Search Mobile
  • alanba X
  • Alanba Facebook
  • Alanba Threads
  • Youtube
  • Alanba Instagram
  • alanba TV
  • alanba Tiktok
  • الرئيسية
  • أخبار الكويت أخبار محلية
  • أمن وقضاء
  • اقتصاد وأعمال
  • عربية وعالمية
  • رياضة رياضة محلية
  • حول العالم
  • فيديو
  • المزيد
    • المجتمع
    • فنون
    • عالم السيارات
    • بحري
    • طب
    • كتاب وآراء
    • الأخيرة
    • الوفيات
    • أرشيف الكتاب
    • عناوين الموضوعات
    • تطبيقات الهواتف الذكية
    • alanba english
  • alanba logo white
  • لمحه عن الأنباء
    • عربي
    • English
  • الصفحات الملونة PDF
  • BBC NEWS | عربي
  • أوقات الصلاة
  • الطقس
  • الوفيات
  • مؤشر البورصة
  • كاريكاتير
  • لقاء الأنباء
  • برامج الأنباء
  • تقارير مصوّرة
  • الإعلان والتسويق
  • التوزيع والاشتراكات
  • اتصل بنا
 
  • الرئيسية
  • اتصل بنا
  • لمحه عن الأنباء
    • عربي
    • English
  • الإعلان والتسويق
  • التوزيع والاشتراكات
  • خريطة الموقع
  • صفحات PDF
  • الثلاثاء - 9 من جمادى الأولى 1448 - 20 أكتوبر 2026 - العدد: 17824
Mobile Logo
Logo
 
للتواصل معنا:
  • X
  • Facebook
  • Threads
  • فيديو
  • Instagram
  • Whatsapp
  • Youtube
كويتية يومية سياسية شاملة
 
  • الرئيسية
  • أخبار الكويت أخبار محلية
  • أمن وقضاء
  • اقتصاد وأعمال
  • عربية وعالمية
  • رياضة رياضة محلية
  • حول العالم
  • فيديو
  • المزيد
    • المجتمع
    • فنون
    • عالم السيارات
    • بحري
    • طب
    • كتاب وآراء
    • الأخيرة
    • الوفيات
    • أرشيف الكتاب
    • عناوين الموضوعات
    • تطبيقات الهواتف الذكية
    • alanba english
عاجل
  • لافروف: روسيا مستعدة للمساعدة في التوصل إلى حلول لتسوية الأزمة بين أميركا وإيران
  • صاحب السمو بحث مع الرئيس الفرنسي العلاقات الثنائية والأوضاع في المنطقة
  • حسم إجراءات تعيين خريجي «التربية» و«التربية الأساسية» خلال اليومين المقبلين
  • الرئيس الفرنسي يغادر البلاد بعد زيارة رسمية
  • صاحب السمو يقيم مأدبة غداء على شرف الرئيس الفرنسي
  • الأمير والرئيس الفرنسي يحضران التوقيع على اتفاقيات بين الكويت وفرنسا
  • Facebook
Note: English translation is not 100% accurate
  • الرئيسية
  • عربية وعالمية
  • twitter
  • facebook
  • whatsapp
  • telegram
  • email

«التصعيد» الأميركي - الإيراني على أرض العراق: من ضمن «قواعد الاشتباك».. وجزء من «معركة المفاوضات»

1 يوليو 2021
المصدر : بيروت
A+
A-
Printer Image

شنت القوات الأميركية هجوما جويا قبل أيام على مواقع لميليشيات عراقية موالية لإيران وتتمركز على الحدود بين سورية والعراق.

وقد طالت إحدى الضربات مواقع تلك الميليشيات داخل الحدود العراقية، وأخرى في سورية، تستخدم لتخزين الأسلحة التي تستعمل طائرات من دون طيار «درون»، وهي السلاح الأحدث الذي بدأت تطوره الفصائل المسلحة.

