Note: English translation is not 100% accurate
تركيا تعرض وساطتها لحل أزمة الملف النووي الإيراني
«الپنتاغون» تحذّر: إيران ستستطيع ضرب أميركا في 2015
21 ابريل 2010
المصدر : عواصم ـ وكالات
دفعت الصين وتركيا مجددا امس باتجاه التمسك بالديبلوماسية لحل النزاع بشان البرنامج النووي الايراني في حين تزداد مخاوف واشنطن من امكانيات ايران العسكرية اذ افاد تقرير لوزارة الدفاع الاميركية (الپنتاغون) بان طهران قد تصبح قادرة على انتاج صاروخ قادر على ضرب الولايات المتحدة بحلول عام 2015.
وجاء في التقرير الذي صدر هذا الشهر وكشف عنه النقاب أمس الاول أن «إيران وبمساعدة أجنبية كافية ستتمكن على الأرجح من تطوير واختبار صاروخ ذاتي الدفع عابر للقارات يمكنه الوصول للولايات المتحدة بحلول عام 2015».
وتسلم الكونغرس نسخة سرية من التقرير حول الجيش الايراني.
وذكر في التقرير ان «برنامج إيران النووي ورغبتها في الحفاظ على إمكانية تطوير أسلحة نووية جزء أساسي من استراتيجية الردع لديها».
من جانبه وصف رئيس لجنة القوات المسلحة في مجلس النواب آيك سكيلتون التقرير بأنه «نظرة شاملة للوضع العسكري في إيران»، واشتمل التقرير أيضا على تقدير لقدرات إيران العسكرية الاوسع ودعمها لمقاتلين في العراق وأفغانستان بجانب حركة حماس في الاراضي الفلسطينية وحزب الله في لبنان.
وذكر التقرير دون أن يوضح تفاصيل أن حزب الله قام وبدعم من إيران بتجديد ترسانته عما كانت عليه أثناء الحرب التي شنتها إسرائيل على لبنان عام 2006، وقال ان إيران لديها القدرة من خلال علاقتها الطويلة بحزب الله «على ضرب إسرائيل بشكل مباشر وهي تهدد مصالح إسرائيلية وأميركية في العالم».
كما أشار إلى ما تم العثور عليه في الاونة الاخيرة من اسلحة أعطتها قوة القدس الايرانية لمتشددين أفغان، واشتملت مخابئ الأسلحة التي تم كشفها على «كميات كبيرة من الاسلحة الإيرانية الصنع» بينها صواريخ 107 مليمترات.
وقدر التقرير قوام القوات البرية الايرانية بنحو 220 ألف فرد و«قوات المقاومة البرية» التابعة للحرس الثوري بنحو 130 ألف فرد، وقال ان إيران تملك بين 1800 و1900 دبابة.
عقوبات جديدة
في غضون ذلك، حذرت وزيرة الخارجية الأميركية هيلاري كلينتون من خطر نشوب صراع في المنطقة اذا لم تفرض الأمم المتحدة عقوبات جديدة على إيران بسبب برنامجها النووي.
وقالت كلينتون في مقابلة مع صحيفة «فايننشال تايمز» نشرت امس «إن تجاهل التهديد الذي تشكله طهران سيضع العالم في وضع أكثر خطورة في غضون ستة أشهر إلى سنة».
ودعت إلى «فرض عقوبات في أقرب وقت ممكن ضد إيران» لمواجهة اعتراض الصين وتركيا والبرازيل على مثل هذا الإجراء.
أوغلو ومتكي
بموازاة ذلك، عرضت تركيا العضو غير الدائم في مجلس الامن الدولي وساطتها للمساعدة على الخروج من الطريق المسدود الذي وصل اليه عرض تبادل اليورانيوم المطروح امام ايران.
وشدد وزير الخارجية التركي احمد داود اوغلو خلال زيارته الى طهران امس على ان انقرة التي عارضت المساعي الاميركية لفرض سلسلة عقوبات رابعة على ايران، تفضل التفاوض لحل ازمة الملف النووي، وقال اوغلو في ختام لقاء مع نظيره الايراني منوچهر متكي ان «تركيا مستعدة للعب دور وسيط في مسألة تبادل اليورانيوم» بين ايران والقوى الكبرى مضيفا «نامل في ان يكون لنا دور مفيد في هذا الملف»، وتابع: «سنواصل بذل اقصى جهودنا لمعرفة ما يمكننا فعله بالنسبة لصفقة تبادل الوقود النووي».
من جهته، قال وزير الخارجية الايراني خلال المؤتمر الصحافي المشترك مع اوغلو ان ايران كانت تجري بانتظام مشاورات مع تركيا بخصوص البرنامج النووي لكنه لم يرد بشكل واضح على عرض انقرة الاخير، واكد ان طهران تبقى مستعدة لتبادل اليورانيوم بحسب الطرق التي حددتها، وقال متكي «اذا كانت لدى الطرف الاخر الرغبة السياسية الجدية في التوصل الى تبادل الوقود، فذلك يمكن ان يشكل مناسبة لاستعادة الثقة في جو متعدد الاطراف».
الصين
الى ذلك، قالت المتحدثة باسم وزارة الخارجية الصينية جيانغ يوي إنه مازال هناك مجال للتوصل إلى حل عبر المفاوضات لبرنامج إيران النووي على الرغم من محادثات بين قوى كبرى حول فرض عقوبات جديدة على طهران.
وقالت جيانغ يوي في تصريح صحافي مقتضب ان الدول الست تناقش «عناصر» مسودة قرار لمجلس الامن اقترحتها الولايات المتحدة، لكنها أكدت أن بكين لاتزال تأمل في التوصل لحل عبر التفاوض مع إيران.