Note: English translation is not 100% accurate
الملك عبدالله أكد أن الزيارة التاريخية تأتي لتقول للأخر إننا وطن وشعب واحد في السراء والضراء
ملك البحرين يهدي خادم الحرمين «السيف الأجرب»
19 ابريل 2010
المصدر : المنامة ـ وكالات


في زيارة من شأنها ترسيخ أواصر العلاقات التي تربط المملكة العربية السعودية بمملكة البحرين وتفعيل التعاون الخليجي المشترك بدأ خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز امس زيارة رسمية الى المنامة تلبية لدعوة عاهل مملكة البحرين الملك حمد بن عيسى آل خليفة.
ورحب العاهل البحريني بهذه الزيارة واصفا اياها بالزيارة التاريخية حسب ما ذكرت وكالة انباء البحرين.
وذكرت الوكالة ان الملك حمد قام بإهداء «السيف الاجرب» لخادم الحرمين والذي يعود للامام تركي بن عبدالله آل سعود حيث ظل محفوظا لدى العائلة الخليفية لما يقارب 140 عاما.
كما قام بتقليد خادم الحرمين وسام الشيخ عيسى بن سلمان تقديرا وعرفانا لما قدمه للبحرين وللأمتين العربية والاسلامية من اسهامات جليلة.
من جانبه أكد خادم الحرمين الشريفين عمق الروابط الأخوية بين البلدين الشقيقين.
وقال ان «زيارتنا هذه تأتي لا لتضيف جديدا بل لتقول للآخر اننا وطن وشعب واحد في السراء والضراء».
وأضاف ان «سيف الامام تركي مؤسس الدولة السعودية الثانية والذي تقدمونه اليوم لأخيكم بما يحمله من رمزية تاريخية بالنسبة لنا ولكم يعبر عن مكارم الأخلاق والقيم التي حفظته وصانته وأكرمته عندما حل في وطنه الاخر البحرين».
وقام خادم الحرمين الشريفين بتقليد عاهل مملكة البحرين قلادة الملك عبدالعزيز.
بدوره أشاد الأمين العام لمجلس التعاون لدول الخليج العربية السيد عبدالرحمن بن حمد العطية بالزيارة التي بدأها خادم الحرمين إلى مملكة البحرين ووصفها بالتاريخية.
ونوه العطية في تصريح خاص لتلفزيون البحرين بالعلاقات بين البحرين والسعودية التي أسهمت في الدفع بإنجاح واستمرار مسيرة مجلس التعاون، وبالدور البارز والمهم الذي قام به الملك عبدالله بن عبدالعزيز خلال السنوات الماضية وحتى الآن في دعم ومساندة مسيرة مجلس التعاون ومساندة القضايا العربية والخليجية على وجه الخصوص.
وأكد أن هذه الزيارة ونتائجها ستكون ذات مردود ايجابي في تعزيز ودفع مسيرة مجلس التعاون، كما أن تأثيرها سيسهم اسهاما كبيرا في ازالة المعوقات التي تعترض المسيرة خاصة أن خادم الحرمين كان من المبادرين للدعوة في إحدى قمم مجلس التعاون بشأن ازالة كل ما يعوق مسيرة العمل الخليجي المشترك والدور الحيوي لايصال رسالة المجلس الى العالم والتعريف بالقيم والمبادئ التي ترتكز عليها المنظومة الخليجية في تعاملاتها وتفاعلاتها.
السيف الأجرب.. تاريخ عريق
المنامة ـ العربية نت: يعد «السيف الأجرب» الذي يعود إلى مؤسس الدولة السعودية الثانية الإمام تركي بن عبدالله بن محمد بن سعود، الأشهر في تاريخ السيوف العربية المتأخرة، واستقر في البحرين منذ ما يزيد على قرن ونصف القرن.
ويقول أشهر صانع سيوف في الخليج العربي شاكر الصايغ في حديث صحافي إن «الأجرب وصل إلى المغفور له الملك عبدالعزيز بعد توحيد المملكة، وبعد أن اجتمعت القبائل تحت ظله».
وذكر الصايغ أن الملك عبدالعزيز «نزل ضيفا على أسرة آل خليفة، في الوقت الذي كان الصاغة وصانعو السيوف منهمكين في تجهيز الأسلحة، ومنهم من أمروا بالسفر إلى عمان والهند والدول المجاورة، لتأمين السلاح. وكان الملك متمسكا في جميع تنقلاته بهذا السيف الغالي، الذي كان من الموروثات الملكية التي وصلت إلى الملك عبدالعزيز، وخلال زيارته للبحرين قمنا بصيانته وتجديده، من خلال الجراب الخارجي الذي كان من الذهب، فيما كانت القبضة من العاج. وكان الملك عبدالعزيز يتفاءل به كثيرا».
وقال إن هناك أمرا «ربما يجهله الكثيرون، وهو أن السيف الذي يوجد أسفل عبارة التوحيد في العلم السعودي هو دلالة على السيف الأجرب»، مؤكدا أن الأخير استنسخت منه 3 سيوف طبق الأصل، سلمت إلى الملك عبدالعزيز قبل مغادرته البحرين.
وأضاف أن الملك عبدالعزيز أعطى «الأجرب» لجماعة استجاروا به، فأمرهم بأن يخرجوا إلى البحرين، ويسلموا السيف إلى آل خليفة، وأخبرهم بأنهم ما إن سيروا السيف سيكرمونهم ويستقبلونهم بحفاوة.
وسلم السيف إلى الشيخ حمد الأول، وهو السيف الذي قال فيه تركي بن عبدالله بيت الشعر الشهير:
يوما كل من رفيقه تبرا
حطيت «الأجرب» لرفيق مباري
وتناقله بعد ذلك حاكم تلو آخر في البحرين إلى أن وصل إلى الشيخ محمد بن سلمان آل خليفة، عم ملك البحرين الحالي، وكان حريصا عليه جدا، وتم وضع «الأجرب» في حجرة خاصة لم يسمح لأحد بأن يقترب منها، وكان يقوم بتنظيفه شخصيا، تكريما له.
وتتضارب المعلومات والأخبار حول مسمى السيف، فهناك من يرجح أن تسميته تعزى إلى وجود صدأ في بعض أجزائه.
واقرأ ايضاً:
الأمير عزّى خادم الحرمين الشريفين والتقى نواف الأحمد والخرافي والمبارك
الأردن يدرج مثنى حارث الضاري على «قائمة الإرهاب»
«الفيس بوك» يغلق صفحة «أسامة بن لادن»
نتنياهو يلمح للأزمة مع أوباما: «علينا ألا نثق بمساعدة الغرباء»
جيش تايلند يتوعد «القمصان الحمر»: لن نسمح لهم بمزيد من التمادي
بريطانيا: زعيم «الديموقراطيين الأحرار» الأكثر شعبية في الحملة الانتخابية