Note: English translation is not 100% accurate
طهران: سنستهدف مصالح أي بلد يعتدي علينا والدول الداعمة له
واشنطن استبقت القمة «النووية»: سنواجه إيران بمزيد من الدفاع الصاروخي حول الخليج
13 ابريل 2010
المصدر : الأنباء


موسكو: نعلم بوجود خطط لدى واشنطن وإسرائيل لتوجيه ضربة لإيران .. وألمانيا: أبريل «مرحلة حاسمة» بالنسبة للعقوباتواشنطن ـ أحمد عبدالله والوكالات
قبيل جلسات القمة النووية العالمية التي بدأت في واشنطن أمس وتستمر اليوم أيضا، أكد كل من وزير الدفاع الاميركي روبرت غيتس ووزيرة الخارجية هيلاري كلينتون أن الولايات المتحدة لم تصل الى مرحلة باتت فيها مستعدة للقبول بايران نووية قائلين «كلا، اننا لم نصل الى ذلك باي حال، اننا نفعل كل ما يمكن ان نفعل لمحاولة منع ايران من تطوير سلاح نووي».
واوضح وزير الدفاع الاميركي في حديث مشترك مع كلينتون لمحطة «ان. بي. سي» «في نهاية المطاف يجب على الحكومة الايرانية ان ترى ان خدمة مصالحها الامنية ستكون افضل بدون سلاح نووي، ولذلك سنواجهها بالمزيد من الضغوط الاقتصادية والدفاع الصاروخي والتعاون في الخليج لكي نبرهن لايران ان اي هجوم منها يمكن ان يتسبب في ردة فعل قوية».
في المقابل أكدت ايران انها «ستستهدف مصالح اي بلد يعتدي عليها والدول الداعمة له».
واضاف قائد القوات البرية في الجيش الايراني العميد احمد رضا بوردستان في مؤتمر صحافي امس ان «ايران لن تدخل في أي حرب مباشرة مع الاعداء بل ستدافع عن ارضها من خلال استهداف مصالح البلد المعتدي والدولة التي تدعم المعتدين».
وحذر الدول من مساندة ودعم اي عدوان محتمل يشن ضد بلاده مصرحا «في حال تعرضنا لاي هجوم عسكري فعندها سنستهدف كافة مصالح البلد المعتدي في المنطقة وسنرد بشكل مناسب على اي دولة تدعم هذا العدوان».
واعتبر ان تواجد القوات الأميركية بافغانستان في المستقبل البعيد يشكل تهديدا لطهران التي اتخذت الاجراءات اللازمة لمواجهة اي عدوان يشن ضدها على حد قوله.
واكد استعداد قواته لصد اي عدوان محتمل قائلا ان «قواتنا لديها القوة والاستعداد الكافيان للدفاع عن حدودنا ولن تسمح بدخول اي اجنبي الى داخل البلاد واخذت بالحسبان حرب الاستنزاف لمواجهة العمليات الحاسمة والسريعة التي قد يلجأ اليها العدو».
ورأى ان ظروف القوات الاجنبية المتواجدة حاليا في المنطقة ليست المناسبة لاسيما انها تواجه تحديات كبيرة في العراق وافغانستان قائلا ان «هذه القوات لا تستطيع فتح جبهة ثالثة ضد نظام قوي كالنظام الايراني وان تهديداتها لا تعدو كونها تهديدات اعلامية يراد منها اعادة معنويات قواتها».
ودخلت روسيا على خط التصريحات النووية، بتحذير مباشر أطلقه رئيس هيئة الأركان العامة للقوات المسلحة الروسية الجنرال نيقولاي مكاروف امس قائلا إن الهيئة على علم بوجود خطط لدى الولايات المتحدة وإسرائيل لتوجيه ضربة بالقنابل لإيران تكون بمثابة «آخر إجراء».
وأكد ماكاروف ـ في مؤتمر صحافي عقده في وكالة أنباء «نوفوستي» الروسية امس ـ أن هيئة الأركان العامة للقوات المسلحة الروسية تعتبر هذا «الإجراء» غير جائز».
وأشار الجنرال ماكاروف إلى أن قرارا بخصوص توريد منظومة الدفاع الجوي الصاروخية «س-300» إلى إيران يجب أن يتخذ على مستوى سياسي.
