار نظام ضريبي على الدخل لا تشمل أصحاب الدخول المحدودة والمتوسطة
  • إقرار ضريبة القيمة المضافة على المبيعات تكون انتقائية على المواد والخدمات الكمالية وغير الضرورية
  • إعادة النظر في عدد الجهات والمؤسسات الحكومية التي زاد عددها في العقد الأخير بنسبة 30% تقريباً
  • ترشيد الإنفاق على الدعومات بأنواعها وإعادة النظر في هيكلية الرواتب والأجور في الموازنة العامة


بقلم: بدر مشاري الحماد.. 
نائب رئيس جهاز المراقبين الماليين بالوكالة (سابقاً)

[email protected]

في ظل ردود الفعل المتباينة بشأن الإجراءات الاقتصادية التي بصددها الدولة لمعالجة الآثار المترتبة والمستمرة لانتشار وباء فيروس كورونا ما بين مؤيد ومعارض، ونحن هنا نتحدث عن إجراءات وليس إصلاحات، في حين ان الاقتصاد الكويتي للأسف يعاني أصلا من اختلالات اقتصادية، مما ضاعف العبء على الدولة في مواجهة تلك الاختلالات، في ظل الصدمة الاقتصادية التي جاءت نتيجة انتشار هذا الوباء، هذا، وستكون المهمة شاقة بالنسبة للفريق الاقتصادي المشكل من قبل مجلس الوزراء مؤخرا والمختص بوضع الركائز التحفيزية للاقتصاد المحلي.

ومن جانب آخر، والذي لا يقل أهمية عن الجانب الاقتصادي وهو الجانب المالي للدولة، فهو أيضا يواجه معضلتين، كما هو الحال في الجانب الاقتصادي، الأولى تتعلق بالإجراءات المطلوب اتخاذها للانعكاسات السلبية الحادة على المالية العامة للدولة بسبب الانخفاضات الحادة لأسعار البترول من جهة، ومن جهة أخرى المتطلبات المالية الطارئة المطلوبة في مواجهة وباء فيروس كورونا.

اما المعضلة الأخرى، المتعلقة بالجانب المالي، فهي الاختلالات المالية التي تعاني منها المالية العامة للدولة منذ سنوات طويلة في ظل تنامي الفجوة بين نمو حجم النفقات العامة الواردة في الميزانية وبين حجم الإيرادات المحصلة، والذي انعكس في تنامي العجز المتراكم في تمويل موازنة الدولة السنوية، والتي تستلزم بطبيعة الحالة تدبير المواد المالية اللازمة لسد هذا العجز المستمر، حيث تنامت المصروفات خلال السنوات المالية العشر (قبل خصم ما يخص احتياطي الأجيال القادمة) بنسبة 95%، مقارنة ببيانات السنة المالية 2009/2010 البالغة 11.2 مليار دينار، في حين بلغت المصروفات في السنة المالية 2018/2019 مبلغ 21.8 مليار دينار (وفق بيانات وزارة المالية المنشورة في موقعها الالكتروني)، وهذا يوضح مدى التزايد غير المنطقي في المصروفات الواردة في الميزانية، في ظل تذبذب الإيرادات خلال نفس الفترة حيث بلغت الإيرادات في السنة المالية 2009/2010 مبلغ 17.6 مليار دينار، ثم بلغت ذروتها في السنة المالية 2012/2013 بمبلغ 32 مليار دينار، وانخفضت في السنة المالية 2016/2017 الى مبلغ 13 مليار دينار، ثم ارتفعت مرة أخرى في السنة المالية 2018/2019 لتبلغ 20.5 مليار دينار.

ومسألة تدبير الموارد المالية اللازمة لمعالجة العجز سببت أيضا ردود فعل متباينة وأكثر حدة بشأن المقترحات الخاصة بسبل سد العجز في الموازنة العامة والتي منها مشروع قانون الدين العام، خاصة في ظل العاملين السابق الإشارة لهما، والذي سيتسبب في زيادة العجز بشكل غير مألوف خلال السنة المالية الحالية، وفي حال استمرار تأثيرهما على المديين القصير والمتوسط.

