Note: English translation is not 100% accurate
المخاض الانتخابي مستمر والهيئة التمييزية تقرر إعادة الفرز في بغداد يدوياً
العراق: عملية نوعية تودي بـ «أبو أيوب المصري» و«أبو عمر البغدادي» زعيمي القاعدة
20 ابريل 2010
المصدر : عواصم ـ وكالات


وسط انتقادات للتراخي الأمني الذي أعقب الانتخابات العراقية قبل اكثر من شهر، أعلن رئيس الوزراء نوري المالكي أمس تحقيق ضربة أمنية لتنظيم القاعدة في العراق بقتل زعيمها أبو أيوب المصري وكذلك قتل أبوعمر البغدادي زعيم ما يسمى بدولة العراق الإسلامية المرتبطة بتنظيم القاعدة.
وقال المالكي في مؤتمر صحافي ان «قوة عراقية ـ أميركية وجهت ضربة لبيت كان فيه أبوعمر البغدادي وأبو أيوب المصري في منطقة الثرثار»، كاشفا أنه عثر عليهما مقتولين في حفرة داخل البيت بعد الضربة.
وعرض صورا للبغدادي وأبو أيوب المصري، وهما مقتولان، كاشفا أنه جرت اختبارات الحمض النووي على الجثتين موضحا أن العملية نفذها فريق استخباراتي في منطقة الثرثار في محافظة صلاح الدين شمال بغداد.
وقد أكد الجيش الأميركي رواية المالكي وأشار في بيان إلى أن العملية المشتركة جرت صباح أمس الأول. وأوضح البيان أن «ابو حمزة المهاجر المعروف بأبي أيوب المصري القائد العسكري للقاعدة حل بدلا من أبومصعب الزرقاوي ومسؤول عن تفجيرات دامية استهدفت مدنيين عراقيين».
كما أكد أن حميد داود الزاوي الملقب بأبي عمر البغدادي قتل كذلك في نفس الاشتباك.
بموازاة ذلك، وافقت الهيئة القضائية التمييزية العراقية على إعادة فرز أوراق الاقتراع الخاصة بالانتخابات التشريعية يدويا في محافظة بغداد فقط وذلك استجابة للطعون التي قدمها «ائتلاف دولة القانون» الذي يتزعمه رئيس الحكومة المنتهية ولايته نوري المالكي.
وقال الناطق باسم الائتلاف حاجم الحسني في تصريحات للصحافيين أمس ان «الهيئة القضائية التمييزية في المفوضية المستقلة للانتخابات وافقت على اعادة عد وفرز استمارات الاقتراع يدويا في العاصمة العراقية بغداد فقط للتثبت من نتائج الانتخابات التي جرت في 7 الشهر الماضي بعدما أخذت بالطعن الذي قدمه ائتلاف دولة القانون حول نتائج الانتخابات».
وبحسب مصادر قضائية فإن القرار ملزم للمفوضية العليا المستقلة للانتخابات التي تسلم ممثلها القرار من الهيئة ظهر امس.
وكان «ائتلاف دولة القانون» قدم طعنا في جميع نتائج الانتخابات في المحافظات العراقية كافة لكن طلبه اصطدم باعتراض المفوضية في حينه باعتبار ان إعادة عمليات العد والفرز في العراق كافة يأخذ الكثير من الوقت.
من جهتها، أكدت رئيسة الدائرة الانتخابية في المفوضية العليا للانتخابات حمدية الحسيني لوكالة فرانس برس ان «الهيئة التمييزية قررت إعادة فرز أصوات الناخبين في محافظة بغداد».
وأشارت الحسيني إلى أن «موعد المصادقة على نتائج الانتخابات هو من صلاحية المحكمة الاتحادية»، مشيرة الى ان المصادقة ترتبط بمدة انتهاء الهيئة القضائية المختصة من البت في الطعون والشكاوى وهي غير محددة بفترة زمنية.
وأعلنت أن اعادة الفرز ستشمل 11.000 محطة انتخابية في العاصمة وأن العملية ستبدأ فور الانتهاء من التحضيرات اللوجستية للفرز اليدوي.
في غضون ذلك، أعرب أسامة النجيفي القيادي في القائمة العراقية عن قناعته ان العراق يحتاج إلى سرعة الحسم في إنجاز تشكيل الحكومة الجديدة.
ودعا النجيفي ـ في تصريح اذاعي أمس ـ إلى عقد لقاء قريب يجمع بين رئيس الوزراء المنتهية ولايته نورى المالكى ود.إياد علاوي الذي يتزعم القائمة العراقية.
وحول الأوضاع الأمنية التي يمر بها العراق، أبدى النجيفي أسفه إزاء استمرار التهديدات التي تمر بها البلاد على هذا الصعيد، معترفا بأن قوات الأمن العراقية تفتقد إلى المهنية الكافية للقيام بمهامها في ضبط الأمن.
وعلى صعيد متصل، رحب قياديون في الكتل العراقية بالجهود المحلية والخارجية التي تهدف لإيجاد تقارب مع ائتلاف دولة القانون، مؤكدين انفتاحهم على كل الكتل لتشكيل الحكومة المقبلة.
ورفض عضو القائمة العراقية عمر الجبوري ـ في سياق تصريح خاص لراديو (سوا) الأميركي أمس ـ التدخل الخارجي في تشكيل الحكومة، مرحبا في الوقت نفسه بأي جهد يهدف إلى إيجاد تقارب بين قائمته وائتلاف دولة القانون.
وأضاف أننا نعتبر أي مساع من أي جهة كانت أممية أو أميركية أو عربية أو إقليمية أو محلية أو مبادرات من أبناء الكتلتين سواء بشكل رسمي أو بلقاءات جانبية للتقريب بين العراقية وائتلاف دولة القانون ضمن الظواهر الإيجابية التي يجب تفعيلها وتطويرها. من جهة أخرى، قال مكتب الرئيس العراقي جلال طالباني إن هناك أطرافا وبعض وسائل الإعلام حاولت عن قصد أو سوء فهم تشويه تصريحات الرئيس حول التحالف مع الائتلافين (الوطني العراقي، ودولة القانون) في حال اتحادهما» لتشكيل الحكومة العراقية المقبلة.
واقرأ ايضاً:
عباس يلوّح باللجوء إلى مجلس الأمن حال فشل مساعي السلام
نجاد يوافق على مواقع جديدة لبناء مصانع تخصيب اليورانيوم
مشرّف ينفي مسؤوليته عن اغتيال بوتو: أفضل الموت على الاستسلام للمحاكمة
تايلند: الحي المالي يتحول لساحة مواجهة بين الجيش «والقمصان الحمر»
الرئيس الكازاخي المخلوع يغادر قرغيزيا