Note: English translation is not 100% accurate
الدول الست تفشل في الاتفاق على فرض عقوبات جديدة على طهران
نتنياهو يلغي مشاركته في قمة أوباما «النووية»: السبب مصر وتركيا
10 ابريل 2010
المصدر : عواصم ـ وكالات

نجاد: إيران أصبحت دولة نووية تعتمدعلى نفسها في جميع مراحل إنتاج الطاقة النووية
في خطوة قد تكون مؤشرا جديدا على مزيد من التوتر بين الولايات المتحدة الأميركية وإسرائيل، ألغى رئيس الوزراء الاسرائيلي بنيامين نتنياهو زيارة كان يعتزم القيام بها إلى واشنطن الأسبوع المقبل للمشاركة في مؤتمر قمة للأمن النووي تشارك فيه 47 دولة ويستضيفه الرئيس الاميركي باراك اوباما.
وأكدت الحكومة الإسرائيلية امس أن السبب وراء قرار نتنياهو شعوره بالقلق من احتمال قيام العديد من الدول الإسلامية بينها مصر وتركيا «باستغلال» القمة للضغط على إسرائيل بشأن برنامجها النووي المفترض ومطالبتها بالانضمام إلى معاهدة منع الانتشار النووي.
وقال مسؤول إسرائيلي بارز اشترط عدم الكشف عن هويته لوكالة «د.ب.أ»: «كان رئيس الوزراء نتنياهو يريد حضور القمة لاعتقاده أنها ستناقش قضايا بالغة الأهمية». وأضاف «لدينا معلومات تفيد بأن عددا من الدول تنوي استغلال الفرصة لتحويل تركيز القمة والمشاركة في حملة مناوئة لإسرائيل خلال المناقشات».
ومضى يقول: «ولذلك قرر رئيس الوزراء تكليف الوزير دان مريدور برئاسة الوفد الإسرائيلي إلى القمة». ويشغل مريدور منصب نائب رئيس الوزراء ويتولى حقائب المخابرات والطاقة النووية.
وقال المسؤول ان نتنياهو قرر أن يثير الموضوع في اجتماعه الوزاري المقبل.
إلى ذلك، فيما فشلت الدول الست في الاتفاق على فرض عقوبات جديدة على طهران أمس، قال الرئيس الأميركي باراك أوباما انه ليس هناك ما يضمن ان تغير العقوبات سلوك ايران لكنه عبر عن اعتقاده ان تواصل الضغط الدولي قد يغير حسابات طهران النووية بمضي الوقت.
وقال أوباما لبرنامج «صباح الخير يا أميركا» الذي تبثه قناة «ايه.بي.سي» «اذا كان السؤال هو: هل هناك ما يضمن ان تغير العقوبات بشكل تلقائي سلوك ايران فالرد هو بالطبع لا، لكن اذا واصلنا وبشكل راسخ ومنتظم الضغط الدولي، وبمضي الوقت ستبدأ ايران، وبها نظام ليس غبيا ويقظ جدا ويراقب ما يحدث في المجتمع الدولي، في إجراء مجموعة من التحليلات المختلفة تحسب فيها السلبيات والايجابيات عما اذا كان من المنطقي الاستمرار في السعي لامتلاك اسلحة نووية».في غضون ذلك جدد الرئيس الإيراني محمود أحمدي نجاد قول إن طهران لا تسعى إلى امتلاك الأسلحة النووية.
وأضاف في كلمة ألقاها لمناسبة «اليوم الوطني للطاقة النووية»: «على الغربيين الساعين إلى فرض عقوبات على طهران أن يدركوا أنهم مخطئون في السعي إلى تغيير إرادة ايران، فهذا النوع من الأعمال لن ينجح إلا في تعزيز التصميم الإيراني»، لافتا الى أن السياسة النووية الإيرانية «منطلقة في طريق لا عودة منه»، وأن «إيران دولة نووية سواء أقر أعداؤها بذلك أم لا».
وإذ اعتبر نجاد أن بلاده «تعارض القنبلة النووية»، انتقد في المقابل القوى «التي تملك السلاح النووي وقد بدأت تروج لوجوب عدم انتشاره».
وتابع: «إن اتهامات الدول الغربية للجمهورية الإسلامية ترمي إلى تبرير حفاظها على ما تملكه هي من أسلحة»، محذرا الدول التي تهدد ايران بقوله: «سنقطع أي يد تسعى إلى ضرب ايران في أي مكان في العالم».
وفي الاحتفال عينه، كشف أحمدي نجاد عن الجيل الثالث من أجهزة الطرد المركزي المستخدمة في أنشطة تخصيب اليورانيوم المنتجة للوقود النووي، مشيرا إلى أنه «سيتم تركيب 60 ألف جهاز للطرد المركزي لإنتاج الوقود النووي خلال عام واحد»، وأضاف: «لقد وصلت إيران إلى مرحلة لا يمكن لأحد ان يمنعها من الاستمرار فيها وأصبحت دولة نووية تعتمد على نفسها في كافة مراحل انتاج الطاقة النووية»، موضحا أن «إيران بحاجة الى يورانيوم مخصب بنسبة 20% لتشغيل مفاعل طهران للأبحاث الطبية»، وأنها «على هذا الأساس تقدمت بطلب الى الوكالة الدولية لتخصيب اليورانيوم بنسبة 20% لكن الغرب قام بتسييس هذا الطلب وسعى لفرض شروطه على الآخرين».
في غضون ذلك، عقد الأعضاء الرئيسيون في مجلس الأمن (5 + 1) كل من الولايات المتحدة وبريطانيا وفرنسا وروسيا والصين بالاضافة الى ألمانيا، محادثات حول مشروع قرار صاغته الولايات المتحدة في السعي لفرض المزيد من العقوبات على ايران بسبب برنامجها النووي المثير للجدل، ولكن روسيا والصين أصرتا على اختيار المسار الديبلوماسي بدلا من العقوبات.
طهران: الأميركيون الـ 3 المعتقلون مرتبطون بـ أجهزة استخبارات
أعلن وزير الاستخبارات الايراني حيدر مصلحي ان الاميركيين الـ 3 المعتقلين في ايران منذ يوليو 2009 لدخولهم البلاد بشكل غير شرعي، مرتبطون بـ «اجهزة استخبارات».وقال مصلحي بحسب ما نقلت عنه محطة التلفزيون الرسمية الناطقة بالإنجليزية «برس تي في» ان «طهران لديها ادلة مقنعة على ان الاميركيين الـ 3 الذين أوقفوا في ايران العام الماضي كانوا يتعاونون مع اجهزة استخبارات»، من دون ان يحدد جنسية هذه الاجهزة، واضاف ان «ايران ستعرض قريبا هذه الادلة». وكان الاميركيون الـ 3 شاين باور (27 عاما) وساره شورد (31 عاما) وجوش فتال (27 عاما) اعتقلوا في 31 يوليو 2009 داخل الأراضي الإيرانية على مقربة من الحدود مع العراق بعد ان عبروا الحدود بصورة غير شرعية اثناء قيامهم بنزهة في كردستان العراق، وهم معتقلون في سجن ايوين في طهران.
واقرأ ايضاً:
الصدر في الذكرى السابعة للحرب: «يا سنّة العراق كونوا يداً واحدة مع شيعته»
الحكومة القرغيزية المؤقتة: لن نسمح بحرب أهلية
السودان: البشير يختتم حملته الانتخابية وسلفاكير ينفي الانسحاب من الشمال
أنقرة: 25 جنرالاً يمثلون أمام التحقيق في قضية الانقلاب خلال أيام