هذه الضربة الأميركية، الثانية من نوعها منذ وصول جو بايدن الى البيت الأبيض، تندرج ضمن الأهداف والأطر التالية:

1- رد مباشر على الهجمات الأخيرة التي نفذت بأربع طائرات «مسيرة» استهدفت مناطق على أطراف أربيل قريبة من مبنى القنصلية الأميركية الجديدة في عاصمة إقليم كردستان.

وبالتالي، فإن الهجوم الأميركي يندرج في إطار الدفاع عن النفس، وتنفيذ بايدن لتعهده بالعمل على حماية الأميركيين، وحيث لا يمكن لهم أن يبقوا مكتوفي الأيدي إزاء هجمات ضد قواعدهم ومصالحهم، متواصلة ومتنقلة.

2 - «رسالة ردع» من خلال ضربة عسكرية تأتي في سياق أساسيات «قواعد الاشتباك». وهذه الرسالة يوجهها الأميركيون من خلفية أمرين ضاغطين:

- الأول يتعلق بالانزعاج من تمادي الهجمات ضدهم والقلق من ظهور الطيران المسير واستخدامه ضد القوات الأميركية.

وهذا السلاح الجديد يعده الأميركيون تغييرا في قواعد الاشتباك لمصلحة القوى المعادية أو المناهضة لهم، خصوصا أن هذه المسيرات التي يجري إطلاقها في الليل عادة لا يمكن معالجتها تقنيا لأنها تحلق على ارتفاعات منخفضة، بحيث لا يمكن للرادارات الأميركية التقاطها.

وبالتالي، فإن واشنطن تعتبر ما يجري تصعيدا نوعيا للحملة ضدها، وأن التقنيات المستخدمة آخذة في التطور.

- الأمر الثاني يتعلق بالضغوط والانتقادات التي يتعرض لها الرئيس بايدن من داخل الولايات المتحدة، ليس فقط بسبب تساهله في المفاوضات مع إيران واستعجاله العودة الى الاتفاق النووي بأي ثمن، ولكن أيضا بسبب عدم الرد على التحرشات والهجمات التي تستهدف الوجود الأميركي في عدد من القواعد العسكرية في العراق، لاسيما «فيكتوري» و«عين الأسد»، وقبل ذلك قاعدة مطار أربيل.

ولما كانت إدارة بايدن مدركة أن الحكومة العراقية لا يمكنها احتواء هذه الهجمات، فإنها تجد نفسها مضطرة كل فترة الى القيام بهذا النوع من الضربات النوعية في الداخل العراقي والسوري، مع علمها أن مثل هذه الضربات تشكل إحراجا كبيرا لحكومة مصطفى الكاظمي.

3 - رسالة سياسية الى إيران عبر «البريد العسكري» لإشعارها بالتوقف عن دعم وتشجيع مثل هذه الهجمات ضد المصالح الأميركية في العراق، وعن استخدام وسائل الضغط العسكري في المفاوضات «النووية»، خصوصا وأن هذه الهجمات تأتي في وقت دقيق ومحفوف بالمخاطر، إذ تعمل واشنطن على إعادة طهران الى خطة العمل الشاملة المشتركة «الاتفاق النووي» مع استمرار المحادثات في فيينا.

فإذا كان الهجوم يرمي الى ضرب منشآت الميليشيات المتحالفة مع ايران لتقويض محاولاتها في تشكيل تهديد قائم في المنطقة الحدودية العراقية - السورية، وحتى لا تصبح مركزا لإنتاج الطائرات من دون طيار، فإنه يرمي أيضا الى توجيه رسالة لإيران مفادها أن واشنطن لن تتسامح مع تصاعد الاعتداءات، في وقت يعيد الطرفان النظر في الاتفاق النووي الإيراني، خصوصا وأن التصعيد العسكري يترافق مع وسائل ضغط وتصعيد أخرى تعتمدها إيران، منها مثلا عملية لي الذراع القائمة حاليا بين الوكالة الدولية للطاقة النووية وطهران حول تمديد العمل بالاتفاق التقني الخاص بتواصل عمليات الرقابة على الأنشطة النووية.

