دمشق ـ هدى العبود
أكد رئيس لجنة الشؤون الخارجية في مجلس الشيوخ الأميركي السيناتور جون كيري التزام إدارة الرئيس الأميركي باراك أوباما بالسلام، مشيرا إلى أنه وأوباما ووزيرة الخارجية الأميركية هيلاري كلينتون ملتزمون بتسريع عملية اقرار تسمية السفير الأميركي لدى دمشق في مجلس الشيوخ، ولفت إلى أن السفير روبرت فورد سيكون ممثلا جيدا لسياسات الرئيس أوباما لدى الحكومة السورية.
ونقل بيان رئاسي سوري أن الرئيس الأسد جدد التأكيد على موقف بلاده الساعي لتحقيق السلام العادل والشامل وعلى أهمية الدور الأميركي الداعم للدور التركي في عملية السلام محذرا من خطورة الممارسات الإسرائيلية في الأراضي الفلسطينية المحتلة ومن خطورة استمرار رفض إسرائيل للقبول بمتطلبات السلام. وأوضح البيان أن الجانبين أكدا «على ضرورة مواصلة الحوار البناء بين البلدين المبني على الاحترام المتبادل والمصالح المشتركة للوصول إلى حلول ايجابية للقضايا ذات الاهتمام المشترك.
وفي الشأن العراقي أشار البيان إلى أن الأسد وكيري أعربا عن أملهما «في أن تشكل الانتخابات العراقية انطلاقة جديدة لتحقيق أمن واستقرار العراق ووحدته».
من جهته أعرب كيري، بحسب البيان، عن أمله في المزيد من التقدم في العلاقات بين دمشق وواشنطن. ورأى كيري في تصريح صحافي عقب لقائه الرئيس السوري بشار الأسد لأكثر من ساعتين أمس أن تسمية إدارة أوباما سفيرا لها في دمشق دليل على أن «الانخراط مع سورية يشكل أولوية على أعلى مستويات الإدارة الأميركية»، مشددا على أن الانخراط السياسي مع دمشق يمكنها من لعب دور مهم للغاية في تحقيق السلام الشامل في المنطقة يضع حدا لـ 5 عقود من الصراع وهذا هو التحدي الذي نواجهه ونحن ملتزمون بالعمل على التصدي له.
ووصف السيناتور الأميركي مباحثاته مع الرئيس الأسد بالإيجابية وقال «أجريت مباحثات إيجابية مطولة وشاملة مع الرئيس الأسد، وقد كنت من أنصار الانخراط السياسي مع سورية ومستمر في بذل الجهود من أجل تحسين العلاقات الثنائية»، مؤكدا أن «سورية لاعب محوري في تحقيق الأمن والاستقرار والسلام في المنطقة، ولسورية وأميركا مصلحة مشتركة في تبادل وجهات النظر والتصدي للاختلافات في الرؤى».