Note: English translation is not 100% accurate
الشرع: مبادرة السلام العربية ليست هي ذاتها في ذهن إسرائيل
1 مايو 2007
المصدر : الانباء
دمشق ـ هدى العبود
بدأت في دمشق امس اعمال المؤتمر الدولي للاعلام العربي والاسلامي لدعم الشـعب الفلسطيني «الدورة الثـالثـة» بمشاركـة 350 شخـصيـة سياسية واعلامية وفكرية من الدول العربية والاسلامية والاجنبية.
ويناقش المؤتمر محاور تتناول الخطاب الاعـلامي العربي بين المهنية والالتزام بالقضايا الوطنية والقومية. ومثل الرئيس بشـار الاسد راعي المؤتمر في الافـتتاح فـاروق الشرع نائب رئيس الجـمهورية الذي اشـار في كلمتـه الى ان الادارة الاميركـية تخسـر الحرب على الجبـهتين الداخلية والخـارجية، ليس لانهـا لم تعد القـوة الاعظم في العالم بل لأنهـا اخذت شـعبـها ليـقاتل على بـعد آلاف الاميال من أجل قضية غير عادلة وغير مقنعة.
وقال ان اسرائيل فقدت ايضا هيبتهـا ومصداقية الاساطير التي حيكت حـولها بعـد حربهـا الاخيـرة على لبنان ليس لانهـا لم تعد تملك اقـوى ترسانة عسكرية تقليدية وغير تقليدية في الشرق الاوسط بل لانها شنت حربا مدمرة في يوليو بذريعة غيـر مقنعة ومن أجل تحقيق هدف بسيط كانت تستـعين في الماضي على حله عبر وسيط اوروبـي معروف لم يكن بحاجة الى اكثر من بطاقة سفر الى بيروت وتل ابيب.
واوضح الشرع، ان التماهي في سياسات العنف والقوة التي تلجأ اليهـا واشنطن وتل ابيب ليست خـطيرة فحـسب على أمن واستـقرار العـالم كمـا اثبـتت استطلاعـات الرأي العـام الاوروبي في السنوات الاخيـرة، وانما تشكل بالاضـافة الى ذلك عنصـرا رئيسـيا في اعـاقة الوصول الى سلام حقيقي بين العرب واسرائيل في الشرق الاوسط.
وقال الشرع «ان المبادرة العربية للسـلام التي اقرتها قمة بيروت واكـدت عليـهـا قـمـة الرياض ليـست هـي المبـادرة ذاتهـا في الذهن الاسـرائيلـي»، واضـاف ان اسـرائيل تزعم ان حق الـعـودة يقـوض وجـودهـا على الرغم من ان حق الـعـودة للشــعب الفلسطـيني حق مشروع بموجب قـرار الامم المتحدة 194، ولولا تأكيـد الجتمع الدولي باستمـرار على هذا الحق لما كان ممكنا قبول اسـرائيل عضوا فى الامم المتحدة. واضاف الشـرع «ان اي محـاولات لتحمـيل دول الجوار والمقـاومة الوطنيـة مسـؤوليـة التداعـيـات الناجمـة عن الغـزو والاحتـلال هي محاولات خاطئة وخطيـرة لانها لا تخدم في النهاية إلا الارهاب الفعلي ونعتقد في هذا السياق ان استمرار الخلط المتعمد بين الارهاب والمقاومة يمنح الارهاب تغطية سيـاسية تساهم بانتشاره وتقـوية شوكته على امتداد العالم».
بدوره، اكـد وزيـر الخـارجـيـة الســوري وليـد المعلم ان الـعـدالة والموضوعـية التي يستطيع الاعـلام ان يصل بها الى الرأي العـام العالمي هي التي تخـدم قضـية فلسـطين سواء في المقـاومة او في الاعـلام او في الديبلوماسيـة تخدم القضيـة الفلسطينية، موضحـا ان الاعلام السوري يبذل جهدا كبـيرا وهذا لا يعني اننا نتخلى عن الطموح، ونأمل ان يواصل جهوده وان يطور اكثر لكي يصل الى المستوى العالمي.
وردا على سـؤال لـ «الأنباء» اكـد الوزير المعلم مشـاركة سـورية في مؤتمر شرم الشيخ الخاص بدول جوار العراق وقال: انه سيحمل الرؤية السورية التي اصـبحت رؤية عربية في قـمة الرياض حول ان استـخدام القوة لا يحل المشكلة في العـراق بل لابد من رؤية سياسيـة شاملة تؤدي لمصالحة وطنية شاملة لكل مكونات الشعب العراقي.الصفحة في ملف ( PDF )