وترى مصادر ديبلوماسية غربية أنها وسيلة ضغط ليس على الوكالة بل على المفاوضين في فيينا، وتحديدا الأميركيين، سعيا لانتزاع تنازلات إضافية ترفض واشنطن حتى اليوم التجاوب معها.

كذلك تضغط إيران من خلال التلويح بالانسحاب من المفاوضات والاستمرار في تخصيب اليورانيوم عالي النقاء (بنسبة 60%) بعيدا عن أعين كاميرات المراقبة، مقرونا باستمرار نشر أجهزة الطرد المركزي من الجيل الجديد التي تتميز بسرعة التخصيب ونسبته المرتفعة وزيادة الكميات المنتجة.

في الواقع، تمارس إيران منذ الانتخابات الرئاسية سياسة متشددة عكستها المواقف المبكرة للرئيس الجديد إبراهيم رئيسي، والتي قطع فيها الطريق على أي مفاوضات خارج الاتفاق النووي، وتتعلق ببرنامج إيران الصاروخي ودعمها الميليشيات ودورها الإقليمي، إضافة الى تأكيدات رئيس البرلمان محمد باقر قاليباف أن الاتفاق التقني «انتهى».

ويضاف الى هذه المواقف السياسية، تفعيل المواجهة ضد الوجود الأميركي في العراق والإفادة من الضربات الأميركية لقوى الحشد الشعبي وحزب الله العراقي لتعبئة الشارع والموقف السياسي والرسمي في العراق ضد الوجود الأميركي.

وبعدما كان الحشد الشعبي موضع سجال وخلاف، أعادت الضربات الأميركية توحيد الأحزاب والقيادات الشيعية واحتضانها له، في وقت شجب الكاظمي الضربات الأميركية كتعد على السيادة العراقية.

ويضاف الى كل ذلك أن إيران لم تجد حرجا في نقل ساحة المعركة الميدانية من العراق الى الداخل السوري، ولم تكد تمر ساعات على الضربات الأميركية ضد «الحشد الشعبي» حتى جاء الرد من حيث لم تحتسب واشنطن وباستهداف هو الاول من نوعه لإحدى قواعدها في حقل العمر النفطي بمنطقة شرق الفرات.

ما يجري على أرض العراق وعبره من تبادل للرسائل هو مؤشر على حدة المعركة التفاوضية الجارية في فيينا، وعلى صعوبات تواجهها. وهنا تنظر مصادر ديبلوماسية الى مجريات مفاوضات فيينا بكثير من الحذر. وترصد

مصادره وجود مطالب متناقضة إيرانيا وأميركيا يصعب التوفيق بينها، خصوصا في ظل وجود ضغوط على إدارة بايدن داخليا وخارجيا. وعلى الرغم من التقدم الذي أحرزته جولات المفاوضات الست، فإن 4 مواضيع خلافية مازالت من الجانب الإيراني تعيق التوصل إلى اتفاق. اذ تطالب طهران ضمانات أميركية تمنع واشنطن من معاودة الخروج من الاتفاق، وفرض عقوبات مرة أخرى.

والأمر الثاني قبول واشنطن بأن تكون الوكالة الدولية هي الحكم في موضوع التزام إيران بتعهداتها وتنفيذ بنود الاتفاق، ما سيحرم واشنطن من حرية الحركة أو العودة إلى استخدام الإجراء المسمى «سناب باك».

والثالث إصرار إيران على امتناع واشنطن عن استخدام قانون عقوبات عابرة للحدود التي ترغب في التعامل بها مع طهران، في حال خروجها مجددا من الاتفاق.