ان الازمة المالية التي طالت العالم اجمع بسبب وباء فيروس كورونا وكان للكويت نصيب فيها، وتتفاوت درجة تأثر الدول بها على مدى متانة المركز المالي للدولة ومدى حصافة إجراءاتها، تلك الإجراءات التي تعكس مدى الاستفادة من التجارب التي مرت بها الدولة في مواجهة الازمات المالية خلال العقود السابقة.

وبغض النظر عن مدى الحاجة الى قانون دين عام من عدمه ولن اخوض في هذا الجانب باعتباره حلا مؤقتا، علما بأن رصيد أدوات الدين العام بلغت في شهر مارس ٢٠١٩ مبلغ ٥٫٨ مليار دينار (وفق بيان وزير المالية ٢٠١٩/٢٠٢٠)، الا انه بات من الواضح والمؤكد حتى هذه اللحظة انه لم تتم الاستفادة من تلك الدروس السابقة، مما اصبح معه من الصعوبة تدارك الامر لإيجاد إصلاحات حقيقية للاختلالات المالية في الموازنة العامة للدولة، كما ان التأخر في اجراء تلك الإصلاحات انعكس على ارتفاع كلفتها سواء على مستوى الدولة او مستوى المواطن، هذا على الرغم من الالحاح المتكرر من المختصين والمهتمين بشؤون المالية العامة للدولة، بما في ذلك بعض الأجهزة الرقابية ومؤسسات المجتمع المدني التي دعت الى ضرورة معالجة أوجه الاختلالات في السياسات المالية المتبعة بالدولة والتفكير جديا باتخاذ قرارات حاسمة وسريعة وان كانت موجعة نسبيا.

ولعل من اهم الإجراءات الإصلاحية التي يجب ان تقوم الدولة بها للحيلولة دون انهيار المركز المالي للدولة على المدى البعيد، وانعكاسه سلبا على المركز الاقتصادي للدولة، بما لا يتسق مع ركائز رؤية الكويت 2035، نلخصها بالآتي:

أولا: تنويع مصادر الدخل لتعزيز موارد الموازنة العامة للدولة بما يحقق الاستدامة المالية للدولة من خلال:

1 - إقرار نظام ضريبي على الدخل على الا يشمل هذا النظام أصحاب الدخول المحدودة والمتوسطة.

2 - إقرار ضريبة القيمة المضافة على المبيعات، على ان تكون انتقائية على المواد والخدمات الكمالية وغير الضرورية.

3 - إعادة النظر في قيمة رسوم السلع والخدمات الحكومية وذلك بما يحقق الحد من الاسراف في استخدامها.

4 - خلق نظم فاعلة في متابعة المستحقات المالية للدولة وتحصيلها أولاً بأول.

ثانيا: إعادة النظر في أسلوب اعداد الموازنة العامة للدولة وعدم الاكتفاء بإعداد الميزانية بشكلها التقليدي (ميزانية برامج صرف)، وانما ربط الاعتمادات بالأهداف ومدى تحقيقها، بما يحقق قياس أداء الأجهزة الحكومية بشكل أكثر فاعلية وكفاءة لتحقيق الأهداف الاقتصادية، والاجتماعية.

ثالثا: إعادة النظر في عدد الجهات والمؤسسات الحكومية، والتي زاد عددها في العقد الأخير بنسبة 30% تقريبا، مما ارهق الموازنة العامة للدولة بجميع أبوابها وبشكل خاص باب الرواتب، ويتم ذلك من خلال دمج الجهات ذات الأنشطة المشابهة وإلغاء بعضها، على سبيل المثال لا الحصر الغاء الصندوق الوطني لرعاية وتنمية المشروعات الصغيرة والمتوسطة وإيكال إدارة المحفظة من قبل البنك الصناعي كونه متخصصا في مثل تلك الانشطة، دمج هيئة الشباب وهيئة الرياضة، ضم هيئة القرآن الكريم الى وزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية ببرنامج مستقل، ضم كل من جهاز المراقبين الماليين ووحدة التحريات الى برامج ميزانية وزارة المالية والإبقاء على التبعية المباشرة لوزير المالية تحقيقا للاستقلالية الإدارية والمالية، وغيرها من الجهات والمؤسسات الحكومية.

