Note: English translation is not 100% accurate
واشنطن تعدل مشروع العقوبات على طهران إرضاء لبكين
إيران تستضيف مؤتمراً دولياً لـ «نزع السلاح النووي»
5 ابريل 2010
المصدر : الأنباء
عواصم ـ أحمد عبدالله والوكالات
أعلنت إيران أمس أنها ستستضيف في وقت لاحق من الشهر الجاري مؤتمرا دوليا حول نزع السلاح النووي.
ونقلت وكالة أنباء الجمهورية الإسلامية الإيرانية (إرنا) عن سعيد جليلي كبير مفاوضي الملف النووي الإيراني القول: «ستستضيف إيران، باعتبارها من المطالبين بنزع السلاح النووي، هذا المؤتمر كدعوة إلى جميع الدول للتخلص من ترساناتها النووية».
وحتى الآن، أكد وزراء خارجية كل من سورية وكوبا وفنزويلا وسلطنة عمان وتركمنستان المشاركة في المؤتمر الذي يستمر يومين وينطلق في 17 أبريل الجاري في طهران.
وأضاف جليلي، الذي زار بكين الأسبوع الماضي لإجراء محادثات حول العقوبات التي تعتزم الأمم المتحدة فرضها على بلاده إن الصينيين رحبوا بالمبادرة الإيرانية وسيشاركون في الحدث.
بدوره أعلن، المتحدث باسم وزارة الخارجية الإيرانية رامين مهمانبرست ان وفودا من عدة دول ومنظمات دولية ومؤسسات اهلية ستشارك في المؤتمر الذي يحمل اسم «الطاقة النووية للجميع والسلاح النووي ليس لأحد».
وأعرب مهمانبرست عن اسفه لمواصلة انتاج اسلحة الدمار الشامل من قبل الدول التي تدعي انها تعمل على نزع هذه الاسلحة الفتاكة في العالم، مضيفا بقوله ان عالما خاليا من اسلحة الدمار الشامل خطوة هامة نحو تحقيق السلام.
في غضون ذلك، قلل رئيس لجنة الامن القومي والسياسة الخارجية في البرلمان الايراني د.علاء الدين بروجردي من اهمية اي قرار سيصدره مجلس الامن الدولي ضد بلاده على خلفية برنامجها النووي.
وقال بروجردي في تصريحات للصحافيين على هامش انعقاد الجلسة العلنية الاولى للبرلمان في العام الايراني الجديد انه «حتى لو اصدر مجلس الامن قرارا جديدا ضد ايران فإن ذلك لن يؤدي سوى الى زيادة عدد قراراته».
وأضاف ان «إيران تفضل الحفاظ على حقها وألا تفقد حقوقها المشروعة نتيجة الضغوط الممارسة ضدها».
ورفض ما تناقلته بعض وسائل الإعلام الأميركية حول وجود منشآت نووية سرية في إيران قائلا «ليس لدى طهران اي انشطة سرية خارج قوانين الوكالة الدولية للطاقة الذرية ومعاهدة الحد من الانتشار النووي».
إزاء ذلك قال، مسؤولون اميركيون ان موقف الصين من قضية فرض عقوبات مشددة ضد ايران لم يتبدل من الوجهة الجوهرية.
ونقل الصحافي الاميركي المعروف بصلاته القوية بالإدارة الأميركية مايكل ايزيكوف ان الجولة الاخيرة من المفاوضات بين الولايات المتحدة والصين حول تلك القضية وهي جولة شارك فيها الرئيس باراك اوباما باتصال هاتفي مع نظيره الصيني الاسبوع الماضي اسفر عن القبول بمبدأ اصدار قرار من مجلس الامن ولكن دون ان يتضمن ذلك القرار بعض البنود التي ارادت واشنطن ان تذكر فيه.
وقال ايزيكوف خلال حديث تلفزيوني اجري معه اول من امس ان البند الذي ينص على فرض عقوبات على البنك المركزي الايراني قد يشطب من نص مشروع العقوبات الذي سيعرض على مجلس الامن.
وأوضح ان ذلك البند بصفة خاصة كان يقلق كثيرين في الدول ذات العلاقات الاقتصادية القوية بإيران من زاوية انه سيجعل التعاملات التجارية معها بالغة الصعوبة.
ونقل ايزيكوف عن ديبلوماسي رفيع المستوى قوله ان الموقف الصيني «تحسن قليلا» الا ان الديبلوماسي اضاف انه لا يتعين انتظار الكثير من بكين في اللحظة الحالية.
وتابع الصحافي الاميركي المعروف «تهدف الادارة الى اصدار قرار قوي ولكن ذلك متعذر كما يبدو من نتائج الاتصالات مع الصين. وسوف يقنع البيت الابيض بقرار له تأثير سياسي».
ونسب ايزيكوف الى مسؤول كبير في الادارة الاميركية قوله ان الصين وافقت على المشاركة في المفاوضات حول القرار المستهدف إصداره من مجلس الامن.
وقال المسؤول ان ذلك لا يعني بالضرورة ان بكين ستوافق على النص المعدل الذي تقترحه الولايات المتحدة.