وأوضح «أن القرارات من هذا القبيل تصنعها وتتخذها قيادة الدولة بينما نقوم نحن العسكريين بتنفيذ الأوامر الصادرة عنها».
وكان ميخائيل دميترييف، رئيس هيئة التعاون العسكري التقني في روسيا، قد أشار في وقت سابق إلى ان المباحثات الروسية ـ الإيرانية المتعلقة بتوريد «س-300» إلى إيران مستمرة، ولم يتم فسخ العقود المبرمة بهذا الشأن.
ويرى الخبراء أن «س-300» تفوق كفاءة المنظومة الأميركية المماثلة «باتريوت».
وحذر رئيس هيئة الأركان العامة للقوات المسلحة الروسية من أنه إذا ظهر سلاح نووي لدى إيران، فإن هذا قد يشكل حافزا للعديد من الدول ويؤدى إلى اتساع «الدائرة النووية».
وأشار رئيس الأركان الروسي إلى أن وزارة الدفاع الروسية تعارض بلا شك تطور الأحداث في مثل هذا الاتجاه.
وأكد مكاروف أنه يتعين على كافة الدول النووية في المستقبل الانضمام إلى عملية تقليص الأسلحة الاستراتيجية.. مشيرا إلى أنه تم التوصل إلى اتفاق في الرأي بشأن هذا الأمر خلال المشاورات بين روسيا والولايات المتحدة المتعلقة بمعاهدة «ستارت» الجديدة.
من جانبه استبق الرئيس الاميركي باراك اوباما القمة النووية بالتحذير من ان مساعي مجموعات متطرفة مثل القاعدة للحصول على السلاح النووي تشكل ابرز تهديد امني للولايات المتحدة.
واستقبل اوباما امس قادة 46 دولة في قمة تهدف الى ضمان حماية مخزونات اليورانيوم والبلوتونيوم وتجنب سيناريو كارثي يتمثل بامتلاك مجموعات متطرفة اسلحة نووية. وعشية اكبر قمة يترأسها رئيس اميركي خلال 65 عاما، تحدث اوباما عن احتمال حصول تفجير نووي في نيويورك او لندن او جوهانسبورغ.
وقال ان «التهديد الاكبر لامن الولايات المتحدة سواء أكان على المدى القصير ام المتوسط والطويل، هو امكانية امتلاك منظمة ارهابية سلاحا نوويا».
واضاف «هذا امر سيغير المشهد الامني في هذه البلاد وحول العالم للسنوات المقبلة».
وتابع «نعلم ان منظمات مثل القاعدة تحاول الحصول على سلاح نووي وسلاح دمار شامل ولن يكون لديها اي تردد في استخدامه».
بدوره قال مسؤول حكومي ألماني امس إن شهر ابريل سيكون «مرحلة حاسمة» في الجهود الدولية التي تبذل للاتفاق على عقوبات جديدة ضد برنامج إيران النووي.
وكان المسؤول الذي طلب عدم نشر اسمه يتحدث من برلين قبل زيارة للولايات المتحدة تحضر خلالها المستشارة الألمانية أنجيلا ميركل قمة الامن النووي، وقال المسؤول «ابريل سيكون مرحلة حاسمة في جهود التوصل الى اتفاق في مجلس الامن التابع للامم المتحدة بشأن عقوبات جديدة على ايران». وصرح المسؤول الالماني بأن بلاده والولايات المتحدة تنتهجان موقفا مشتركا ازاء ايران، وأضاف ان هذا يعني المضي في المحادثات لكن أيضا اللجوء الى فرض عقوبات ما لم تتعاون طهران.
وقال المسؤول ان مشاركة رئيسي الصين وروسيا في قمة واشنطن ستتيح الفرصة لاجراء محادثات للتوصل الى موقف مشترك. وأضاف ان ايران ستكون على جدول اعمال محادثات أوباما وميركل.واقرأ ايضاً:
السودان: الانتخابات تنهي يومها الثاني والمفوضية تقرّ بالأخطاء
اليمن يحاكم مؤيدين للحوثيين بتهمة التجسس لصالح إيران
المالكي يدعو للاستفادة من الصحوة في الاستخبارات
تايلند ترضخ للمعارضة: ندرس حل البرلمان