وتبقى المطالبة برفع كامل العقوبات النووية وغير النووية، بما فيها المفروضة على المرشد الأعلى علي خامنئي ومكتبه وشخصيات إيرانية منهم الرئيس المنتخب رئيسي، والتأكد بعد مهلة زمنية من تنفيذ الالتزامات الأميركية، قبل أن تتراجع طهران عن انتهاكاتها.

وفي المقابل، ترفض واشنطن حاليا، الشرط الأخير، ويبدو أنها ترهن المتبقي من العقوبات بمفاوضات لاحقة حول ملفات حقوق الإنسان والإرهاب والباليستي الإيراني وسياسة طهران الإقليمية، كما أنها تريد التأكد من إعادة البرنامج النووي إلى ما كان عليه في عام 2015. وهذا المطلب سيكون عمليا صعب التنفيذ.

والسؤال المطروح: ما العمل بالمعارف والمهارات التقنية الجديدة التي اكتسبتها إيران منذ ذاك التاريخ (تخصيب عالي النسبة، وأجهزة طرد حديثة، وصواريخ بعيدة المدى)؟ هذا غيض من فيض، وهو يحتاج إلى كثير من الديبلوماسية لردم الهوة الفاصلة بين طرفين يفتقدان بالدرجة الأولى إلى الثقة بينهما، ما يجعل مصير المفاوضات، حتى اليوم، مجهولا، على الرغم من رغبة الاثنين في التوصل إلى تفاهم.

ايران - الولايات المتحدة العراق - ايران
مواضيع ذات صلة

«كورونا».. أوروبا تضيف 11 دولة لقائمة السفر الآمن

  • 7/1/2021

اتفاق تعاون اقتصادي وتجاري بين الإمارات وإسرائيل ولابيد يفتتح قنصلية بلاده في دبي

  • 7/1/2021

الأردن يدعو إلى «وقف جميع الاعتداءات والإجراءات غير القانونية» في فلسطين

  • 7/1/2021

السودان.. تظاهرات احتجاجاً على إصلاحات صندوق النقد ودعوة لاستقالة الحكومة

  • 7/1/2021

«الجنائية الدولية» تحكم بالسجن على قياديين صربيين بتهمة ارتكاب جرائم حرب ضد مسلمي البوسنة

  • 7/1/2021

الرئيس الجزائري يعين وزير المالية أيمن بن عبد الرحمان رئيساً للوزراء

  • 7/1/2021

الكونغرس الأميركي يتبنى قراراً لاختصار إجراءات التأشيرات للمترجمين الأفغان

  • 7/1/2021
BBC header category

ماذا نعرف عن الحريق في قاعدة عسكرية كندية؟

اعتقال عشرة إسرائيليين على خلفية اعتداءات المستوطنين بالضفة وسط خلافات بين الأجهزة الأمنية

