Note: English translation is not 100% accurate
المالكي يواجه اتهامات بالوقوف وراء الاعتقالات العشوائية في نينوى
اعتقال «والي بغداد» المسؤول عن تفجيرات أغسطس الدامية
23 ابريل 2010
المصدر : بغداد ـ وكالات

أعلنت السلطات العراقية امس ان اعتقال اكبر قياديي تنظيم القاعدة في بغداد والذي يكنى بـ «والي بغداد»، أسفر عن قتل زعيم «دولة العراق الاسلامية» ووزير حربه أبو أيوب المصري الاحد الماضي.
وقال اللواء قاسم عطا الناطق الرسمي باسم قيادة عمليات بغداد ان «قوة من اللواء 54 وخلية استخباراتية شكلها رئيس الوزراء نوري المالكي تمكنت من اعتقال مناف عبدالرحمن الراوي الملقب بـ «أبوحيدر» في 11 مارس الماضي وهي العملية التي قادت الى مكان البغدادي والمصري».
وتلا إعلان مقتلهما بيوم واحد إعلان مقتل الزعيم العسكري للقاعدة في شمال العراق المدعو احمد العبيدي الملقب
بـ «أبوصهيب»، في عملية أطلقت عليها القوات الأمنية وثبة الأسد.
وأوضح عطا ان «الراوي الذي اعتقل في منزل في حي حطين غرب بغداد، هو المشرف المباشر على جميع التفجيرات الدامية التي وقعت في بغداد منذ اغسطس 2009، واستهدفت 4 وزارات ومحاكم ودوائر حكومية رسمية مهمة».
واضاف ان «الراوي عراقي مولود في 1974 في موسكو وانضم الى تنظيم القاعدة في 2003 ونصب واليا لبغداد في 2008 من قبل ابوعمر البغدادي».
وأكد عطا انه «عثر بحوزته على كميات كبيرة من الوثائق والمعلومات الأمنية التي قادت الاجهزة نحو اهداف استراتيجية ومهمة للقاعدة والتنظيمات الإرهابية الاخرى».
وأشار الى ان «القاعدة تعيش أسبوعها الأسود ولاتزال تنتظرها أسابيع سوداء، ومعلوماتنا تشير الى ان اغلب القيادات بدأت بالهروب» مؤكدا «إصدار أوامر بغلق الحدود لمنع تسربهم».
وقال عطا ان «التنظيم يعيش حالة من التخبط والإرباك نتيجة قتل واعتقال قياداته، مشيرا الى ان «اعتقال الراوي أسفر عن اعتقال العشرات من قياداته».
الى ذلك، اتهم سياسي عراقي، رئيس الوزراء نوري المالكي بالوقوف وراء الاعتقالات العشوائية في محافظة نينوى شمال العراق وعدم التعاون ومحاولة نقل السجناء إلى بغداد وتعذيبهم.
وقال أسامة النجيفي القيادي بالقائمة العراقية بمدينة الموصل: إن «رئيس الوزراء نوري المالكي وحكومته يتحملان مسؤولية اعتقال الأبرياء من قبل الأجهزة الأمنية غير المعروفة وغير المرخصة من القضاء العراقي لأهالي المدينة»، موضحا أن حكومة المالكي «هي التي تظلم أهالي المدينة في هذه المحافظة المنكوبة والتي مازالت تعيش الذل والإهانة من قبل كل الأحزاب والكيانات البارزة».
وتابع النجيفي قائلا إن «رئيس الوزراء العراقي نوري المالكي نفى بدوره مسؤوليته عن هذه السجون وما فيها من معتقلين وتعذيبهم وانتهاك أعراضهم» بالرغم من وجود مؤشرات ودلائل واضحة قدمت للأمم المتحدة تدين الوضع، فضلا عن مطالبة أهالي المعتقلين بالثأر لأبنائهم المعتقلين منذ أكثر من 8 أشهر.
وتابع «إن هذه الاعتقالات أمر مسيّس اتبع منذ أكثر من سنة في نينوى والتعامل مع الموصل كأرض مباحة في الاعتداء على ضباط الجيش السابق والمواطنين»، مشيرا إلى أن أهالي نينوى «لن يسكتوا على هذه الأفعال» ومفندا ما وصفه «ما يتمنطق به دولة رئيس الوزراء بأن المعتقلين مفسدون في المدينة «بأنه كلام عار من الصحة و«لا نقبل بهذه الألفاظ إطلاقا على أبناء مدينتنا.. وقضاء الموصل مشهود له بالنزاهة فلماذا ينقلون المعتقلين بالخفاء إلى بغداد».