رابعا: إعادة النظر في هيكلية الرواتب والأجور في الموازنة العامة للدولة، حيث ارتفعت كلفة مصروفات الرواتب والأجور في الموازنة من مبلغ 3 مليارات دينار في السنة المالية 2008/2009 الى مبلغ 7.2 مليارات دينار في السنة المالية 2018/2019 أي بنسبة 140% تقريبا (الوزارات والإدارات الحكومية)، وما يستلزم ذلك من اتخاذ الإجراءات التالية:

1 - تنفيذ سياسة عادلة للتوظيف ونظم المرتبات، وإلغاء التفاوت الكبير بين سلم الرواتب في مختلف الوزارات والإدارات الحكومية والهيئات ذات الميزانيات الملحقة والمؤسسات ذات الميزانيات المستقلة، وبما يكفل التوازن والعدالة في سلم الرواتب في القطاع الحكومي والخاص.

2 - إعادة النظر في رواتب الوزراء ومميزاتهم بما يتناسب مع مسؤولياتهم من جهة، والفروقات المالية الموضوعية مع المستويات الإدارية الأدنى منهم (الدرجة الممتازة) من جهة أخرى.

3 - الغاء الدرجة المالية (بدرجة وزير) في التعيينات المتعلقة برئاسة بعض الجهات الحكومية، والالتزام بالوظائف ودرجاتها المالية المنصوص عليها بالمرسوم بقانون رقم 15 لسنة 1979 بشأن الخدمة المدنية.

4 - إعادة هيكلة مكافآت الأعضاء المتفرغين في مجالس بعض الهيئات الحكومية، بحيث توازي مكافآتهم قرناءهم بوظائف ودرجات الخدمة المدنية.

5 - إعادة النظر في قوانين انشاء بعض الجهات والمؤسسات الحكومية التي منحها المشرع حق إقرار المميزات النقدية والعينية لموظفيها، بحيث يتم الغاء هذا الحق، وقصر تنظيم شؤون التوظف بالدولة على مجلس الخدمة المدنية باعتباره الجهة المختصة وفقا للمرسوم بقانون رقم 15 لسنة 1979 بشأن الخدمة المدنية، وذلك استنادا الى المادة 155 من الدستور.

6 - إعادة النظر في التشريعات الصادرة من مجلس الخدمة المدنية المتعلقة بمنح حوافز مالية للموظفين، بحيث يتم تقنينها او الغاء بعضها اذا لزم الامر، وربط تلك الحوافز بإنتاجية الموظف.

7 - إعادة النظر في نظام الترقيات وشغل الوظائف القيادية والإشرافية وربط شغلها بمبدأ الكفاءة والاستحقاق والمنافسة، من خلال وضع متطلبات لشغلها كاختبارات تحريرية ومقابلات شخصية واجتياز برامج تدريبية تؤهل المتقدم لشغل مثل تلك الوظائف، مع ضمان نزاهة وشفافية إجراءاتها.

خامسا: تفعيل قرار مجلس الوزراء رقم (812/سابعا/1) باجتماعه رقم (28/2004) المنعقد بتاريخ 18/7/2004 بشأن اصدار لائحة تنفيذية تتضمن مبدأ الثواب والعقاب في تقييم اعمال تنفيذ الميزانية بالجهات الحكومية، بما يتسق مع ركائز رؤية الكويت 2035 والمتعلقة بخلق إدارة حكومية فاعلة والتي اشارت الى مبدأ المساءلة، مما يستلزم ضرورة تقييم أداء العاملين بالأجهزة الحكومية ومحاسبة المقصرين، مع إعادة النظر في التشريعات الحالية المتعلقة بنظم تقييم الموظفين والتي يعاب عليها إمكانية منح جميع الموظفين اعلى تقييم دون معايير موضوعية واضحة.

سادسا: إعادة النظر في التشريعات المنظمة لدعم العمالة الوطنية في القطاع الخاص، بما يحقق الاستخدام السليم لهذا الدعم، وضمان صرفه لمستحقيه، مع تحقيق الضمانات المناسبة للعمالة الوطنية في القطاع الخاص، حتى تكون تلك التشريعات مشجعة وملزمة اذا تطلب الامر للعمل في هذا القطاع.

