Note: English translation is not 100% accurate
طالبان ترد بقصف قاعدة أميركية وإسقاط مروحية
أوباما مفاجئاً جنوده في كابول: طالما أنا قائدكم لن تصل طالبان للحكم
30 مارس 2010
المصدر : كابول ـ وكالات

لم تكد طائرة أوباما تقلع من أفغانستان بعد زيارة مفاجئة قام بها لساعات وعد خلالها الجيش الأميركي وقوات التحالف بالنصر، حتى رد مسلحو حركة طالبان بإطلاق الصواريخ على قاعدة عسكرية أميركية رئيسية بحسب جيفري لوفتين، المتحدث باسم «الناتو».
وأعلنت طالبان في بيان لها نشر على موقعها على الإنترنت أن ثلاثة صواريخ أطلقت على القاعدة مع إنهاء أوباما لزيارته. وأضافت أن الصواريخ ضربت ثكنات للجنود ما أسفر عن «وقوع عدد كبير من الضحايا»، كما تبنت إسقاط مروحية تابعة للناتو.
أوباما الذي وصل مساء أمس الأول الى أفغانستان في زيارة استغرقت 6 ساعات عقد لقاءات مع المسؤولين الافغان، حيث أكد في محادثات استغرقت نصف ساعة مع الرئيس الأفغاني حامد كرزاي وأعضاء بارزين في الحكومة الأفغانية في القصر الرئاسي المنيع، استمرار دعمه للبلاد وأشاد بالتقدم الحادث في الحرب ضد «الإرهاب».
وقال أوباما أمام الجنود الأميركيين في قاعدة بغرام قرب كابول حيث حطت طائرته قبل ساعات في سرية تامة «مع شركائنا سننتصر وأنا واثق تماما من ذلك».
وحذر الرئيس الأميركي من انه اذا «استعادت طالبان هذا البلد وبات تنظيم القاعدة قادرا على التحرك بدون عقاب، فسيكون هناك مزيد من الأميركيين عرضة للموت» وأضاف وسط تصفيق حار «طالما انا قائدكم الأعلى سأحول دون ذلك».
واضاف «سنمنع القاعدة من التحصن في معقل، وسنوقف اندفاع طالبان»، الى ذلك أعلنت صحيفة «نيويورك تايمز» ان أوباما أراد بزيارته المفاجئة والقصيرة لأفغانستان نقل عدة رسائل سواء في الداخل الأميركي أو الخارج.
وأكدت الصحيفة في تقرير على موقعها على الانترنت امس أن الرسالة الأولى لأوباما في سياق هذه الزيارة كانت رسالة واضحة وعلنية للرئيس الأفغاني حامد كرزاي فحواها أن النجاح في معركة محاربة الفساد بهذا البلد المنهك لا يقل أهمية عن النجاح في المعارك العسكرية الصعبة ضد المسلحين المنتمين لحركة طالبان والتي تكبد فيها الجيش الأميركي خسائر مثيرة للقلق.