Note: English translation is not 100% accurate
فرز 92 % من محطات الاقتراع ولقاءات مكثفة بين القوائم للتباحث حول تشكيل الحكومة
أصوات الخارج تدفع علاوي قدماً والمالكي يلاحقه
21 مارس 2010
المصدر : بغداد ـ أ.ف.پ ـ د.ب.أ

تستمر قائمتا «العراقية» بزعامة رئيس الوزراء الاسبق اياد علاوي و«ائتلاف دولة القانون» بزعامة رئيس الوزراء نوري المالكي في تداول المركز الاول في نتائج الانتخابات البرلمانية العراقية مع توالي اعلان المفوضية العليا للانتخابات النتائج الأولية.
وإثر فرز 92% من محطات الاقتراع في الانتخابات التشريعية حقق علاوي تقدما طفيفا، وقال المسؤول في المفوضية سعد الرواي لوكالة الانباء الفرنسية ان «هذه النسبة تتضمن نحو 80% من التصويت الخاص و27%من تصويت الخارج». وهي الاصوات التي يعول عليها علاوي كثيرا في دفعه للتقدم. وتظهر المعطيات وفق تعداد اجرته «فرانس برس» حصول «العراقية» على مليونين و543622 صوتا مقابل مليونين و535704 صوتا لائتلاف المالكي.
وبذلك، تشير الارقام المتوافرة الى تفوق قائمة علاوي بنحو ثمانية آلاف صوت، بحسب احصائيات بثها الموقع الالكتروني للمفوضية العليا المستقلة للانتخابات أمس. وتفيد ارقام المفوضية ان ما لا يقل عن 650 الفا شاركوا في التصويت الخاص من اصل نحو 950 الفا.
اما اصوات العراقيين في الخارج، فقد بلغ عددها نحو 260 الفا.
وكانت النتائج السابقة تشير الى حصول «العراقية» على 90 مقعدا وائتلاف المالكي على 88 مقعدا من اصل 310 مقاعد.
كما اكدت المعطيات السابقة ان «الائتلاف الوطني العراقي» الذي يضم الاحزاب الشيعية سيحل ثالثا مع نحو سبعين مقعدا والتحالف الكردستاني رابعا مع 41 مقعدا.
وحتى ظهور النتائج النهائية، تشهد الساحة السياسية العراقية لقاءات مكثفة بين القوائم الانتخابية للتباحث حول تشكيل الحكومة المقبلة. فقد أعلن ائتلاف «العراقية» بزعامة علاوي عن مضيه قدما لتشكيل حكومة عراقية جديدة بعدما انجز حواراته مع الكتل السياسية الاخرى لعقد تحالفات معها في هذا الاطار.
وحذر الائتلاف في بيان أمس من اي محاولة للتلاعب في نتائج انتخابات الخارج «لان القائمة تمتلك عبر مراقبيها معلومات عن تقدمها»، متوقعا ان تضيف نتائج العد والفرز بانتخابات الخارج رصيدا كبيرا يحقق فوز القائمة ويدعمها في التحالفات المقبلة.
وقال المستشار الاعلامي لائتلاف العراقية هاني عاشور في بيان نشر على الموقع الالكتروني للقائمة «ان القائمة انجزت خطة حواراتها للتحالف مع بقية الكتل السياسية الاخرى وباشرت في تبادل الآراء مع كتل سياسية رئيسية لتشكيل الحكومة الجديدة بعد ان عقدت قيادة القائمة جملة من الاجتماعات لتحديد أسس الحوار والتحالفات فيما بادرت كتل سياسية أخرى للتعبير عن رغبتها في الحوار مع قائمتنا». وأضاف «إن خطة الحوارات والتحالفات تعتمد على مدى التقارب من منهاج القائمة الداعي إلى حكومة شراكة وطنية إفساح المجال للجميع للمساهمة في بناء الدولة ورفض احتكار السلطة وعبور خوانق الطائفية والحزبية والقومية والاعتماد على مبدأ الكفاءة والابداع في اختيار شخوص الحكومة المقبلة وعدم الاقتصار على القوائم الكبيرة بهدف توسيع حجم المشاركة وإفساح المجال في بناء العراق وتجاوز محنة السنوات الماضية».
ولفت عاشور إلى أن هناك كتلا سياسية فتحت حوارات مع القائمة العراقية فيما تم التنسيق مع كتل سياسية أخرى لفتح حوارات مماثلة مع كتل اخرى خلال الأيام المقبلة، موضحا ان هذه الحوارات ستتمخض عن تحالفات جديدة هدفها التغيير وبناء العراق وليس خلق جبهات جديدة.
وشدد على ان العراقية منفتحة على الجميع وتقدم مصلحة العراق على أي مصلحة اخرى.
وعلى صعيد النتائج الانتخابية قال «ان حصة اصوات الخارج التي سيجري فرزها تضع العراقية في موقع متقدم وفق معطيات مراقبي القائمة العراقية في الدول التي جرت فيها عمليات الاقتراع وانه رغم عمليات استبعاد المصوتين التي تمت واستهدفت القائمة العراقية بشكل خاص الا ان نصيبها سيكون كبيرا ومتميزا من تلك الأصوات في البلدان ذات الكثافة من العراقيين المهجرين».
من جهته، أكد المرشح عن قائمة الائتلاف الوطني صباح الساعدي أن قائمته تجري حوارات وصفها بـ «المهمة» للوصول إلى تفاهمات مع القوائم المختلفة. وأعرب الساعدي ـ في تصريح خاص لراديو «سوا» الأميركي امس ـ عن اعتقاده بأن الائتلاف الوطني يمثل محورا مهما في التحالفات التي تسعى القوائم المختلفة لعقدها في المرحلة المقبلة. من جانبه، أشار المرشح عن قائمة التوافق العراقي هاشم الطائي إلى سعي قائمته لإجراء حوارات مع القوائم التي أوضحت النتائج الجزئية تفوقها في الانتخابات، معربا عن اعتقاده في أن ملامح التحالفات لن تتضح إلا بعد إعلان النتائج النهائية.
ولفت إلى احتمال أن تحوز القائمة(التوافق) على ما لا يتجاوز 5% من مجموع مقاعد مجلس النواب المقبل، مؤكدا أن ذلك لن يؤثر في حضور القائمة داخل المجلس.
وبحسب المفوضية العليا المستقلة للانتخابات فإن الأيام القليلة المقبلة ستشهد إعلان النتائج النهائية للانتخابات والذي سيكون بمثابة الضوء الأخضر لبدء مفاوضات فعلية لعقد التحالفات الرامية لتشكيل الحكومة المقبلة.
واقرأ ايضاً:
أوباما مهنئاً الشعب الإيراني بعيد النيروز: دعوتنا للحوار المباشر مع طهران قائمة
القاعدة تحذّر إيران من مغبة استمرار احتجاز عائلة بن لادن وتدعو لإطلاقها
إسرائيل ترفض دعوة «الرباعية الدولية» لوقف الاستيطان وتعتبرها تقويضاً للسلام
أنقرة تؤجل مؤتمرا للعلاقات الأميركية ـ التركية