- العازمي: خدمة الاستشارات الطبية في «الصحة» (151) استقبلت 500 ألف اتصال منذ نهاية فبراير حتى نهاية مايو
- الرشيدي: أكثر من 6500 حالة اشتباه بحوادث الجهاز التنفسي ودخول نحو 2500 مريض بأجنحة «كورونا» في الفروانية
حنان عبدالمعبود
لليوم الرابع على التوالي تواصل أعداد الإصابات بمرض «كوفيد- 19» في الكويت ارتفاعها، وسجلت أرقام الإصابات زيادة عن حالات الشفاء، فقد أعلنت وزارة الصحة عن رصد 909 إصابات جديدة بفيروس «كورونا كوفيد- 19»، في مقابل تسجيل 558 حالة شفاء خلال الـ24 ساعة الماضية.
وقال المتحدث الرسمي باسم الوزارة د.عبد الله السند خلال الإفادة اليومية حول آخر تطورات الفيروس، إنه تم تسجيل حالتي وفاة خلال الـ24 ساعة الماضية ناتجة عن مضاعفات الإصابة بفيروس «كورونا»، لترفع إجمالي الوفيات إلى 339 حالة.
وأضاف: ان حالات الإصابة الجديدة، منها 479 حالة لمواطنين كويتيين، وبما يشكل نسبة 52.69% من إجمالي الإصابات الجديدة، و430 حالة من غير الكويتيين وبنسبة 47.31%.
وأشار إلى أن إجمالي الإصابات المسجلة في البلاد بلغ 42 ألفا و788 حالة، فيما بلغ عدد حالات الشفاء 33 ألفا و367 حالة وبنسبة 77.9% من مجموع الإصابات.
وأوضح د.السند أن من ضمن مجموع الحالات التي رصدت خلال الـ24 ساعة الماضية، هي 243 حالة في منطقة الفروانية الصحية، ومثلها في منطقة الجهراء الصحية، و176 حالة في منطقة الأحمدي الصحية، و150 حالة في منطقة حولي الصحية، و97 حالة في منطقة العاصمة الصحية.
أما عن المناطق السكنية والتي رصد فيها أكبر عدد للإصابات خلال الـ24 ساعة الماضية، فقد تم رصد 60 حالة في جليب الشيوخ و54 حالة في سعد العبدالله، و53 حالة في تيماء و42 حالة في القصر و32 حالة في حولي و28 حالة في الفروانية.
العناية المركزة
وذكر د.السند أن عدد الحالات التي استدعت الرعاية الطبية في العناية المركزة بلغ 152 حالة، لافتا إلى استقرار عدد المرضى في العناية المركزة منذ أيام.
وأكد أن المجموع الكلي لجميع الحالات التي ثبتت إصابتها بمرض «كوفيد-19» ومازالت تتلقى الرعاية والمتابعة الطبية اللازمة بلغ 9082 حالة، موضحا أن مجموع من أنهوا فترة الحجر الصحي المؤسسي الإلزامي خلال الـ24 ساعة الماضية بلغ 106 حالة، منها 27 حالة لمواطنين كويتيين، و79 حالة لمقيمين من جنسيات مختلفة، وذلك بعد القيام بكافة الإجراءات الوقائية المعتمدة.
وأشار د.السند إلى أن عدد المسحات خلال الـ24 ساعة الماضية بلغ 3286، فيما جاوز المجموع الكلي لعدد الفحوصات حتى الآن 368 ألفا و510 فحوصات مخبرية منذ بداية التعامل مع الجائحة وحتى الآن.
وأكد د.السند أن الوباء لم ينته بعد، مشددا على أن اتباع الإجراءات الاحترازية سيجعلنا نخرح من هذه الأزمة بأقل الخسائر ونحافظ على أنفسنا وأحبائنا وأبنائنا وآبائنا.
الاستشارات الطبية
من جانبه، كشف وكيل وزارة الصحة المساعد لشؤون خدمة المواطن والتطوير الإداري د.فلاح العازمي أن خدمة الاستشارات الطبية في وزارة الصحة «151» استقبلت 500 ألف اتصال منذ نهاية شهر فبراير الماضي، وحتى نهاية مايو الماضي.
وقال د.العازمي إن نحو 150 موظفا وأكثر من 40 طبيبا وطبيبة من مختلف التخصصات عملوا في خدمة الاستشارات الطبية «151».
وأشار إلى أنه مع بدء جائحة «كوفيد- 19» تم تفعيل خطة الطوارئ، لافتا إلى أن خدمة الاستشارات الطبية «151» تعمل 24 ساعة على مدار الأسبوع باللغتين العربية والإنجليزية.
وأوضح أن الاستفسارات حول تطبيق «شلونك» بلغت 17% من إجمالي الاتصالات على خدمة الاستشارات الطبية، و14% استفسارات طبية، و13% شكاوى، و11% من الاتصالات لمخالطين لحالات إيجابية و10% اتصالات للأشخاص في الحجر المنزلي و9% اتصالات عن فيروس «كورونا» و6% اتصالات من حالات إيجابية بالفيروس، و3% اتصالات من أشخاص عائدين من رحلات الإجلاء والحجر المؤسسي.