"أكتوبر لم يعد وردياً": نساء سودانيات يتحدثن عن المرض والحرب

"كيف سنُطعم أطفالنا؟": مخاوف في غزة بعد تقليص المساعدات الغذائية

هل يستطيع الصغار استخدام مسحوق البروتين؟

اقرأ المزيد

أخبار الرئيسية
  • الأكثر قراءة
  • ترامب: قادة إيران طلبوا وقف الهجمات.. ولن نسمح لها بامتلاك سلاح نووي
    • الثلاثاء2026/10/20
    بالفيديو.. «الداخلية»: الاعتداء على ثروات الدولة وبيعها دون وجه حق يصنف جناية
    • الثلاثاء2026/10/20
    بالفيديو.. «الجنائية» تسقط مروجي العطور المقلّدة بطعم الـ 17 ديناراً
    • الثلاثاء2026/10/20
    حسم إجراءات تعيين خريجي «التربية» و«التربية الأساسية» خلال اليومين المقبلين
    • الثلاثاء2026/10/20
    لافروف: روسيا مستعدة للمساعدة في التوصل إلى حلول لتسوية الأزمة بين أميركا وإيران
    • الثلاثاء2026/10/20
  • ضبط 57 مطلوباً ومخالفاً للإقامة في «الجليب»
    • الثلاثاء2026/10/20
    الهزيم «أموره طيبة» في رحلة علاجه
    • الثلاثاء2026/10/20
    «الوطني» يحقق أرباحاً صافية بقيمة 481.7 مليون دينار في تسعة أشهر
    • الثلاثاء2026/10/20
    «محيسن».. استئناف التصوير بروح الأحساء
    • الثلاثاء2026/10/20
    «العضيد».. وقت الشدائد
    • الثلاثاء2026/10/20
من
BBC Header Image
  • ماذا نعرف عن الحريق في قاعدة عسكرية كندية؟
    اعتقال عشرة إسرائيليين على خلفية اعتداءات المستوطنين بالضفة وسط خلافات بين الأجهزة الأمنية
    "أكتوبر لم يعد وردياً": نساء سودانيات يتحدثن عن المرض والحرب
  • "كيف سنُطعم أطفالنا؟": مخاوف في غزة بعد تقليص المساعدات الغذائية
    هل يستطيع الصغار استخدام مسحوق البروتين؟
    بي بي سي تكشف عن مئات التحقيقات التي أجراها الجيش الإسرائيلي في عمليات قتل دون الإعلان عن النتائج
  • الاقتصاد العالمي صامد لكن العواصف تلوح في الأفق - مقال في الغارديان
    ستارلينك في أوكرانيا: لماذا تُعد شبكة ماسك عصب اتصالات مهماً جداً في ساحة المعركة؟
    لماذا تحمل أنثى فيل صغيراً نافقاً ليس وليدها؟ قصة الصورة الفائزة بجائزة عالمية
    بريطانيا تهدد بحظر دخول الإريتريين بسبب موقف أسمرة من إعادة المهاجرين
    الاستخبارات البريطانية تحذر من تحوّل المواقف اليمينية المناهضة للمهاجرين إلى الإرهاب - الغارديان
    مئات آلاف المنازل دون كهرباء، وقيود ستارلينك "تربك" أوكرانيا على الجبهة
    تقلبات القامة البشرية: ما هي المحطات التاريخية التي أحدثت الفارق الأكبر؟
    وفاة نجم مسلسل "بريكنغ باد" آر جي ميتي عن 34 عاماً
اقرأ المزيد
من
الأمم المتحدة وأهداف التنمية المستدامة
  • الأمم المتحدة وأهداف التنمية المستدامة.. 17 هدفاً لتحويل عالمنا
    الأمم المتحدة وأهداف التنمية المستدامة.. 17 هدفاً لتحويل عالمنا
1 من 2
برامج الأنباء
  • لقاء الأنباء - PODCAST
    لقاء الأنباء - PODCAST
  • فلاش رياضي
    فلاش رياضي
  • توب سبيد
    توب سبيد
  • مع الحبيب
    مع الحبيب
  • think outside الصندوق برنامج..
    think outside الصندوق برنامج..
  • فنجان قهوة
    فنجان قهوة
  • KIDOO with TAHOON
    KIDOO with TAHOON
  • بودكاست
    بودكاست
  • بدون مذيع
    بدون مذيع
  • وفاء الحشاش
    وفاء الحشاش
  • المحامية والناشطة الحقوقية نيڨين معرفي
    المحامية والناشطة الحقوقية نيڨين معرفي
  • في القوول
    في القوول
  • المحامي بشار النصار
    المحامي بشار النصار
  • عبد الله الحشاش
    عبد الله الحشاش
  • برنامج السيرة
    برنامج السيرة
 
alanba Newspaper Logo white
 
أقسام الموقع
الرئيسية أخبار الكويت
أمن وقضاء اقتصاد وأعمال عربية وعالمية
رياضة حول العالم فيديو
حمل تطبيق «الأنباء»..
alanba Android App alanba ios App alanba Android App
 
جميع حقوق النشر محفوظة - جريدة الأنباء © 2026