اتهم معارضو الرئيس الأميركي دونالد ترامب بالسعي إلى تدمير خدمة البريد الأميركية العامة ليجعل التصويت بالمراسلة أمرا مستحيلا، إذ قد يسهم هذا التصويت في ترجيح كفة خصمه الديموقراطي جو بايدن. وتتركز حملة الانتخابات الرئاسية الجمهورية منذ أيام على «الخدمة البريدية للولايات المتحدة» (يو اس بي اس) والإصلاحات التي يقوم بها مدير الهيئة الجديد لويس ديجوي المقرب من ترامب وأحد أكبر المتبرعين له وسط ضجة إعلامية كبيرة. وذكرت صحيفة «واشنطن بوست» أن خدمة البريد أبلغت خصوصا الولايات أنها لن تتمكن من أن توصل في الوقت المناسب ملايين بطاقات الاقتراع لاحتسابها قبل
3 نوفمبر موعد الانتخابات. ويرى مراقبون أن ترامب يعارض التصويت بالمراسلة ليتمكن الناس من الاعتراض على النتائج في حال خسر. ورأى مارك ديموندستين رئيس نقابة عمال البريد «الاتحاد الأميركي لعمال البريد» أن ترامب «يريد على الأقل إثارة تساؤلات كافية ليفقد الناس ثقتهم».