- عبدالله: قمت بمحاولات غير موفقة.. وسأذهب للحلاق فور عودة نشاطه
- أم إيمان: لن أذهب للصالون قبل نهاية العام.. وأرفض الخدمة المنزلية
- انتصار البصري: العناية بأظافري تستاهل «العنوة» بالذهاب للصالون
- مينا عادل: خضعت لتجارب زوجتي والجلوس في المنزل أخفى الأخطاء
- سعاد الدرباس: تعلمت كيف أعتني بجمالي عبر «اليوتيوب» والمدونات
دعاء خطاب - doua_khattab
لا شك أن وقع قرار مجلس الوزراء بإغلاق صالونات التجميل والحلاقة كإجراء احترازي للتصدي لفيروس كورونا المستجد كان كالصاعقة في البداية، وهو ما استدعى ابتكار حلول للتغلب على الأزمة، فلجأت معظم النساء الى «الانترنت» لتعلم مهارات جديدة كقص وصبغ الشعر، فيما اعتمد عدد من الرجال حلق الشعر واللحية على درجة «الزيرو».
لكن كيف سيكون الوضع بعد تخفيف إجراءات الإغلاق وعودة الصالونات لمزاولة نشاطها؟ وهل سيقبل المواطنون والمواطنات عليها أم لا؟ كان هذا سؤالا طرحته «الأنباء» على عدد من المواطنين والمواطنات الذين تباينت آراؤهم بين مؤيد ومعارض، حيث عبرت معظم النساء عن قلقهن مبديات عدم رغبتهن في استقبال خدمة المنازل، فيما أعلن معظم الرجال عن حماسهم لزيارة الحلاقين وفق شروط، وفي السطور التالية تفاصيل الآراء:
في البداية، قالت المواطنة سعاد الدرباس ان قرار العودة للذهاب إلى الصالونات النسائية بعد انتهاء الحظر وعودة الحياة الى طبيعتها يختلف من امرأة إلى أخرى، حيث أوضحت أنها وخلال إغلاق الصالونات اعتادت على العناية بجمالها في المنزل فضلا عن تعلمها العديد من الأمور التي كانت تراها في صالونات التجميل عبر اليوتيوب ومتابعة مدونات «البلوجرز» الشهيرات.
وأضافت الدرباس: لاحظت أن مصففات الشعر في أوروبا قمن بإعطاء مواعيد لمساعدة النساء على تصفيف شعرهن أثناء فترة بقائهن في منازلهن، عبر تطبيقات مثل فيستايم وزووم ويوتيوب لتقديم نصائح ودورات تدريبية عبر الإنترنت.
خدمة المنازل
ووافقتها الرأي أم ايمان قائلة: مستحيل أرد لزيارة الصالون قبل انجلاء هذه الجائحة، حرصا على سلامتي وسلامة أسرتي، مضيفة «هذا المرض غدار ولا يمكن التنبؤ بتأثيره على جميع الأشخاص، لذا أدعو الجميع إلى الالتزام بمنازلهم واتباع تعليمات الدولة ووزارة الصحة في الابتعاد عن الاختلاط وأماكن التجمعات وهو ما لم أره منذ رفع الحظر الكلي، حيث شرع الكثيرون في الخروج من المنزل والتجول من دون حاجة ملحة، واختتمت قائلة: لن أذهب الى صالون حتى نهاية العام ولا أرحب بفكرة دعوة إحدى عاملات التجميل الى منزلي فأنا لا أعرف الاشخاص الذين خالطتهم ولن أعرض نفسي للضرر ما دمت قادرة على تلبية احتياجاتي الشخصية في المنزل.
وخالفتهما الرأي انتصار البصري قائلة: لا غنى للنساء عن صالونات التجميل والعناية الشخصية، وسأذهب للصالون فور عودته للعمل، مضيفة انها تعلمت قضاء بعض حوائجها في المنزل مثل صبغ جذور الشعر، مشيرة الى ان تقليم وطلاء الأظافر وما يسمى «الباديكير والمانيكر» صعب يستدعي الذهاب إلى صالون.
وعن رأيها في استقبال الفتيات العاملات في الصالون بمنزلها، أجابت «كثير من النساء يفضلن استقبالهن ولا مشكلة لديهن لكني افضل «العنوة» والذهاب بنفسي لمكاني المفضل».
معاناة الرجال
من ناحية أخرى، تحدث عبدالله بشأن تكاثف شعره، وهو الذي دأب على زيارة الحلاق نهاية كل أسبوعين ومعاناته خلال فترة الحظر بغياب الحلاقين قائلا: قمت بعدة محاولات للحلاقة في المنزل لم تكن موفقة و«جبت العيد»، وأوضح أنه سيذهب إلى الحلاق فور عودته لمزاولة نشاطه لإنقاذ ما يمكن إنقاذه.
ووافقه الرأي مينا عادل قائلا «لا شك اني سأعاود الذهاب لمحل الحلاقة الخاص بي لكني سأحرص على استخدام أغراضي الشخصية، وأوضح عادل ان زوجته كانت تقوم بتجربة الحلاقة له، وعما كانت تحدثه من أخطاء اثناء الحلاقة أجاب ضاحكا: كنا نجلس في المنزل لذا لم أخش ان يرى احدا ما حدث بي، وأردف قائلا: كذلك اضطر عدد من الرجال إلى اعتماد قصة «الزيرو» كواحدة من أسهل تقنيات الحلاقة، التي لا تخلو بدورها من أخطاء «دامية» قد يرتكبها المغامر وهو يمرر آلة الحلاقة أو الشفرة على رأس، والتي اعتبرها عادل توثيقا لفترة الحظر وإغلاق صالونات الحلاقة.