سابعا: ترشيد الانفاق على الدعومات بأنواعها والتي تتولى الحكومة تقديمها على السلع والخدمات، والتي عادة ما تكون بأسعار زهيدة جدا ولا تتسق مع كلفة إنتاجها او توفيرها، بحيث يتم ضمان وصولها لمستحقيها، والحد من زيادتها بما يرهق الموازنة العامة للدولة، مع إعادة النظر في أسلوب صرفها (نقدي بدل العيني) لإحكام الرقابة عليها، خاصة انه رصد في موازنة 2020/2021 مبلغ 3.9 مليارات دينار للدعومات بما يمثل نسبة 17% من اجمالي الموازنة العامة، وهي نسبة عالية نسبيا وتوضح ضخامة الأعباء المالية لبرامج الدعم الحكومي المختلفة.

ثامنا: إعادة النظر في التشريعات المتعلقة بنظام التأمينات الاجتماعية بما يخفف من العجوزات الاكتوارية في الصناديق التأمينية، والتي تتحملها الخزانة العامة للدولة من خلال سدادها لتلك العجوزات، بحيث تتم إعادة النظر في البرامج التأمينية التي تقدمها مؤسسة التأمينات الاجتماعية بما يتناسب مع أقساط التأمين.

تاسعا: عدم الموافقة على المقترحات بقوانين التي تقدم من قبل نواب مجلس الأمة، والتي تتسم بأنها شعبية اكثر من انها تنموية، ولا تحقق مصلحة عامة او قيمة مضافة للدولة، مع التأكيد على مبدأ فصل السلطات مع تعاونها وفقا لأحكام الدستور وعدم تنازل السلطة التنفيذية عن كل أو بعض اختصاصاتها المنصوص عليها في الدستور.

عاشرا: الاهتمام بتقارير الأجهزة الرقابية المختلفة كأداة للتقييم والمساءلة لأداء الأجهزة الحكومية وقيادييها، مع خلق منصة للتعاون والتنسيق بين الأجهزة الرقابية، ولتحقيق التكامل فيما بينها من جهة، وبين الجهات الرقابية والأجهزة الحكومية من جهة أخرى.

ولتنفيذ الإجراءات المالية فإن الامر يتطلب تهيئة المجتمع والمواطن بشكل مناسب من خلال تنفيذ حملة إعلامية مدروسة وواسعة النطاق، تستهدف تنوير الرأي العام عن تداعيات الخلل في الوضع المالي وتوضيح أهمية مشاركته ودعمه لتلك الاصلاحات الواجب اتخاذها، وتحث المواطن على الحد من الاسراف في الانفاق الاستهلاكي، وان تبرز الحكومة كشريك حقيقي في تلك الإصلاحات من خلال الشفافية والمصداقية في تنفيذها.

مواضيع ذات صلة

«هواوي»: الجيل الجديد من ساعات الأطفال الذكية WATCH KIDS X1 الآن في الكويت

  • 7/3/2026

«الخليج» يواصل تعزيز بيئة العمل الإيجابية عبر «كسرة روتين» ضمن جهوده لدعم رفاه موظفيه

  • 7/3/2026

«الكويتية» تتعاون مع «BNK Automotive» لتعزيز خدمات الضيافة بقاعة كبار الشخصيات الجديدة

  • 7/3/2026

«الجزيرة» ترفع رحلاتها لدمشق إلى أربع رحلات يومياً

  • 7/3/2026

«نيسان البابطين» تقدم عروضاً حصرية وخيارات تملك مرونة تناسب تطلعات الخريجين

  • 7/3/2026

الذهب يواصل مكاسبه.. والنفط يتراجع لليوم الثالث على التوالي

  • 7/3/2026

عمومية «بيوت القابضة» تقرّ تعديلات المادة 14 من النظام الأساسي ليكون مجلس الإدارة 5 أعضاء

