حنان عبدالمعبود
كشف مدير منطقة الأحمدي الصحية د.أحمد الشطي أن 30% من المتبرعين بالدم على مستوى الكويت من المقيمين في محافظة الأحمدي، حسبما جاء في إحصائيات بنك الدم المركزي بالكويت، مشيرا الى اعتزازه بمتبرعي الدم بهذه النسبة.
جاء ذلك على هامش تصريح له بمناسبة معاودة مركز التعاونيات لخدمات الدم تقديم خدماته واستقباله للمتبرعين ابتداء من يوم أمس الأحد من الساعة 7:00 ونصف صباحا وحتى 8:00 مساء يوميا، وقال: «نتطلع الى زيادة اعداد المتبرعين بالدم ومشتقاته كعنوان للممارسة الصحية الإيجابية والسلوك الصحي المميز وتعزيز للعطاء لهذا الوطن المعطاء كويت المحبة والسلام.
وأشار د.الشطي في تصريحات خاصة لـ «الأنباء»، إلى أن الدراسات أثبتت أن الذين يتبرعون بدمهم مرة واحدة على الأقل كل سنة هم أقل عرضة للإصابة بأمراض الدورة الدموية وسرطان الدم، مشيرا إلى أن أهميته تكمن في ان الدم المأمون ضروري سواء للعلاج أو لحالات التدخل المستعجلة فقد يساعد المرضى المصابين بأمراض تهدد حياتهم على العيش لمدة أطول والتمتع بحياة أفضل نوعية ويمد الدعم عند إجراء العمليات الطبية والجراحية المعقدة، وأيضا وللدم أهمية حيوية في علاج الجرحى أثناء حالات الطوارئ بجميع أشكالها «كالكوارث الطبيعية وحوادث السير والنزاعات المسلحة وما إلى ذلك» وله دور أساسي منقذ للأرواح كذلك في سياق رعاية الأمهات والمواليد.
ونوه د.الشطي إلى أن بلازما الدم ساهمت بنجاح في علاج مصابي كورونا، حيث ان المريض الذي تنقل إليه البلازما فيتم اختياره من الحالات الشديدة، لافتا إلى نجاح المؤشرات الأولية للتجارب الإكلينيكية، حيث ان هناك بعض الحالات المصابة بالفيروس نجحت بلازما المتعافين في إنقاذها بالفعل، مؤكدا أنه سيتم استكمال التجربة، حيث تخضع لضوابط إكلينيكية تمهيدا لتعميمها في حالة التأكد من نجاحها، مشيرا إلى أن بعض المستشفيات المختارة بوزارة الصحة فقط هي المصرح لها بالتجربة ولا يمكن للقطاع الخاص القيام بها حاليا.