فيما يحتدم السباق نحو اللقاح ضد وباء «كوفيد-19» استحوذت كل من الولايات المتحدة وفرنسا واليابان على أكثر من نصف الجرعات التي ستكون متاحة في مرحلة أولى.
في هذه الاثناء، حذرت شخصية طبية بارزة في فرنسا من أن البلاد ستواجه تفشيا لفيروس كورونا يستمر شهورا ويستنفد نظامها الصحي في حال لم يتغير شيء ما.
وقال باتريك بويت رئيس اللجنة الوطنية في نقابة الأطباء لصحيفة «لوجورنال دو ديمانش» إن «الموجة الثانية آتية بأسرع مما اعتقدنا».
وأكد أنه لن تكون هناك طواقم طبية متوافرة لتقديم التعزيزات، والنظام الصحي في فرنسا لن يكون قادرا على تلبية جميع المطالب.
وأضاف أن العمال الصحيين المسؤولين عن «معجزة» الربيع لن يكونوا قادرين على سد هذه الفجوات، متوقعا أن يكون «الكثير منهم في حالة إنهاك وصدمة».
في السياق، أغلقت مدينة ماناوس البرازيلية الحانات والشواطئ النهرية لاحتواء طفرة جديدة في الإصابات، وهو اتجاه قد يبدد النظريات القائلة بأن المدينة، وهي أكبر مدن منطقة الأمازون، كانت واحدة من أوائل الأماكن التي تحقق المناعة الجماعية أو ما يعرف بمناعة القطيع على مستوى العالم.
وقال باحثون من جامعة ساو باولو إن انخفاضا حادا في الوفيات الناجمة عن كوفيد-19 في ماناوس أشار إلى وجود مناعة جماعية، إلا أنهم يعتقدون أيضا أن الأجسام المضادة للمرض بعد الإصابة قد لا تستمر لأكثر من بضعة أشهر.
إلى ذلك، أعلن وزير في الحكومة الإيطالية في مقابلة أن تمديد حالة الطوارئ أمر «حتمي لا مفر منه».
وقال وزير الشؤون الإقليمية فرانشيسكو بوتشيا لصحيفة لا ستامبا: «يجب ألا يكون هناك جدال... سنجري مناقشة في البرلمان، لكن يبدو لي أن التمديد أمر حتمي».
ويرفع حظر التجول في ملبورن، ثاني أكبر مدن أستراليا، اليوم بعد شهرين من فرضه. ولم تسجل إلا 16 إصابة جديدة وحالتي وفاة في الولاية أمس، فيما بات عدد الحالات النشطة دون 400 للمرة الأولى منذ 30 يونيو.