  • 7/3/2026

«The Fintech Times»: «الوطني» يقود سوق التكنولوجيا المالية في الكويت

  • 7/3/2026
BBC header category

أكثر من ألفي حالة وفاة إضافية في فرنسا خلال ذروة موجة الحر، وأوروبا تستعد لطقس قاسٍ

كيف تؤثر الأجهزة الإلكترونية على أجسادنا؟

الصحة العالمية تعلن نهاية تفشّي فيروس هانتا الذي ارتبط بالسفينة في الأطلسي

بعد ستة أيام تحت الأنقاض، كيف نجح فريق أردني في إنقاذ طفل من بين ركام زلزال فنزويلا؟

انتخابات الجزائر: ماذا ينتظر الجزائريون من البرلمان القادم؟

اقرأ المزيد

إصدار خاص
  • ملحق نتائج الثانوية العامة 2025 - 2026
 برعاية AUM
    ملحق نتائج الثانوية العامة 2025 - 2026 برعاية AUM
1 من 2
BBC Header Image
  • أكثر من ألفي حالة وفاة إضافية في فرنسا خلال ذروة موجة الحر، وأوروبا تستعد لطقس قاسٍ
    كيف تؤثر الأجهزة الإلكترونية على أجسادنا؟
    الصحة العالمية تعلن نهاية تفشّي فيروس هانتا الذي ارتبط بالسفينة في الأطلسي
  • بعد ستة أيام تحت الأنقاض، كيف نجح فريق أردني في إنقاذ طفل من بين ركام زلزال فنزويلا؟
    انتخابات الجزائر: ماذا ينتظر الجزائريون من البرلمان القادم؟
    "بعد وفاتها بأسبوعين تلقيت مكالمة بالموافقة": مرضى غزة في عذاب الانتظار على أمل الإجلاء
  • كأس العالم: بلجيكا تقلب تأخرها أمام السنغال إلى فوز بعد التمديد، وكين يقود إنجلترا إلى دور الـ 16
    ست طرق لتشجيع الأطفال على تناول الخضروات
    الشرع يسمّي أعضاء الثلث المتبقي من مجلس الشعب الانتقالي الذي يعقد أولى جلساته الاثنين المقبل
    ياسين بونو: حارس عرين الأسود وأحلام المغاربة ورجل المواعيد الكبرى
    الولايات المتحدة تؤكد التزامها بمواصلة المسار التفاوضي للتوصل إلى اتفاق شامل مع إيران
    وداعاً لمشاركة رقم الهاتف؟ واتساب يطرح الدردشة بالأسماء التعريفية
    "أخضع للعلاج من إدماني لاستخدام الهاتف لمدة 14 ساعة يومياً، وأنا عازم على التغلب على هذا الإدمان"
اقرأ المزيد
من
الأمم المتحدة وأهداف التنمية المستدامة
  • الأمم المتحدة وأهداف التنمية المستدامة.. 17 هدفاً لتحويل عالمنا
    الأمم المتحدة وأهداف التنمية المستدامة.. 17 هدفاً لتحويل عالمنا
1 من 2
برامج الاستوديو
  • بدون مذيع
    بدون مذيع
  • مع الحبيب
    مع الحبيب
  • بودكاست
    بودكاست
  • think outside الصندوق برنامج..
    think outside الصندوق برنامج..
  • وفاء الحشاش
    وفاء الحشاش
  • في القوول
    في القوول
  • توب سبيد
    توب سبيد
  • KIDOO with TAHOON
    KIDOO with TAHOON
  • برنامج السيرة
    برنامج السيرة
  • المحامي بشار النصار
    المحامي بشار النصار
  • المحامية والناشطة الحقوقية نيڨين معرفي
    المحامية والناشطة الحقوقية نيڨين معرفي
  • عبد الله الحشاش
    عبد الله الحشاش
  • فنجان قهوة
    فنجان قهوة
 
alanba Newspaper Logo white
 
أقسام الموقع
الرئيسية أخبار الكويت
أمن وقضاء اقتصاد وأعمال عربية وعالمية
رياضة المجتمع فيديو
حمل تطبيق «الأنباء»..
alanba Android App alanba ios App alanba Android App
 
جميع حقوق النشر محفوظة - جريدة الأنباء © 2026