Note: English translation is not 100% accurate
دشنت منظومة دفاع جوي متوسطة المدى وخامنئي يندد بتصريحات الرئيس الأميركي «المشينة»
طهران تتهم أوباما بتهديدها «نووياً» وتشتكيه للأمم المتحدة
12 ابريل 2010
المصدر : عواصم ـ وكالات
بين قمتين نوويتين الاولى في واشنطن اليوم وأخرى في طهران بعد أيام، يحتدم السجال بين القيادة الايرانية وواشنطن التي تواصل جهودها لحشد الدعم لدفعة جديدة من العقوبات على ايران.
فقد أعلنت طهران أمس أنها ستتقدم بشكوى للأمم المتحدة مما تعتبره تهديدا من الرئيس الأميركي باراك أوباما بمهاجمتها بأسلحة نووية.
في حين ندد مرشد الثورة في ايران علي خامنئي في اجتماع مع مسؤولين من الجيش وقوات الأمن بـ «التهديد النووي المشين» الذي وجهه الرئيس الاميركي الى ايران وفقا للتلفزيون الايراني الرسمي.
وقال المرشد الاعلى «هدد ضمنا الايرانيين بأسلحة نووية».
واضاف ان «هذه التهديدات غريبة جدا ولا ينبغي على العالم تجاهلها لانه في القرن الحادي والعشرين، يلوح رئيس دولة بالتهديد بشن هجوم نووي».
وتابع خامنئي ان «تصريحات الرئيس الاميركي مشينة وتسيء الى الولايات المتحدة وتظهر ان الحكومة الاميركية منحرفة ولا يمكن الثقة فيها».
بدوره المتحدث باسم وزارة الخارجية رامين مهمانبراست لوكالة فارس للأنباء إن ايران ستتقدم بشكوى رسمية للأمم المتحدة وهي خطوة يدعمها خطاب وقعه 255 من جملة 290 عضوا بالبرلمان الإيراني.
ومما يعكس المخاوف من أن تشن الولايات المتحدة او اسرائيل حليفتها الوثيقة بالمنطقة هجوما على مواقع ايران النووية قالت وزارة الدفاع الايرانية إنها بدأت تنتج نموذجا أوليا لنظام صاروخي متقدم مضاد للطائرات.
ونقلت وكالة الطلبة للأنباء عن وزير الدفاع احمد وحيدي قوله أمس نظام الدفاع الجوي «مرصاد» قادر على تدمير الطائرات الحديثة على ارتفاع منخفض ومتوسط.
وأضاف «بدأ إنتاج هذا المنتج بالجملة وخلال العام الحالي سيتم تسليم عدد كبير منه للقوات المسلحة».
من جانبه، انتقد رئيس البرلمان الإيراني علي لاريجاني السياسية النووية الجديدة التي أعلنتها إدارة الرئيس الأميركي باراك أوباما، وقال إنها تنتهك معاهدة حظر الانتشار النووي. ونقل تلفزيون «برس تي في» االرسمي عن لاريجاني قوله في كلمة أمام البرلمان «أعلنت الولايات المتحدة أنها لن تستخدم الأسلحة النووية فيما عدا مواقف استثنائية.
كما تعهدت بعدم استخدام القنابل الذرية ضد الدول الموقعة على معاهدة حظر الانتشار النووي باستثناء إيران وكوريا الشمالية».
وأضاف «إنهم وصفوا ذلك بأنه استراتيجية جديدة للاسلحة النووية. فقط انظروا إلى كم المسائل المتناقضة المتضمنة في هذه السياسة». وفيما جدد رئيس البرلمان الايراني نفي نية بلاده امتلاك اسلحة نووية مذكرا بالفتوى التي اصدرها المرشد الاعلى للجمهورية الاسلامية اية الله علي خامنئي بان «استخدام اسلحة الدمار الشامل بما فيها الاسلحة النووية حرام»، ذكر رئيس المنظمة الايرانية للطاقة الذرية علي اكبر صالحي أنها ستبدأ قريبا في انتاج اعداد كبيرة من اجهزة الطرد المركزي القادرة على تخصيب اليورانيوم تفوق سرعتها ثلاث مرات سرعة الاجهزة التي تستخدمها حاليا. وقال ان بلاده تمتلك حاليا المعرفة التقنية اللازمة لتصنيع قضبان الوقود الضرورية لاستخدامها في المفاعلات انووية. وصرح للتلفزيون الحكومي في وقت متأخر من أمس الاول بأن «انتاج اجهزة الطرد المركزي من الجيل الثاني باعداد كبيرة سيبدأ خلال الاشهر المقبلة».
وذلك بعد أن كشف الرئيس محمود احمدي نجاد يوم الجمعة الماضي تصميما مجسما لجهاز طرد مركزي من الجيل الثالث اقوى بست مرات من اجهزة الجيل الاول لتركيبها اعتبارا من ربيع العام 2011 في مفاعلها في نطنز.
كما برر صالحي هذه الخطوة بقوله ان «الاميركيين كذلك يستخدمون اجهزة طرد متطورة».
وتابع «انهم يقولون لنا: انتم لا تستطيعون انتاج قضبان الوقود. ولكنني اقول الان بالتأكيد ان لدينا المعرفة التقنية لانتاج القضبان النووية».
واكد ان ايران تقوم من اجل ازالة هذه العقبات، ببناء المفاعل الذي يعمل بالماء الثقيل في مدينة اراك. وقال ان المفاعل «سيبدأ العمل خلال ثلاث الى اربع سنوات».
وسعيا من طهران لتأمين حماية لمنشآتها النووية من اي ضربة قد تفكر بها اميركا او اسرائيل، دشنت أمس منظومة متطورة للدفاع الجوي الصاروخي متوسط المدى مطلقة عليها اسم «مرصاد» وهي قادرة على تدمير الطائرات المتطورة على ارتفاعات منخفضة ومتوسطة.
ونقلت وكالة أنباء «فارس» الإيرانية عن المكتب الإعلامي لوزارة الدفاع أن وزير الدفاع الإيراني احمد وحيدي وعلى هامش حفل التدشين قال إن منظومة الدفاع «مرصاد» جاهزة ليزود بها فيلق الدفاع الجوي لافتا إلى أنها متوسطة المدى وقادرة على تدمير الطائرات المتطورة على ارتفاعات متوسطة. وأكد وحيدي أن «مرصاد» تفوق المنظومات الدفاعية الأخرى وتتمتع بقابلية التحرك إلى الأعلى لمواجهة الحرب الالكترونية.