- مساعد وزير الخارجية الأميركي لشؤون الشرق الأدنى أكد أنه سيتوجه من الكويت إلى قطر ومنها إلى لبنان
- محاولتنا لحلّ الأزمة الخليجية لم تكن بعيدة عن الدور الكويتي وجهود صاحب السمو لحلّها.. واستمرارها يضعف قدرة دول المنطقة على مواجهة التحديات والتهديدات
- لا ضغوط على الكويت للتطبيع مع إسرائيل ودول الخليج مستقلة ولها حرية اتخاذ القرار بهذا الشأن .. ولا أستطيع زيارة المنطقة دون التطرق إلى قضاياها
- مزايا عديدة للاتفاق الإسرائيلي ـ الإماراتي أهمها خلق تنسيق وتفاهم لمواجهة الخطر الإيراني.. ولبنان يواجه تحديات كبيرة وسأزور بيروت هذا الأسبوع
- موقف روسيا والصين مُخيب للآمال برفضهما قرار تمديد حظر السلاح على إيران.. وسنبذل كل جهد لمنعها من امتلاك السلاح النووي
- موقف روسيا والصين مخيب للآمال وسنبذل كل جهد لمنع إيران من امتلاك النووي
أسامة دياب
شدد مساعد وزير الخارجية الأميركي لشؤون الشرق الأدنى ديفيد شينكر على وجود وجهات نظر مختلفة من دول المنطقة تجاه قضية التطبيع مع إسرائيل، موضحا أن دول الخليج مستقلة ولها حرية في اتخاذ قرارتها، نافيا وجود ضغوط على الكويت للتطبيع مع إسرائيل، موضحا أنه لا يمكن أن يزور المنطقة دون مناقشة قضاياها، لافتا إلى أن الإمارات وجدت في التطبيع مع إسرائيل خدمة لمصالحة الاقتصادية والسياسية.
وكشف شينكر ـ خلال مؤتمر صحافي افتراضي عقده مع عدد من ممثلي وسائل الإعلام المحلي على هامش زيارته للكويت ـ عن زيارة وفد من البيت الأبيض إلى المنطقة الأسبوع المقبل، موضحا أن محطته القادمة ستكون إلى قطر ومن ثم إلى لبنان الذي يواجه العديد من التحديات في الفترة الحالية.
وأشار شينكر إلى علاقات الصداقة القوية والمتينة التي تجمع بلاده بالكويت والتي وصفها بالتاريخية والإستراتيجية، موضحا أنه التقى خلال الزيارة وزير الخارجية ووزير الدفاع بالإنابة د.أحمد ناصر المحمد ورئيس مجلس الأمة مرزوق الغانم وبحث سبل دعم وتعزيز العلاقات الثنائية وابرز القضايا والملفات ذات الاهتمام المشترك، لافتا إلى وجود مصالح مشتركة تجمع بلاده مع الكويت، لافتا إلى أن الحوار الاستراتيجي الأميركي ـ الكويتي سيعقد في أكتوبر المقبل.
ولفت شينكر إلى أن الأزمة الخليجية المستمرة منذ سنوات صعبة الحل وتؤثر سلبا بقدرة دول المنطقة على مواجهة التحديات والتهديدات التي تواجهها، مشيرا إلى أن بلاده لم تأل جهدا لحل الخلاف الخليجي وستواصل عملها لحل هذه الأزمة، موضحا أن جهود بلاده لم تكن بعيدة عن الدور الكويتي وجهود صاحب السمو الأمير الشيخ صباح الأحمد للتوصل الى حل لهذه الأزمة، متمنيا لصاحب السمو الأمير الشفاء العاجل.
وفيما يتعلق برفض مجلس الأمن الدولي قرار تمديد حظر السلاح على إيران، وصف شينكر موقف الصين وروسيا من القرار بالمخيب للآمال، مشددا على أن بلاده لن تدخر جهدا لمنع إيران من امتلاك سلاح نووي.
وعن مزايا الاتفاق الإماراتي ـ الإسرائيلي أوضح أنه سيخلق حالة من التنسيق والتفاهم لمواجهة الخطر الإيراني في المنطقة، مبينا أن هذا الاتفاق ستكون له تبعات إيجابية على المنطقة.
وردا على سؤال حول ما إذا كانت زيارته للمنطقة تشكل دفعا باتجاه التطبيع مع إسرائيل، أوضح أنه لا يستطيع زيارة المنطقة دون مناقشة قضاياها.