أعلن الرئيس الأميركي دونالد ترامب وفاة شقيقه الأصغر روبرت عن 72 عاما بعد إدخاله أحد مستشفيات نيويورك للعلاج من مرض لم يفصح عنه، معبرا عن حزنه لفقدانه.
وقال ترامب في بيان إنه «بقلب مثقل أعلن أن شقيقي الرائع روبرت توفي بهدوء»، مضيفا «لم يكن شقيقي فقط، بل كان صديقي المفضل أيضا».
وتابع ترامب «سنشتاق إليه كثيرا لكننا سنلتقي ثانية. ستظل ذكراه حية في قلبي إلى الأبد»، مؤكدا «أحبك روبرت. فلترقد بسلام».
وكان روبرت ترامب أدخل إلى مستشفى في نيويورك وأعلنت وسائل إعلام أميركية أنه مصاب بمرض خطير، لكن لم تتوافر تفاصيل عن طبيعة هذا المرض.
وكتبت إيفانكا ترامب في تغريدة على تويتر «العم روبرت، نحبك. انت في قلوبنا وصلواتنا دائما»، أما شقيقها إيريك فقد كتب في تغريدة أن «العائلة بأكملها ستفتقد» روبرت ترامب، مضيفا أن «روبرت ترامب كان رجلا غير عادي، قويا ولطيفا ووفيا إلى أبعد حد، وكل الذين التقوه شعروا بذلك فورا».
وروبرت ترامب المولود في 1948 وكان أصغر الإخوة الخمسة في العائلة، كان أقل شهرة من شقيقه. وقد كان شريكا أساسيا في الإمبراطورية العقارية للعائلة ومدافعا شرسا عن شقيقه الرئيس.
وكان الأخوان مختلفين جدا. وقد وصف دونالد ترامب الصاخب شقيقه الأصغر بأنه «هادئ وبسيط»، وقال في كتابه «فن الصفقات» الذي صدر في 1987 ولقي رواجا كبيرا «أعتقد أنه من الصعب عليه أن أكون أخاه لكنه لم يقل شيئا عن ذلك مطلقا ونحن قريبون جدا من بعضنا». وأضاف أنه الرجل الوحيد في حياتي الذي أسميه «عسل».
وكان روبرت ترامب يتجنب الأضواء. لكنه برز على الساحة في 2020 لمحاولته منع نشر كتاب لماري ترامب ابنة الأخ الثالث فريد ترامب عن طريق القضاء. لكنه لم ينجح في تحقيق ذلك.
ورأى روبرت ترامب أن الكتاب «عار»، وقال في بيان لصحيفة «نيويورك تاميز» إن «محاولتها إثارة التشويق وإساءة وصف علاقاتنا العائلية بعد كل هذه السنوات، لتحقيق مكاسب مالية خاصة بها، هي مهزلة وظلم لذكرى أخي الراحل فريد ووالدينا المحبوبين».
وأضاف «أنا وبقية أفراد عائلتي فخورون جدا بأخي الرائع، الرئيس»، معتبرا أن «تصرفات ماري هي وصمة عار».