أكد النائب الحميدي السبيعي رفضه إنهاء دور الانعقاد الحالي قبل صعود سمو رئيس الوزراء الشيخ صباح الخالد المنصة وتفنيد محاور الاستجوابات في جلسة علنية.
وقال السبيعي، في تصريح بمجلس الأمة أمس، ان «طلب عدم عقد الجلسة المقبلة تذرعا بفيروس كورونا أصبح بدعة حكومية جديدة للتعطيل والتهرب من الجلسات»، مضيفا «أنا لا أستغرب هذا الأسلوب من الحكومة، ولا اعتقد أن نهجها تغير».
وأضاف: سمعنا اليوم (امس) عن الطلب المقدم من الحكومة ممثلة بوزير الصحة لتأجيل جلسة الثلاثاء المقبل بسبب إصابة نائب أو نائبين بفيروس كورونا، متمنيا الشفاء العاجل للمصابين.
وأعرب السبيعي عن اعتقاده أن سمو رئيس الوزراء لن يصعد المنصة، مؤكدا أن الاستجوابات باقية وأنه من الخطأ القول بفض دور الانعقاد بعد إقرار الميزانيات فلا يجوز ذلك حتى لو مضى على دور الانعقاد 8 أشهر.
وأوضح أن شروط فض دور الانعقاد ألا يقل عن 8 أشهر، مؤكدا أنه حسب الدستور واللائحة يجب أن تكون مدة الفصل التشريعي 4 سنوات ميلادية أي بواقع كل دور انعقاد سنة كاملة.
وأضاف: إذا كان الحد الأدنى لدور الانعقاد 8 أشهر فهي رخصة وليست استثناء، مشيرا إلى أن «الأصل العام يتطلب أن يكمل المجلس مدته مادامت أن هناك مواضيع مهمة مدرجة على جدول الأعمال».
وتساءل السبيعي: هل توجد هناك ممارسة أهم من الاستجوابات؟ معتبرا أن انتهاء الفصل التشريعي دون مناقشة الاستجواب بمنزلة تعد على الدستور.
وأضاف السبيعي: إذا كان هناك ما يستلزم استمرار دور الانعقاد فيجب أن يستمر حتى لو آخر يوم له كما حصل في مجلس 1992 والذي استمر حتى انتخابات 1996 بأسبوع لإنجاز المدرج على جدول الأعمال.