Note: English translation is not 100% accurate
اعتقال مفتي «دولة العراق الإسلامية» غرب الأنبار
الأردن يدرج مثنى حارث الضاري على «قائمة الإرهاب»
19 ابريل 2010
المصدر : عواصم ـ وكالات

التحالف الكردستاني: الإعلان عن تشكيل الحكومة في غضون أسبوعين
استجابة لطلب من مجلس الأمن الدولي، أدرجت الحكومة الأردنية نجل الأمين العام لهيئة علماء المسلمين في العراق مثنى حارث الضاري، على «القائمة الموحدة المتعلقة بالإرهاب»، والتي تضم شخصيات تفرض عليها عقوبات بموجب قرار الأمم المتحدة رقم 1267.
وقالت صحيفة «الغد» الأردنية، امس ان «وزارة الخارجية عممت إدراج اسم القيادي السني العراقي ضمن القائمة الموحدة المتعلقة بالإرهاب على وزارة المالية والبنك المركزي ومؤسسات سوق رأس المال في المملكة».
وذكر وزير الخارجية الأردني ناصر جودة في التعميم «ارفق كتاب القائم بالأعمال بالإنابة في نيويورك، ورسالة من رئيس مجلس لجنة الامن المنشأة بموجب القرار 1267، والمتضمنة إدراج اسم المدعو مثنى حارث الضاري الى القائمة الموحدة».
وأضاف ان «الرسالة تتضمن المعلومات المتوافرة لدى لجنة العقوبات التابعة للقرار من قبل جهة الإدراج والتي تفيد بأن المدعو موجود في الأردن، بالإضافة الى المعلومات السرية الخاصة بالمدعو والإجراءات التي يجب على الدول ان تتبعها نتيجة إدراج الاسم».
وأوضح التعميم ان «لجنة مجلس الامن تشجع الدول التي تتلقى إخطاراتها، حول إدراج الأسماء بأن تقوم باعلامها بالخطوات التي قامت بها لتطبيق الإجراءات».
وفي 26 مارس الماضي، أعلنت وزارة الخزانة الأميركية فرض عقوبات مالية جديدة ضد مثنى حارث الضاري الذي تتهمه بدعم تنظيم القاعدة في بلاد الرافدين.
كما حصلت الحكومة الأميركية على دعم الحكومة العراقية، لادراج مثنى حارث الضاري على قائمة الأشخاص والمجموعات المرتبطة بتنظيم القاعدة وحركة طالبان التي تفرض عليهما عقوبات بموجب قرار الأمم المتحدة الرقم 1267.
وتشمل هذه العقوبات خصوصا تجميد ممتلكات الضاري في الولايات المتحدة وحظر الرعايا الأميركيين من التعامل معه.
واتهمت وزارة الخزانة الأميركية في بيانها مثنى الضاري بالسعي منذ اغسطس 2008 «لإعادة إحياء التمرد في العراق من خلال تشكيل كل انواع التنظيمات المتمردة» التي تهاجم القوات الأجنبية.
ومثنى الضاري هو المتحدث السابق باسم هيئة علماء المسلمين السنة، التي تم تشكيلها بعيد اجتياح العراق في 2003 برئاسة والده، وجعلت من الدفاع عن حقوق السنة هدفا لها.
الى ذلك، أعلن مصدر في الشرطة العراقية امس أن مفتي ما يسمى بـ «دولة العراق الإسلامية» المدعو (محمد عبد) تم اعتقاله بعد جرحه خلال اشتباك مع الشرطة في مدينة راوة غرب الانبار.
وقال المصدر لموقع (السومرية نيوز) على شبكة الانترنت، إن «قوات من شرطة الانبار، اشتبكت، ظهر امس، مع مفتي دولة العراق الإسلامية المدعو محمد عبد، خلال مداهمة منزل كان يأويه في منطقة راوة غرب الانبار»، مبينا أن «عبد تم اعتقاله بعد إصابته خلال الاشتباك الذي أسفر أيضا عن جرح اثنين من عناصر الشرطة بجروح بسيطة».
وعلى صعيد التشكيل الحكومي المرتقب، توقع فرياد راوندوزي الناطق باسم التحالف الكردستاني في البرلمان العراقي أن يتم الإعلان عن تشكيل الحكومة في غضون الاسبوعين القادمين.
وقال راوندوزي ـ في تصريح خاص لإذاعة «صوت العرب» عبر الهاتف من بغداد امس إن المطروح الآن حكومة تضم مختلف الكتل الفائزة في الانتخابات، مؤكدا أن كتلته حريصة على لعب دور الوسيط وتقريب وجهات النظر بين القوى السياسية لتشكيل حكومة شراكة وطنية.
وفيما يتعلق بشخص رئيس الوزراء القادم، قال راوندوزي إن هناك بعض المشكلات العالقة بين كتلتي العراقية ودولة القانون في هذا الشأن، إلا أن بعض القوى تتدخل لإنهاء تلك المشكلات.
وأكد الناطق باسم التحالف الكردستاني التزام كافة الكتل العراقية بالدستور فى اختيار رئيس الوزراء القادم.