Note: English translation is not 100% accurate
نتنياهو يؤكد والبيت الأبيض ينفي حل الخلافات بين إسرائيل وأميركا
26 مارس 2010
المصدر : عواصم ـ وكالات
فشل الجانبان الأميركي والإسرائيلي في التوصل لتفاهم حول القضايا الخلافية بينهما، وخصوصا الاستيطان في القدس الشرقية، فيما لم يرشح أي معلومات مهمة حول اللقاء الذي جمع الرئيس الأميركي باراك أوباما برئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، وتواصل لأكثر من ساعتين وعلى مرحلتين، فيما قفل الأخير عائدا إلى تل أبيب، حتى دون التقاط صورة مشتركة لهما. وهي المرة الثانية التي يمتنع فيها الرئيس الاميركي عن الظهور امام عدسات الكاميرا مع نتنياهو.
وقالت مصادر أميركية إن اللقاء بين أوباما ونتنياهو انتهى بالهدوء والصمت، وهذه إشارة الى أن أوباما لم يقتنع من محاولة نتنياهو إقناعه فيما يخص عملية البناء في القدس المحتلة، ما يؤشر الى أن التوتر بينهما قد وصل إلى طريق مسدود، بعد رفض نتنياهو تقديم أي تنازل للبدء في مفاوضات غير مباشرة مع الجانب الفلسطيني.
ولم يسمح البيت الأبيض للصحافة بالدخول إلى قاعة الاجتماع حتى من أجل أخذ صورة مشتركة لأوباما ونتنياهو في الاجتماع الذي دام اكثر من 90 دقيقة.
ليخرج نتنياهو بعده للاجتماع مع مستشاريه ووزير الدفاع، أيهود باراك، في السفارة الإسرائيلية في واشنطن لعدة ساعات بهدف التوصل إلى معادلة ترضي أوباما، وإصدار بيان مشترك حول الزيارة، وتمكن الفلسطينيين من العودة إلى المفاوضات غير المباشرة، وفقا لما نقلته وكالة الأنباء الفلسطينية «وفا».
وهو ما لم يحدث اذ اكدت الإذاعة الإسرائيلية أن نتنياهو غادر واشنطن أمس دون التوصل إلى تفاهم وصياغة بيان مشترك يمهد الطريق لإطلاق المفاوضات غير المباشرة بين إسرائيل والفلسطينيين.
ورغم محاولة رئيس الوزراء الاسرائيلي الايحاء امس بأن تقدما سجل خلال محادثاته مع الرئيس الاميركي باراك اوباما، الا ان الناطق باسم البيت الابيض اقر بأن المحادثات لم تتح حل كل «الخلافات» وقال نتنياهو لإذاعة الجيش الاسرائيلي قبيل مغادرته واشنطن «لقد توصلنا الى موقف وسطي بين السياسة التقليدية التي تعتمدها كل حكومات اسرائيل ورغبتنا في ايجاد سبل استئناف عملية السلام. يمكننا القول اننا احرزنا تقدما».
بيد أن وسائل الاعلام الاسرائيلية رأت في المقابل ان زيارة نتنياهو التي كانت تهدف الى انهاء ازمة مع الولايات المتحدة انتهت الى فشل ذريع.