أكد المتخصص في أصول التربية والإدارة التربوية د.صلاح الظفيري ان قضية التعليم يجب ان تكون في مقدمة اهتمامات السلطتين التشريعية والتنفيذية في المرحلة المقبلة، خصوصا بعدما أظهرت جائحة «كورونا» الحاجة الماسة لتطوير المنظومة التعليمية.
وقال الظفيري في تصريح له ان جائحة «كورونا» فرضت وضعا جديدا للتعليم ليس في الكويت وحسب إنما في كل دول العالم، يتطلب استغلاله بالشكل الأمثل وبالصورة التي تدفع نحو تطوير العملية التعليمية بكل أشكالها وأبعادها المختلفة، وتأسيس مرحلة جديدة للنهوض بمستوى التعليم في الكويت، مشددا على ضرورة عدم التفريط في هذه الفرصة واستثمارها بشكل سليم لتطوير المنظومة التعليمية في البلاد خصوصا ان أزمة كورونا فرضت أمرا واقعا بدأ الجميع التأقلم معه والتعامل مع ظروفه، وهو ما يتطلب اتخاذ إجراءات تتناسب مع هذا الوضع وبما يؤدي الى دفع التعليم نحو مستوى متطور ومتقدم.
وبين ان عملية التطوير المنشودة يجب ان تشمل كل أدوات المنظومة التعليمية من إعادة نظر في المناهج الدراسية، الى اعتماد نظام التعليم عن بعد كنظام دراسي أساسي، مرورا بتوفير البنية التحتية والنظم الإلكترونية والتقنيات الحديثة الى تأهيل الكوادر التربوية من أعضاء هيئة التدريس والإداريين والطلبة وكل من له علاقة بعملية التعليم.
وأشار الى ان عدم وضوح الرؤية المستقبلية بشأن تاريخ انتهاء جائحة كورونا وكيفية تجاوز هذا الوباء العالمي يفرض على المسؤولين في مؤسسات التعليم الاستعجال في وضع الخطط والبرامج والمناهج الدراسية وإيجاد البيئة التعليمية المناسبة للمعلم والمتعلم حتى يتحقق النجاح المطلوب للعملية التعليمية في البلاد.