وأشار د.العازمي إلى التنسيق والتعاون مع كافة قطاعات الوزارة، حيث أدى ذلك إلى انضمام 21 طبيبا وطبية من إدارة تعزيز الصحة للعمل في خدمة الاستشارات الطبية «151»، للرد على استفسارات الجمهور فيما يتعلق بكوفيد 19، و20 طبيبا ومشرفا صحيا من إدارة الصحة العامة، والخدمات الطبية المساندة لاستقبال البلاغات العاجلة وغير العاجلة للطوارئ الطبية والإسعاف، وأكد ورود 1500 طلب لتغيير الحجر الصحي و1100 طلب تصريح خروج للعيادات.
مستشفى الفروانية
بدوره، كشف نائب مدير مستشفى الفروانية ورئيس فريق «كوفيد 19» في المستشفى د.محمد الرشيدي عن تسجيل أكثر من 6500 حالة اشتباه بحوادث الجهاز التنفسي، ودخول نحو 2500 مريض بالأجنحة الخاصة بكورونا، إلى جانب أكثر من 250 مريضا إلى العناية المركزة وعمل أكثر من 1300 مسحة بعيادة العاملين الخاصة بالمستشفى.
وتقدم د.الرشيدي في مداخلة له أثناء الافادة اليومية لوزارة الصحة حول تطورات الوضع الصحي في البلاد، بالشكر إلى صاحب السمو الأمير الذي سخّر كل امكانات الدولة للتصدي لجائحة «كورونا» منذ اللحظة الأولى لانتشار الفيروس في الكويت، وكذلك وزارة الصحة على الجهود الكبيرة التي قامت بها لمواجهة الجائحة وجميع الطواقم الطبية.
قيم الالتزام
وقال د.الرشيدي: إن مستشفى الفروانية له قيم تعنى بالالتزام وتحقيق الاهداف والتميز في تقديم الخدمة واحترام حقوق المرضى والعاملين بالمستشفى، لافتا إلى أن منطقة الفروانية الصحية تخدم ربع سكان الكويت وفق آخر احصاء للهيئة العامة للمعلومات المدنية.
وعن الطاقة السريرية، أشار الى أن عدد الاسرة قبل الأزمة كان 848 سريرا ومع بداية الازمة واكتشاف المرض كان هناك توجه من الوزارة لتطبيق بعض التوصيات، فتم وضع مخطط للوقوف على مواطن القوة والفرص والتهديدات والوقوف على جميع النواقص ورفع اهداف واضحة المعالم، ووضع مسار محدد لحالات كورونا واستحداث وزيادة السعة السريرية للأسرة العامة والخاصة مثل العناية المركزة والاستمرار في تقديم الخدمة العلاجية للحالات العادية بكافة الاقسام وتعزيز التواصل بين المستشفى ومراكز الرعاية الصحية التابعة للمنطقة والمستشفيات الميدانية وتطوير الكفاءات والكوادر الطبية والفنية والتمريضية والادارية والمتدربين للتعامل مع هذه الحالات.
فرق مساندة
وأشار د.الرشيدي إلى أن الفرق المساندة عديدة، منها فريق ادارة الاسرة، تحديث البروتوكولات الطبية، متابعة المرضى هاتفيا، احصاء وحصر الحالات، بالإضافة إلى فرق نسب الاشغال والرصد والمتابعة، وفريق تحويل المرضى من والى المحاجر والمستشفيات الميدانية، وفريق للامن والعلاقات العامة، وفريق تابع لتوصيل المرضى اثناء فترة الحظر الشامل، وفريق تدريب متعدد يعنى بالتدريب على كل سبل السلام والوقاية ومنها منع العدوى، وفرق التعامل مع حالات الانعاش القلبي وغيرها.
تعزيز الخدمات
وأكد الرشيدي تعزيز الخدمات الصحية بالمستشفى من خلال تجهيز مبنى العيادات الخارجية المكون من 3 ادوار واستحداثه بـ 114 سريرا قابلة للزيادة إلى 150 سريرا، وتجهيزه بكافة المعدات، إلى جانب استحداث ثلاثة اجنحة للعناية المركزة ليصبح اجمالي الاجنحة خمسة أجنحة، كما تم تعزيز العدد بـ64 عناية إضافي خاص بحالات كورونا جهزت بكافة المعدات والطواقم الطبية وتم تكثيف التدريب والاستعانة بالكوادر المدربة من كافة الاقسام وخصوصا الموارد البشرية في بداية الازمة.
ونوه إلى أن المستشفى اخذ بعين الاعتبار سلامة الموظفين، فقد تم توفير سكن خاص للطواقم الطبية سواء التمريض او الفنيين او الاطباء وتوزيعهم على 3 فنادق وتم تخصيص غرف للخفارة بعزلهم للحفاظ عليهم وعلى اهلهم وتم تخصيص عيادة للعاملين.
واشار د.الرشيدي إلى أن المستشفى طبق علاج الكورتيزون لمرضى «كورونا» من تاريخ 15 مايو الماضي ونظام الملف الالكتروني الطبي كان له دور كبير، حيث تم تسجيل بيانات المرضى الكترونيا وتحديد مسار خاص لهم ووضع نموذج الكتروني لفرز الحالات ومتابعة المرضى عن طريق النظام لضمان تدفق المعلومات انسيابيا.